دبي - سحر حمزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

انطلقت صباح اليوم في فندق روتانا البستان دبي  فعاليات الملتقى الإقليمي الثاني الذي ينظمه مجلس المرأة العربية حول المسؤولية الاجتماعية   تحت شعار  "المرأة شريك قيادي في التنمية والتطوير وحفظ السلم: آليات التنفيذ" بمشاركة كبار الشخصيات المؤثرة من صناع القرار بالوطن العربي وحشود نسائية من مختلف القطاعات .
وجاء  انطلاق الملتقى في دبي الإمارات العربية المتحدة   تأكيدا لما توليه الدول العربية وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا من اهتمام بقضايا المرأة ودعم مشاركتها في الحياة العامة وتمكين المجتمع من خلالها، مواكبةً لإرادة صاحب السمّو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمّو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"
 وأستهل الملتقى فعالياته بالسلام الوطني الإماراتي وبنشيد المسؤولية المجتمعية لمجلس وفي كلمتها التي ألقتها بالافتتاح أكدت لينا الدغلاوي مكرزل رئيسة  مجلس المرأة العربية أن انطلاق  الملتقى الإقليمي الثاني حول المسؤولية الاجتماعية في مدينة دبي  بالتعاون مع المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية ولجنة المرأة في نقابة المحامين في بيروت يؤكد دور دولة الإمارات العربية المتحدة على احتضان كافة شعوب الأرض ودعمها إنسانيا وفي كافة المجالات الأخرى مشيرة إلى أن قيادتها الرشيدة هي الداعمة الأولى للمرأة في الدولة حيث تبواءت النساء مناصب عدة يفخر بها مجتمع الإمارات
واستشهدت في الكلمة بمقولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي  رعاه الله بقوله :"ثلثي موظفي الحكومة نساء، وثلث والخدمة الوطنية نساء، وثلث مجلس الوزراء نساء  نحن لا نمكن المرأة.. نحن نمكن المجتمع بالمرأة"
وقالت  بهذه الكلمات العطرة النابعة من داعم المرأة الإماراتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ابدأ كلمتي هذه مرحبة بأصحاب المعالي والسعادة والضيوف الكرام وفي هذه المناسبة الطيبة أتقدم بخالص الشكر والتقدير الى دولة الإمارات العربية المتحدة حكاما وحكومة وشعبا ومؤسسات على ما يوفروه من امن وأمان وتسهيلات ودعم للإبداع العربي بكافة أوجهه.
وقالت ساهم مجلس المرأة العربية في تطوير وعي المجتمع بالدور الحيوي لتعميم مفهوم المسؤولية الاجتماعية حتى ترسخ الأسس والمبادئ القيمة للمرأة العربية في القطاعين الحكومي والخاص وهو يساهم في تقديم الدعم لدور المرأة  البارز في تنمية الاقتصاديات الوطنية كما يساهم في إحداث نقلة نوعية  بعد ان لمسنا التطوير المطرد في اداء كل من مساهمين برؤيتهن في إنجاح مؤسساتهن لتحقيق الأهداف الإستراتيجية وتحقيق تقدم مجتمعهم المحلي عبر الإضاءة على مبادراتهن وإنجازاتهن.
وأكدت بأن هذه غايتنا وهذه أهدافنا... أهداف مجلس المرأة العربية للمسؤولية الاجتماعية نحو تمكين المرأة والحفاظ على مكتسباتها خدمة للمجتمع ... وكما تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفظه الله، نحن لا نمكن المرأة نحن نمكن المجتمع بالمرأة.
وأوضحت أن  الأرقام والمؤشرات هي دليل واضح وإثبات دامغ في كل مجالات الحياة، تأتي البداية من دولة الإمارات العربية المتحدة التي حققت مؤشرات إيجابية ونجاحات في تمكين المرأة، حيث ارتفع نسبة %، وتم انتخاب امرأة لرئاسة 22.5% إلى 17.5تمثيل المرأة في "المجلس الوطني الاتحادي" من المجلس للمرة الأولى في تاريخ دولة الإمارات والوطن العربي، وفي الوقت نفسه، زادت نسبة   بالمئة. 27.5تمثيل المرأة في التشكيل الوزاري
منوهة أن  "المرأة الأردنية هي قصة مشرفة بتفاصيلها"....فقد  لت المرأة الأردنية بر العقود قصة ّ سج نجاح، وسنوات تاريخ مشرف وتجربة متميزة في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتطوعي، فكانت حاضرة في جميع الميادين، واستطاعت أن يكون لها دور قوي على مختلف الأصعدة منذ الخمسينيات وحتى يومنا هذا.
