القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أعلن تحالف "عين على النساء" لمراقبة الإنتخابات من منظور النوع الإجتماعي اليوم الإثنين 22/8/2016 عن تقريره الأولى لمرحلة الترشح للإنتخابات النيابية التي إنتهت بتاريخ 18/8/2016 حيث تمت مراقبة الإنتخابات بشكل كامل في سبع دوائر إنتخابية ومراقبة جوالة في باقي الدوائر، على أن يشمل تقريره النهائي كامل ملاحظاته على سير عملية الترشح والتي ذكر بعضها في بيانات سابقة.
ويشير التحالف الى أن العدد الإجمالي للمرشحين والمرشحات بلغ 1293 شخصاً في 230 قائمة من بينهم 258 مرشحة. ورصد وجود مرشحة واحدة في 198 قائمة وبنسبة بلغت 86.08%، و23 قائمة تضم أكثر من مرشحة وبنسبة 23%، و 7 قوائم لا يوجد بها أية مرشحة وبنسبة 3.04%، فيما تشكلت قائمتين نسائيتين وبنسبة 0.8%. وكان هنالك مرشحة واحدة فقط من ذوات الإعاقة في دائرة العقبة.
هذا وقد لاحظ التحالف بأن 139 قائمة وبنسبة 60.4% من مجموع القوائم كان تواجد المرشحات فيها بواقع مرشحة واحدة لكل قائمة الحد الأقصى لعدد مقاعد تلك الدائرة، مما يؤكد على أن مشاركة النساء تأخذ طابعاً نمطياً يتمحور حول حقيقة وجودهن ضمن تلك القوائم كمرشحات عن الكوتا النسائية وليس كمرشحات أيضاً على التنافس، وهو نمط التفكير الذي قد يؤدي الى الحد من فرص فوز النساء بالمقاعد  الأخرى لمجلس النواب البالغ عددها 115 مقعداً.
كما رصد التحالف وجود أربع نساء مفوضات قوائم من ضمنهم قائمة نسائية في دائرة الزرقاء الأولى بالنسبة الى الدوائر السبع التي يغطيها التحالف بشكل كامل وهي الزرقاء الأولى وعمان الثانية وإربد الثالثة والكرك والبلقاء وعجلون وبدو الجنوب.
وقد رصد التحالف تسجيل دوائر البدو الثلاث لأعلى نسب ترشح للنساء، حيث جائت دائرة بدو الشمال بالمركز الأول وبنسبة 36.6% وتلاها دائرة بدو الوسط (28.6%) ودائرة بدو الجنوب (25.8) ومن ثم العقبة (25.08%)، عجلون (24.13%)، إربد الرابعة (23.93%)، عمان الأولى (23.3%)، مادبا (22.91%)، المفرق (21.87%)، إربد الثانية (20.93%)، إربد الثالثة (20.53%)، الزرقاء الثانية (20.45%)، الزرقاء الأولى (20.4%)، عمان الرابعة (20.07%)، الطفيلة وجرش (19.51% لكل منهما)، معان (18.18%)، عمان الثالثة (19.09%)، عمان الخامسة (18.04%)، البلقاء (15.92%)، الكرك وعمان الثانية (15.78% لكل منهما، وأخيراً إربد الأولى (14.75%). علماً بأن النسبة العامة للمرشحات في جميع الدوائر الإنتخابية بلغت 19.95% من المجموع الكلي للمرشحين، فيما بلغت هذه النسبة في إنتخابات مجلس النواب السابع عشر عام 2013 حوالي 14.1%.
كما رصد التحالف ترشح 21 إمرأة كن نائبات في المجالس النيابية السابقة وبنسبة 8.1% من مجموع المرشحات، ومن بينهن 14 مرشحة كن نائبات بمجلس النواب السابق (المجلس السابع عشر). علماً بأن كل من دائرة معان ودائرة بدو الشمال لم تتضمن أي نائبة سابقة فيما توزعت النائبات السابقات والمرشحات حالياً على باقي الدوائر الإنتخابية البالغة 21 دائرة.
إن وجود إمرأة واحدة على الأقل في عضوية كل لجنة إنتخابية كان هاماً وضرورياً، خاصة مع وجود عدد من المرشحات المنقبات مما تتطلب الكشف عن وجوههن أمام عضوات اللجان الإنتخابية للتأكد من هويتهن قبل قبول طلبات ترشحهن.
يشار الى أن تحالف "عين على النساء" قد إتخذ قراراً بإعتماد المناوبة ما بين المراقبين والمراقبات نظراً للمهام الموكولة لهم والتي تتطلب العمل لساعات طويلة، قد تمتد الى أكثر من 36 ساعة متواصلة خاصة يوم الإقتراع، وذلك تسهيلاً لعمل المراقبات من جهة وللتخفيف من طول ساعات عمل المراقبين بشكل عام حتى لا يتأثر آدائهم المهني الذي يتطلب الدقة والسرعة والخصوصية والإنتباه والتركيز.
ويدعو التحالف الهيئة المستقلة للإنتخابات الى إتباع نظام المناوبة ما بين أعضاء وعضوات اللجان الإنتخابية لنفس الغايات المذكورة أعلاه، وعلى وجه الخصوص من أجل زيادة مشاركة النساء في اللجان الإنتخابية والتي ما زالت ضعيفة، حيث أن عدد عضوات اللجان الإنتخابية لا تتجاوز 16% من مجموع الأعضاء.
تحالف "عين على النساء" للرقابة على الانتخابات هو أحد برامج جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" ويتم تنفيذه بالتعاون مع "المحفزون للتدريب"، وبتحالف مع 36 جمعية مجتمع محلي من مختلف محافظات المملكة، وعدد من الشبكات والتحالفات من مختلف محافظات المملكة.