تونس - " وكالة أخبار المرأة "

أثارت صورة لرئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وفريقه النسائي (ست وزيرات ووزيرتا دولة) ردود فعل متفاوتة لدى النشطاء ومستخدمي المواقع الاجتماعية، حيث أشاد البعض بالثقة التي يوليها رئيس الحكومة الجديد للمرأة التونسية، فيما لجأ آخرون، على سبيل التندر، إلى التذكير بالمسلسل التركي «حريم السلطان» الذي يتمتع بشعبية كبيرة في تونس.
وتداول عشرات المستخدمين على موقع «فيسبوك» صورة لرئيس الحكومة الشاب يتوسّط فريقه النسائي، والذي يمسك بحقائب وزارية هامة من بينها المالية والطاقة والصحة والشباب.
وكتبت مستخدمة تدعى بسمة بلحاج «أنا امرأة ويشرفني تمثيلة المرأة في الحكومة، لكن أرجو ألا تكون مجرد واجهة وصورة سياسية او لأسباب خفية لا تخدم مصالح البلاد (مثلا الشخص اللامناسب للمكان)». وأضاف مستخدم آخر «المرأة فاعلة في المجتمع وتستحق ان تتبوأ مناصب في الدولة لأنها تجمع الجمال والذكاء». واكتفى آخر بعبارة «وراء كل رجل عظيم ثماني نساء».
ومن جانب آخر، انتقد ناشطون آخرون وجود هذا «الكم الكبير» من النساء في حكومة الشاهد وشككوا في نجاحهن، حيث تساءل مستخدم يدعى شكري جعة «هل يمكن للجنس اللطيف محاربة الفساد وبقية الملفات الحارقة كالبطالة والمديونية التي عجز عليها الرجال؟ لننتظر ونرى». وأضاف مستخدم آخر يدعى طارق «الرجال لم يستطيعوا إدارة تونس، هل ستتمكن النساء من ذلك؟»، وفيما لجأ بعض المستخدمين إلى التهكم على الصورة مذكرين بالمسلسل التركي «حريم السلطان»، كتب مستخدم يدعى توفيق عمار «يقول النبي محمد كما ورد في الصحيحين هلك قوم ولوا أمرهم امرأة».
يُذكر أن حكومة الشاهد نالت ثقة البرلمان بأغلبية مريحة، حيث صوت لصالحها 168 نائبا، فيما تحفظ خمسة نواب، ورفض أغلب نواب المعارضة (22 نائبا) التصويت لصالحها، ويتوقع أن يستلم الشاهد الاثنين مهامه رسميا، خلال مراسم لتسلمه السلطة من سلفه الحبيب الصيد.