وأكدت أن المرأة العربية من المملكة الأردنية الهاشمي   إلى سلطنة عمان حققت  المرأة العمانية عبر مسيرتها العديد ّ مع الرجل العماني في عملية التنمية في ً وساهمت جنب ، الإنجازات في مختلف المجالات المجتمع، فحصلت على حقها فى الترشح والانتخاب في مجلس الشورى، كما بلغت نسبة النساء ٪، وبلغ عددهن في 18 نحو 2015 و 2011 عضوات مجلس الدولة فى فترته الأخيرة بين عامي مجال السلك القضائي ثلاثين سيدة وانه في المملكة العربية السعودية، برز العديد من الأسماء النسائية في مختلف المجالات العلمية والطبية والأدبية، ليقدمن إلى العالم صورة مختلفة عن المرأة من دون أن تقتصر على مجال دون آخر، أكان في الأدبي، أم في الاكتشافات العلمية والطبية أو غيرها، فوصلت في ذكائها إلى خارج نطاق الغلاف الجوي من خلال بحوث الفضاء.
 المرأة السعودية ّ ولا ننسى الإنجاز الكبير الذي حقق عام 2015أواخر العام  الماضي  الأولى في مشاركة المرأة   ّ في المجالس البلدية والتي شهدت للمرة الثانية   تصويتا ً ورأت ترشحا الى المرأة اللبنانية التي تشارك ألان في صنع القرار وتعمل على مواجهة التحديات كما ً وصولا أنها تلعب دور التربية في مناهضة العنف، وذلك في إطار مشروع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء في لبنان.
وقالت عملت المرأة اللبنانية على إثبات مدى قدرتها في أداء دور فاعل في الحياة العامة وتحمل المسؤوليات في إدارة شؤون المجتمع. وفي هذا الإطار، تم تعيين ثلاث سيدات في الفئة الأولى دفعة واحدة في وزارة الداخلية، إضافة الى عدد مماثل من السيدات من الفئة الثانية كرؤساء مصالح وثمانية من القائم قائمين  بالإنابة او بالتكليف. كذلك في السلك العسكري حيث الطبيعة % من العاملين في السلك القضائي هن سيدات منهن 47الصارمة والمتشددة للمهام، فضلا عن ان معالي الوزيرة القاضي أليس شبطيني التي عملت طويلا في محكمة التمييز العسكرية.  بعد توفر  الإمكانات الهائلة للمرأة في كافة المواقع  وهكذا نكتشف يوما بنسب  متفاوتة  لدعم النساء في مواقع عدة مثل  سوريا َ  إلى فلسطين، والعراق، والكويت، وقطر، والبحرين، واليمن،  ، ببلاد المغرب العربي ً مرورا ومصر، وليبيا، والسودان والصومال وموريتانيا وجيبوتي وجزر القمر. داعية كل النساء و  المرأة العربية  خاصة الى الانطلاق  لرحاب الفضاء الواسع ليشهد إنجازاتها  وإبداعاتها ".
وأوضحت أن تمثيل المرأة بوجه عام  فاق التوقعات فهي تمكنت الوصول  إلى القيادة متخطية   بعد يوم ً بوضع المرأة العربية يوما ً الأمر الذي يجعلنا أكثر تفاؤلا ، الحدود الإقليمية والعالمية وقدرتها على العطاء.
وأن النساء نجمات مضيئة في عالمنا العربي والنجاحات المحققة هي نقاط مضيئة فى مسيرة المرأة العربية، وهي العاملة والمثابرة والمنتجة والمتفوقة والمحافظة على السلم والمساعدة  في حل النزاعات، باختصار نقول من كان بمقدورها ان تنهض بعائلة بإمكانها ان تنهض بوطن.  ً اسمحوا لي ان استشهد بقول أم الإمارات ، هنا عندما قالت "إشراك المرأة في عملية  التنمية جنبا الى جنب مع الرجل، وذلك من خلال توعية المرأة بأهمية دورها في المجتمع مع إتاحة كافة الفرص لتأهيل المرأة  كي تكون  في مجتمعها ً منتجا َ وتكون عضوا  فاعلا ، لها لأداء هذا الدور لافتة بأن  الملتقى الإقليمي الثاني حول المسؤولية الاجتماعية الذي يعقده مجلس المرأة العربية اليوم بالتعاون مع المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية، تحت عنوان "المرأة شريك قيادي في التنمية  في 2014 والتطوير وحفظ السلم-آليات التنفيذ" هو استكمال للمسيرة التي بدأها المجلس منذ العام تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية وتسليط الضوء على نساء رائدات في المجتمع من خلال   فت طرح على بساط المناقشة مواضيع ،ً والرجال أيضا ، ملتقيات ومؤتمرات تجمع خيرة النساء أساسها المرأة.
