دمشق - " وكالة أخبار المرأة "

تركزت محاضرات اليوم الأول من المؤتمر التأسيسي الأول لتجمع “نسويات عشتار” حول دور المرأة الفعال في الحراك الاجتماعي وأهميته في دعم تماسك الأسرة في ظل الأزمات والحروب.
وشملت المداخلات في المؤتمر الذي يقام في صالة مرفأ اللاذقية تعريف مصطلح النسوية ومفاهيمه لدى الشرائح الاجتماعية المختلفة ودور المرأة على الصعيد السياسي والإنساني في ظل الأزمة الراهنة.
وأوضحت الدكتور فتاة صقر من كلية الآداب بجامعة تشرين أن الظروف الراهنة فرضت على المرأة معاناة طويلة وتركت آثارا نفسية واجتماعية واقتصادية ما تطلب توظيف طاقات أفراد المجتمع والتحلي بالوعي في مجمل القضايا الحياتية لمقاومة “التفكك الأسري والمجتمعي والفردي للمحافظة على الأسرة وتماسكها”.
وأكدت صقر أهمية تقديم يد العون للمرأة ورفع الظلم والعنف الممارس عليها لأن المرأة أساس لترقية الأسرة وتنشئة الأجيال القادمة وضرورة الاعتراف بها كشريك أساسي في الحياة الاجتماعية والمهنية.
بدورها بينت كفى كنعان في محاضرتها “دور المرأة على الصعيد السياسي والإنساني في ظل الأزمة الراهنة” أن المرأة السورية تحتل مكانة مرموقة وشاركت في الارتقاء ببلدها إلى مصاف الدول المتقدمة.
من جهتها لفتت رئيسة التجمع أمل صارم إلى أهمية زيادة نسبة التمثيل النسائي خاصة في الظروف الراهنة وضرورة رفد المجتمع بأسر متماسكة من خلال دعم النساء بما يضمن لهن كرامتهن وحقوقهن وممارسة مسؤولياتهن وواجباتهن على صعيد الأسرة والعمل والتحلي بالمسؤولية الاجتماعية لمساعدة المرأة في مواجهة المتغيرات المحلية والدولية ولا سيما في سنوات الأزمة.
وأوضحت صارم أن التجمع يساعد نساء المجتمع المحلي نفسيا واجتماعيا وصحيا وثقافيا إضافة إلى تمكينهن معرفيا للتبصر بمشاكلهن وتوسيع مسارات الحلول والبدائل للصعاب التي يواجهنها مع رفدهن بالخبرات المهنية في الريف النائي والعشوائيات للتمكن من النهوض بمشروعات صغيرة تعينهن على مصاعب الحياة.
وأشارت عضو مجلس الشعب ميساء صالح في محاضرتها “المرأة في عيون سورية” إلى أن الأم هي الدليل الأول للفرد في تعلم القيم الاجتماعية والإنسانية ما يلقي على كاهل المرأة مسؤولية اجتماعية مضاعفة تفوق مسؤولية الرجل في هذا المضمار.