بشرى سليمان - دمشق - " وكالة أخبار المرأة "

هي شابة تضىء صورة المرأة السورية خارج حدود الوطن بعد أن انطلقت من صالات الباليه والجمباز الإيقاعي في دمشق لتحقق حضورا لافتا في المحافل الدولية إذ تمكنت لاعبة منتخب سورية للجمباز الإيقاعي ليلى درويش من إحراز العديد من المراكز المتقدمة منذ مشاركتها الأولى فى مصر عام 2007 وحتى فوزها بالمركز الثالث فى بطولة  آزاخستان الدولية للجمباز هذا العام.
بدأت  ليلى  مزاولتها الباليه وهي في السادسة من عمرها كما بينت لنشرة سانا الشبابية موضحة أنها تلقت أولى تدريباتها فى صالة الفيحاء بدمشق حيث برعت فى أدائها الفنى هذا إلى حد الإتقان منتقلة بعد ذلك إلى الجمباز الإيقاعى فى العاشرة من العمر لتستمر فى هذا المجال حتى اليوم آملة فى كل لحظة أن ترفع العلم السورى عاليا فى المحافل الدولية.
وقد قدر لحلمها هذا أن يتحقق مرات عدة خلال مسيرتها الرياضية حيث أشارت إلى أنها شاركت عام 2009 فى بطولة كييف فى أوكرانيا وأحرزت المركز الثاني وفي العام نفسه شاركت فى بطولة آسيا فى طشقند فى أوزبكستان بالإضافة إلى مشاركتها عام 2014 فى بطولة تشيخوف فى روسيا حيث أحرزت المركز الثانى تلاها الفوز بالمركز الثالث فى بطولة غران برى في موسكو عام  2015 وسط منافسات قوية شاركت فيها أكثر من خمسين دولة حول العالم لتتوج جهودها هذا العام بالفوز بالمركز الثالث فى بطولة كازاخستان الدولية للجمباز .
دراسة الطب الرياضي والعلاج النفسى للرياضيين من أبرز اهتمامات ليلى التي أشارت إلى أن “أهمية هذا الاختصاص وندرته فى بلادنا دفعها للبدء بدراسته العام الفائت فى إحدى جامعات موسكو تحدوها الرغبة بالعودة إلى وطنها بعد التخرج لعلاج الرياضيين ومساعدتهم على مواصلة نجاحاتهم وبطولاتهم وخاصة أن سورية تمتلك الكثير من الطاقات والمواهب المهمة”.
و نوهت ليلى بأنها “تواصل تدريباتها على الجمباز الإيقاعي بموازاة الدراسة حيث تلقت المساعدة من عدة مدربين روسيين قبل أن تباشر التمرن تحت إشراف مدربتها الحالية وهى بطلة العالم فى الحركات الجماعية فى الجمباز الإيقاعى”.
يشار إلى أن الشابة  ليلى درويش  من مواليد التل فى ريف دمشق عام  1995 وقد تعرضت سابقا لإصابات ومشاكل صحية فى الظهر والمفاصل أثناء التدريبات وقد سافرت إلى روسيا عام 2012  للعلاج وإنهاء دراستها فى الجمباز كرياضة تعتبر روسيا رائدة فيها على مستوى العالم.