مضيفة بأن ملتقى المسؤولية الاجتماعية الذي نعقده اليوم في دولة الإبداع والإنجاز، دولة السعادة والتسامح،  دولة الإمارات العربية المتحدة العزيزة على قلوبنا وقلوب العرب ، ّ دولة الشباب والعقول الني  هو قائم بفضلكم أنتم المشاركين الأحباء وإصراركم وتشجيعكم الدائم على متابعة أنشطة ً جميعا  بعد ً خصوصا ، المجلس وضرورة عقد ملتقيات سنوية بمشاركة نخبة من المؤثرين في مجال المرأة وبجهد الله وعونه، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة  بنت طلال العام الماضي  الذي عقد فيه  الملتقى الإقليمي الأول في عمان  عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية-عمان.
وبينت بأن    مجلس المرأة العربية عمل على البدء ، على ورق ً ألا تكون توصيات الملتقى حبرا ً بتطبيق التوصيات منذ انتهاء الملتقى الإقليمي في عمان،  جديدا ً إلى أهدافه بندا ً وقد أضاف أيضا وهو السعي الى إسعاد المرأة وأفراد المجتمع بالوسائل المتاحة لديه، كذلك أوصى المجلس بإدماج حقوق الإنسان التي منها تنطلق حقوق المرأة في المناهج التربوية التعليمية في لبنان. وانطلاقا من هنا جاء تطبيق توصيات الملتقى الإقليمي الأول حول المسؤولية الاجتماعية المنعقد في الأردن خلال الأشهر الماضية حيث عملنا على تنفيذ الدورات التدريبية ودعم المرأة  وتمكينها والاهتمام بالشرائح المتضررة والتعاون مع أصحاب المبادرات الفردية والتضافر مع الشريك للتأكيد على حاجة المرأة العربية الى السلام والأمن والاستقرار و لبناء شبكات ، وفرصة استثنائية للتحاور مع قيادات نسائية ، منصة فريدة ّ إن هذا الملتقى سيشك إقليمية ودولية تسهم في دور المرأة بدفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مختلف القطاعات.
وبينت أن مجلس المرأة العربية  أوصى  من  خلال الملتقى الذي انعقد في أكتوبر ّ بمنهاج عمل ومسارات قي  يثبت اليوم من خلال تلك الخارطة أن المرأة ، خارطة الطريق نحو مجتمع أفضل ً راسما ، المنصرم شريك قيادي وأساسي في التنمية والتطوير وحفظ السلام.
لافتة إلى أن  مجلس المرأة العربية للمسؤولية الاجتماعية يعمل على إبراز الدور الأساسي الهام لمشاركة   المرأة كذلك ، فهي الأساسية للمجتمع ّ فكما العائلة هي الخلي ، المرأة في جميع نواحي الحياة وفي المجالات كافة المرأة هي الركيزة الأساسية للمجتمع كله.   ويبقى توكلنا ،  لتبادل الأفكار ً وساحة ً تثقيفيا ً معربة عن تطلعاتها أن  يكون هذا الملتقى منبعا على الله في كل ما نقوم به خدمة للمرأة والمجتمع العربي.
وأعلنت من منبر الملتقى عن إطلاق مشروع ملجأ دافئ لكل نازح الذي سيهتم برعاية اللاجئين في الوطن العربي خاصة السوريين معربة عن شكرها  لفريق العمل في مجلس المرأة العربية الذي لم يوفر وقتا  وبذل  جهدا كبيرا في سبيل اجتماعنا اليوم قائلة :"اخص بالشكر الدكتورة سلوى فهمي والآنسة نيكول يوحنا."
