القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

إن السيدات هن المفتاح الحقيقي لتغير المجتمع نحو الأفضل، وأن المرأة عانت الكثير من أجل تحقيق المساواة على المستوى الدولي منذ عام 1946، وأن نصف سكان العالم من النساء عندما تتاح لهم الفرص ونقضي على القيود المفروضة عليهن سيغيرون العالم بأكمله ... هكذا بدأت السفيرة مرفت التلاوي المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية كلمتها في افتتاحية المؤتمر الدولي الذي يحمل عنوان "تغيير المجتمعات عبر تمكين السيدات" والذي يعقده المجلس العالمي للمرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بتيوان.
وأضافت التلاوي أنه يجب على المجتمع الدولي مساعدة السيدات في التغلب على المعوقات التى تواجههن لتحقيق الأحلام، وأن تمكين السيدات هو الاعتراف بقدراتهم والإعتماد عليهن لتقليل الفجوة بين الجنسين التى مازالت متواجدة في العديد من الدول وخاصة الدول النامية والتى يرجع أحد أهم أسبابها إلى الأعراف الاجتماعية والعادات والتقاليد السلبية السائدة ضد المرأة والتى تعوق مشاركتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالإضافة إلى الاضطرابات الناجمة عن الصراعات المسلحة والنزاعات والتحولات السياسية في العديد من الدول والتى أدت إلى تأثير معاكس على مشاركة المرأة لأنها أكثر الشرائح معاناة وتأثراً بالحروب والنزاعات المسلحة لأنها ليست لديها نفس قدرة الرجل للدفاع عن النفس ولهذا السبب تظل النساء بجانب أطفالهن ويلجأن إلى بلد أخرى باحثة عن الأمان، وأن أغلبية اللاجئين من السيدات والأطفال ويتحملن الكثير من الصعوبات والمعاناة لإعادة بناء حياتهن واستقرارها واسترجاع قواهن من جديد، فضلا عن أن المرأة تمتلك قيمة عالية وفعالة في بناء السلام وهذا سبب لتعزيز مكانتها في إدارة منع وحل المنازعات.
وأوضحت التلاوي بحب العمل على تقليل معدل البطالة عند السيدات وتوفير ظروف عملية أفضل وأجور متساوية، ومنح المرأة قروضا صغيرة بالإضافة إلى تملك الأراضي للسيدات وهو مفتاح رئيس للقضاء على الجوع.
وأكدت على أهمية التنمية المستدامة لتغيير المستقبل إلى الأفضل بشرط تضمين المساواة في السبعة عشر هدفا التى وضعتها الأمم المتحدة وتمكين المرأة، وتقليص الفجوة بين الجنسين.
وتضمنت كلمة التلاوي وضع المرأة العربية والمكتسبات الأخيرة التى حصلت عليها ففي الإمارات تولت سيدة منصب أول رئيسة للبرلمان وفي السعودية التحقت عدد لابأس به من السيدات بمجلس الشورى، وفي الجزائر بلغ عدد السيدات أكثر من ربع مجلس النواب، وفي مصر تصدرت النساء المشهد السياسي حيث بلغ عدد السيدات اللاتي قاموا بالتصويت نسبة 54% أثناء الانتخابات الرئاسية والاستفتاء على الدستور، وكانوا في الصفوف الأولى للمظاهرات ضد الاخوان حيث شعر النساء بالاقصاء في عهدهم.