تحقيق-نوال العيسى - الرياض - " وكالة أخبار المرأة "

بدأ الجنس الناعم شق طريق النجاح والتميز في العمل التجاري اسوة بالرجال، وذلك بعد أن أتيحت الفرصة للمرأة بشكل أكبر في فتح مجالات مختلفة لها في سوق العمل وتخطي المعوقات التي تواجهها وتحد من مشاركتها فيه بمجالات جديدة رأت النور، وذلك إيماناً بأهمية الدور المهم للمرأة في جميع مجالات التنمية، وتحدثت عدد من المقبلات بإصرار وحماس على منافسة الرجال في سوق العمل من خلال مشاريعهن الجديدة.
صالون
في البداية قالت بشائر الجهني -خريجة بكالوريوس محاسبة-: إن مشروعها القادم هو صالون متخصص بالأظافر -عضوي-، وكذلك محل لتجهيز الحفلات، مضيفةً أن طبيعة عمل الصالون هو أول صالون عضوي بالقصيم وأول صالون متخصص بالأظافر، مشيرة إلى أن جميع الأدوات المستخدمة في الصالون تستخدم لمرة واحدة لكل عميلة، كما وفرت كراسي سبا والتي ينصح فيها الأطباء بأمريكا كونها بغطاء وذي استخدام واحد يمنع ملامسة الماء لحوض الجاكوزي، لضمان عدم انتقال أمراض القدم، وتفتخر بأن الصالون من أوائل الصالونات المطبقة لهذا النظام في الشرق الأوسط والأول من نوعه في القصيم.
وتطرقت إلى فكرة الصالون وهي تقديم خدمات الباديكير والمانيكير وبخيارات واسعة تعطي حق اختيار ما يناسب العميلة، معتمدة في جميع الخدمات على المواد الطبيعية المكونة من مستخلصات الأعشاب والنباتات، وجميعها منتجات من شركات عالمية معروفة في مجال مستحضرات العناية، كما أوجدت قسما لفن الأظافر ويتوفر فيه أحدث الأجهزة والأدوات المتخصصة بالرسم على الأظافر، كما سعت إلى توفير أكثر من (500) لون طلاء أظافر من أشهر الماركات العالمية وحرصت على التميز من خلال استخدام مواد عضوية طبيعية للعلاجات والصبغات وغيرها من خلال قسم خاص بالشعر وتنظيف البشرة.
التسويق من المنزل
وذكرت سجى العيسى -حاصلة على شهادة البكالوريوس في الحقوق- أنها تخرجت في الجامعة منذ عامين، ولكن لم يقف حلمها فقط على أن تكون محامية، ولكن سعت لأن تسلك سوق العمل لإثبات ذاتها وإيجاد مصدر للدخل، من خلال هوايتها الأولى وهي فنون الطبخ، فانطلقت من خلال تسويق أعمالها من المنزل عبر برنامج instagram، مضيفةً: بدايتي مع سوق العمل منذ أن كنت طالبة بالجامعة فقد كنت أجمع بين حلمين أن أكون محامية وأن أمتلك مشروعي الخاص خاصة بعد أن أجدت كافة فنون الطبخ، فكنت أعمل خلال إجازة نهاية الأسبوع، وبعد أن ازداد الإقبال على منتجاتي أصبح العمل على مدار الأسبوع، بحيث يتم توفير الوجبات الثلاث بأنواعها عند الطلب ومن ثم اتجهت إلى إعداد بوفيهات متكاملة لكافة المناسبات، مشيرةً إلى أن السبب الأول في نجاحها هو الدعم اللا محدود من والدها لتحقيق حلمها إضافة لمساعدته وتوجيهاته، إلى جانب وقوف والدتها بجانبها وحرصها على ظهور منتجاتها بمستوى مشرف أمام العملاء.