 وأضافت الشكر موصول الى المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية على دعمها واهتمامها بموضوع المرأة في مجال المسؤولية الاجتماعية والزملاء الأمناء والمستشارين في المجلس وشريك التعاون "لجنة المرأة في نقابة المحامين في بيروت".  .... للمرأة عناويننا ً وغايتنا أن نرفع شأنها  ، أقسمنا أن نخدم أمتنا,
ثم ألقت الشيخة الدكتورة هند القاسمي رئيسة نادي المهن والأعمال بدبي كلمة استعرضت فيها المشاركات المجتمعية للنادي ودوره في تحمل المسؤولية المجتمعية ومشاركاته المحلية وفي مختلف دول العالم مؤكدة بأن الملتقى الثاني لمجلس المرأة العربية حول المسؤولية المجتمعية فرصة سانحة لعرض ما حصدته النساء المشاركات فيه من منجزات تخدم مجتمعهن لافتة بأن الإمارات سباقة في تبني المسؤولية المجتمعية ومساهمة بها في كافة مؤسساتها الحكومية والخاصة بدعم من القيادة فيها.
وتحدثت في الجلسة الافتتاحية لمحامية أسماء داغر حمادة من لجنة المرأة في نقابة المحامين اللبنانيين حول ما حققته اللجنة من منجزات لدعم المرأة بلبنان وإحداث التغيير في بعض القوانين المتعلقة بالمرأة والتأثير بالرأي العام من منطلق المسؤولية المجتمعية التي تتبناها إيمانا منها بدور المرأة وتأثيرها في المجتمع بل هي المجتمع كله.
وألقى الدكتور محمد عيسى العدوان   سفير التعاون العربي في المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية  من المملكة الأردنية الهاشمية قال فيها :  نفخر ان تكون هذه الاحتفالية في دبي للعام الثالث من أعمال التعاون مع مجلس المرأة العربية دبي ،،،، منطلق الآمال و الإبداع والتميز والرفاهية الاجتماعية المبنية على الحق والعدل والعدالة وإطلاق المبادرات التي تعنى بالإنسان وإنسانيته  المرأة التي يعول عليها  مشيرا إلى أنه وفي مقدمة الاهتمامات ،،،،أصل التحضر والرقي ومبعث الأمل أملا ورجاء ان  التكاتف  الناضج  في ما اختصها الله به ،،،،،  تأخذ مكانتها الحقيقية والصحيحة في إعادة تأهيل الأمة   وأعمار الأرض ،،،،  منح الطمأنينة ،،، نشر الأمل ،، والابتكار والإبداع والانجاز ، وقد يكون اعظمها الحضور الأجلاء لقد تطور مفهوم المسوولية الاجتماعية ليخرج من منظومة المساعدة الى التاهيل و المساندة ومن التنظير الى التأصيل  ومن الرفاهية المجتمعية  الى القوانين الناظمة،،ا حتى أصبحت المسؤولية الاجتماعية تدخل في مفاصل الحياة جزء أصيل وممارسة تقود الى التنمية المستدامة ونهوض الهمم وتحقيق التوقعات الاقتصادية والعلمية الى جانب تاكيد الهوية الوطنية والثوابت الأخلاقية لمجتمعنا العربي الأصيل في ظل ما   وكذلك العديد من الإخفاقات والإسقاطات الأخلاقية ، يسود منطقتنا اليوم من تسارع الإحداث وفداحة الخسائر والجرائم الانسانية، والتلون الإخباري والتصدير المعرفي والتوجهات الإعلامية  وامتلاك الفضاء وفتح السقف التكنولوجي ليكون متاح بين يدي كل من يبتغي استخدام الأثير صورة وصوتا وكتابة  وما انتج من أبجديات جديدة وما فرضته من اسس تخاطب متعددة  .   وتراكماتها تعددت وتشابكت فصار الانعزال عن حركة العالم والتحصين الكامل لأي ، ان التغيرات و قد كثرت مجتمع ضرب من الخيال، وعليه فاننا  مدعون جميعا لان نواجه المخاطر والتحديات والإفرازات كل حسب خلفيته وحسب التحصين النوعي المكتسب ولو اختلفت الإثنين في الرأي   .
