حاورها: محمد كريزم - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لها من المزايا والصفات ما يؤهلها أن تكون إمرأة فاعلة ومؤثرة من طراز رفيع ،حدود عملها يشمل فضاء واسع وشاسع من العمل الإيجابي ،لديها أهداف استراتيجية لإشاعة السعادة والسرور في مجتمعها ، تحاول جاهدة لتعميق وترسيخ المفاهيم النبيلة للعمل التطوعي في أوساط الشباب.
هي الدكتورة الاماراتية رسل النعيمي التي تحاول أن تدخل  بطموحها وإنجازها كتاب جينيس للأرقام القياسية ،عبر مشروع world Volunteer  لحث الشباب على الحرص والعزم والمثابرة والإدراك في تحمل مسئولياتهم.
" وكالة أخبار المرأة " حاورت الدكتورة رسل النعيمي وفيما يلي نصه:
* ممكن نبذه مختصرة عن شخصيتك؟
- شخصيتي بسيطة ، عميقة ، متميزه، أستطيع أن أختار و لا أخاف الجديد و المحاولة.
* ما بين الطب ،وإدارة الاعمال ،والتدريب ،والعمل التطوعي ،أين تجد الدكتورة رسل النعيمي نفسها أكثر؟
- أجد نفسي في كل شيء يشعرني بالراحة و السعادة في ذلك الوقت المحدد ، و أضع نفسي في اي إطار معين.
* ما دوافعك لتشجيع العمل التطوعي؟ وما غايتك من وراء ذلك؟ وما فحوي الرسالة التي تبتغين ايصالها للمجتمع لاسيما الشباب؟
- الهدف هو تشجيع العمل التطوعي الموجه في خطط و أهداف واضحه.
* هل تعتقدين أن العمل التطوعي ممكن أن ينمو في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وانسداد الأفق أمام الشباب؟
- لا أعرف من أين مصدر هذه الرسالة السلبيه ( السؤال ) و لكن على العكس تماما ، الآن أصبح المستقبل أوضح و اسهل للشباب من قبل ، و خصوصا اقتصاديا، حيث أصبح العالم مفتوح و تستطيع كسب المال بطرق اسهل بكثير من قبل  و العمل التطوعي هو انشغال ايجابي للشباب و بالتالي يجذب لهم الخير.
* حدثينا عن مشروع world Volunteer‏؟ وما القاعدة التي ترتكزين عليها للدخول به لموسوعة للأرقام القياسية؟
- هو قاعدة عرض لبيانات المتطوعين حول العالم ؛ لتسهيل التواصل معهم و تسهيل عملهم التطوعي و إلقاء الضوء على الأفراد المتطوعين لفرع الحافز لديهم.
الهدف الأساسي هو ما ذكرته ، و دخول موسوعة جينيس ستأتي كنتيجة لهذا العمل المشترك عالميا و خصوصا الإقبال عليه كبير و الفكرة فريدة.
* ما درجة التفاعل مع هذا المشروع في العالم؟
- كبيرة جدا .
* حسب تجربتك في التدريب، هل واجهتك مواقف محرجة من قبل الفئة المستهدفة من الرجال؟
- استهدف كل أفراد المجتمع ، لم أواجه اي مضايقات من كلا الجنسين ، و في كل مره كان الحضور مصغي و مهتم المعلومه.
* ما هي المشروعات التجارية التي أطلقتها سيدة الأعمال رسل النعيمي؟ وهل لها علاقة بنشاطاتك الأخرى؟
- أطلقت شركة تنظيم فعاليات ( سكالا لتنظيم الفعاليات ) و سكالا للازياء(لفساتين المناسبات ) و هي مجالات مختلفه عن التدريب و تطوير الذات.
* من كل ذلك أين يقع إهتمامك بالمرأة؟  وهل استهدفتي النساء بشكل خاص ببرامجك ونشاطاتك؟
- المراه حالها حال الرجل، تصنع المجتمعات و تبني المستقبل و تربي الأجيال، و انا مثل ما ذكرت سابقا استهدف كل فئات المجتمع بدون تحيز.
* ما هي الرسالة التي أردتي إيصالها حول حلقات تطوير الذات و التي بثت عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟
-أن اوصل رسالة سعادة ووعي للمجتمع و العالم ، و اساعد على تحقيق الأهداف و التخلص من الألم و كشف أسرار الإنسان التي وهبها الله له لتسهيل الحياة .
* ما هي أفضل الطرق لاستثمار التدريب والمال  لبناء شخصية المرأة العربية الفاعلة والمؤثرة واحداث تغيير وحراك اجتماعي في الاتجاهات والسلوكيات تجاه المرأة؟
- بعدم إشعارها انها أقل من أي فرد آخر في المجتمع، و عدم الإصرار و تكرار المطالبة بحقوقها ،فهذا سيشكل فكرة في العقل الباطن للنساء حول العالم بأنهم فئة مستضعفه، بل يجب تحفيزها على العمل و العطاء و التطور و تحقيق النجاحات التي سيلقي الانتباه لها حتى بدون أن تتحدث.

 
* بلا شك أن المرأة الاماراتية استطاعت ان تخطو خطوات مهمة  وتحقيق مكاسب كبيرة ، حدثينا بإختصار عن أوجه هذه المكاسب في الوقت الراهن؟
- المراه الاماراتيه ، لها دعم كبير جدا في المجتمع من القيادات و بالتالي الأفراد، و هنا أظهرت المرأه ما تستطيع أن تحققه و تقوم به إذا سهلت لها الأمور، و بالتالي انت لم تصنع سيدات أعمال ناجحات فقط ، و إنما صنعت أمهات مثقفات واثقات، وآعيات، و بالتالي صنعت أجيال تتصف بكل ما ذكر ، و بالتالي مستقبل مشرق يبشر بالخير.
* بصفتك خبيرة في حل المشكلات الاجتماعية  ،ما هي الأسس التي تستندين إليها في حلها؟ ومن وجهة نظرك أيهما أكثر تسبباً في بروز المشكلات ،الرجل أم المرأة؟
- استخدم عدة طرق تعتمد على نوع المشكله. أما مسبب المشاكل فهما الرجل و المرأة لهم يد في ذلك.
* هل تعتقدين أن للمرأة العربية دور مؤثر  وفاعل في رسم السياسات ووضع الخطط والبرامج وتنفيذها؟ أم أنه دور تكميلي تجميلي لا يرقى للحد الذي يمكن أن نطلق عليه بالدور المطلوب؟
- دور رئيسي و مهم و هو في طور النمو و التكامل.
* ما نصائحك ورسالتك للمرأة العربية  عبر " وكالة أخبار المرأة "
- ركزي على تحقيق أهدافك و نجاحاتك، و لا تضيعي الوقت بطلب حقوق هي من حقك ، فبعد النجاح سيسكت العالم و يقف مصفقا احتراما لك.