تحدٍّ وإصرار
وأكدت العيسى على أنه مما ساعدها على تنفيذ مشروعها بإصرار تشجيع الأقرباء والصديقات، مضيفةً أنها واجهت الكثير من المصاعب وقدمت العديد من التنازلات في سبيل تحقيق حلمها، ذاكرةً أنه أدى وقوفها لساعات في تجهيز طلبات العملاء حرمانها من حضور المناسبات الاجتماعية، مبينةً أن عملها في هذه المهنة علمها أشياء كثيرة منها الصبر والتحدي والإصرار، للوصول إلى الحلم وتحقيقه، موضحةً أنه بعد حصولها على الخبرة الكافية وإقبال الزبائن على منتجاتها قررت التوسع وتحقيق حلم أكبر وهو افتتاح مطبخ لصنع كافة أنواع الأطعمة وتجهيز المناسبات وبالتعاون مع ريادة وبنك التسليف تحقق حلمها اليوم، لافتةً إلى أنها صقلت موهبتها بالتحاقها بدورة ابدأ مشروعك ودورة إدارة المشاريع الاحترافية وغيرها.
كيك وحلويات
وتحدثت آرام الواصل -خريجة بكالوريوس اقتصاد- قائلةً: إن مشروعها مختص بإنتاج الكيك والحلويات بأنواعها أسمته، مضيفةً أن بدايتها في العمل كان مع الإنتاج المنزلي فقط، من خلال عمل أطباق الكيكات بأنواعها، وتلك هوايتها، مضيفةً: إصراري على التميز كان بتحفيز ذاتي أولاً ثم بتشجيع زوجي والأهل والأصدقاء على أن امتلك مشروعا خاصا بعد اكتساب الخبرة وإتقان العمل، وقد كانت أولى الخطوات بتدريب العاملات السعوديات والأجنبيات على طرقي الخاصة في إعداد الكعك وتزيينه بطرق كلاسيكية حديثة وبأكثر الطرق احترافاً، مبينةً أنه لتنفيذ مشروعها استطاعت الحصول على الدعم المادي من والديها ولا تنسى وقوف زوجها المعنوي وأسرتها والمحيطين بها لتحقيق هذا الإنجاز والذي نالته بتعلم ذاتها والبحث عن الخبرة من ذوي الاختصاص، دون الالتحاق بدورات معينة، مشيرةً إلى أن كل عقبة تعترضها كانت تجد لها مخرجاً وحلولا من أجل النجاح، وذكرت بأن طبيعة نشاطها هو إعداد الكيك وتزيينه بطريقة احترافية للمناسبات الخاصة والمميزة.
ملابس راقية
وتحدثت نورة الشوشان -ثانوي مهني تخصص خياطة ونسيج، بكالوريوس تربية خاصة- عن مشروعها لتصميم الملابس الراقية، قائلةً: بداية النشاط تمثلت في تصميم وتفصيل الملابس والفساتين لنفسي والأقرباء، كما أنني أقوم بعرضها بالبازارات فهي هوايتي المفضلة، إضافة إلى خبرة اكتسبتها من خلال دراستي، ومن ثم الاشتراك في عرض تصاميمي في البازارات، والتي وجدت القبول من الناس، مضيفةً: عقدت العزم على اقتحام سوق العمل بعد أن وجدت التشجيع من الأهل والصديقات، وعملت بجد على تحقيق حلمي في امتلاك بوتيك نسائي، وسأفتتحه قريباً إن شاء الله.
أزياء وموضة
وأشارت نورة إلى أنه مما ساعدها على النجاح هو مؤهل الخياطة وممارستها المستمرة لهوايتها في التصميم، مضيفةً أن مما دعاها إلى الإصرار لتنفيذ مشروعها هو عدم توفر التصاميم النسائية في السوق، وعدم توفر أماكن تراعي الخصوصية، إلى جانب رغبتها في دخول عالم الأزياء والموضة والشهرة من خلال جودة المنتج والتصاميم المميزة، لافتةً إلى دعم ريادة الأعمال الوطن.