والمراة العربية اليوم هي الأكثر  تاثر بكل     ذلك والمستهدف الاول لكل تغيير  فهي عامود العائلة ،،ومدرسة الاخلاق ومرجعية الرحمات ،،،ومع ما نعيشه  اليوم  من هجمة شرسة ،،،وتبديد للموارد الاساسية وأركان الدول   ،،،،وتحطيم للقيم الاجتماعية ،،، وتجهيل للمورث الأخلاقي التنموي لإنسان العربي،،،   والذي تحولت معه المرأة الى كائن  ياتي انعقاد هذا الموتر ليسلط الضوء  ان ،،، لاجي يمخر عباب البحر بحثا عن امن وأمان وسترا وحياة افضل مكن على سبل الوقاية وأساليب التنفيذ وليس دعما للمرأة وحدها ولكنه دعماا للوجود والاستدامة ،،، يات القرار والحياة    ا ودعما لفرص العودة لانسانيتنا ومكنون وجودنا، 
وقال نفخر باننا اليوم وبمشاركة كاملة وناجحة مع مجلس المرأة العربية نشكل  ا تعاونا  ا متوازنا  لنكون لبنة في صف   والتمكن بجانب ،،، البنيوية العربية التي نامل بعد ما مر بنا من احداث ،،ان نلجئ  الى التعلم بجانب التعليم فاذا اردنا ان نرتقي لا بد لنا ان نكون  ا ،،، التاهيل والرقي بجانب التأصيل معا  ا يدا بيد نصوغ الإحلام ونهيئ له صدر الزمان  ا متكاءا وعيون الاطفال   والمرأة وحدها ،،، سندا والشباب العربي موطن الاستثمار وجدوة الهامه ،،،  المراة  هي  محرك ومبعث اهتمامات الانسان لغد مشرق
في الختام اسمحوا لي ان أتقدم من الزملاء خلف المنصة وامامها ومن يحفوننا دائما بكرم تعاملهم لإنجاح إعمالنا وهم الجنود المخلصون عملا ا وانجاز.
هذا وعقدت في اليوم الأول جلسة أولى حول أهداف ومحاور الملتقى في مفهوم المسؤولية المجتمعية اتجاه المرأة تحدث فيها كل من الدكتور محمد عيسى العدوان من الأردن ،ويتبع الملتقى الإقليمي مساء يوم 4 أكتوبر احتفالية مراسم تكريم الشخصيات المتميزة "درع التميّز الذهبي" للعام الثالث على التوالي، التي تُعتبر واحدة من أهم الجوائز العربية رفعةً وأهميةً، تُقَدّم لنساء عربيات متميزات لإبراز نجاحاتهّن، وتسليط الضوء على إنجازاتهّن في كافة قطاعات المسؤولية الاجتماعية تقديراً لعملهّن ومساهماتهّن في وضع  قوي لبناء المجتمع وتطويره وإثباتا لقدراتهّن والمضي قدماً في تحقيق إنجازات أكبر ينعكس أثرها في نهضة عالمنا العربي.
ويشارك في هذين الحدثين الهامين عدد كبير من الوزراء والسفراء العرب وكبار الشخصيات الحكومية وأصحاب الأعمال وصنّاع القرار ومنظمات المجتمع الدولي والعربي والمدني وخبراء في المسؤولية المجتمعية من الإمارات والأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وسلطنة عُمان وقطر والكويت ولبنان ومصر والمغرب.
إلى ذلك أوضحت لينا مكرزل رئيس مجلس المرأة العربية  في تصريحات هامة على هامش فعاليات اليوم الأول أن الملتقى جاء تماشيا مع أولويات الدول العربية لاسيما دولة الإمارات العربية المتحدة من اهتمام بقضايا المرأة العربية ودعم مشاركتها في الحياة العامة.
وأشارت مكرزل إلى  إن وجود هذا   العدد كبير من الحضور يؤكد نجاحه في هذه الدورة  موضحة بأن  أوراق العمل طرحت محاور رئيسية ونقاط مختلفة، وأن افتتاح المؤتمر تضمن كلمات هامة ومحاور تعنى بالمرأة  مع إيلاءه   الاهتمام الكامل بالمرأة النازحة واللاجئة وتوفير الاحتياجات الأساسية لها وتأهيلها في إعادة إعمار المناطق المنكوبة،
وقالت  بأن  المحور الثاني مشاركة المرأة القيادية في الحياة السياسية وفي عمليات صنع الدستور، في حين يتناول المحور الثالث شراكة المرأة الرئيسية في التعليم والإدارة، وتختتم الجلسة الأولى بالمحور الرابع بعنوان المرأة شريك أساسي في تطوير المجتمع ومكافحة العوامل المسببة للعنف.
وأوضحت بأن  الجلسة الثانية من اليوم الأول  كانت  بعنوان المرأة شريك أساسي في تدعيم الاستقرار والحفاظ على السلم والشراكة الاجتماعية مشيرة إلى أنه  سوف يكون فيه   دفع كبير لمجلس المرأة العربية وللملتقى بحد ذاته،مؤكدة أن  واجبنا جميعا أن نعطي  الوسط الإعلامي العربي أهمية بأن نعطيه العمل المميز كما هو يعطينا الصورة المميزة لمجريات الحدث لا سيما وأن الملتقى يناقش محاور هامة تخص المرأة وما يحدث على الساحة العربية في الواقع الحالي .