القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

انطلقت فعاليات الدورة الأولى من حملة توعية اللاجئات العربيات والتي عقدتها منظمة المرأة العربية بالتعاون مع حملة "أنت الأهم ".
هذا وقد افتتح الدورة الدكتور عمرو حسن مدرس واستشاري  النساء والتوليد والعقم  والمدير الطبي لمؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة  رحب فيها بالمشاركات  وأشار الى أهمية هذه الحملة التي تهدف الى ايجاد  حلول   ودعم حقيقي للتخفيف والقضاء على معاناة  المرأة اللاجئة بمختلف فئاتها .
وألقت الدكتورة لنا محيي (مدربة ومحاضرة العلاقات العاطفية والزوجية والذكاء العاطفي)
محاضرة عن بداية العلاقة الزوجية وكيفية الحفاظ  عليها، وأهمية أن تكون المرأة محافظة على نفسها ومظهرها  وتألقها وتعمل على إسعاد نفسها وليس إسعاد الآخرين فقط، مما ينعكس ذلك على حياتها واختيارها الصحيح لشريك حياتها، وأرجعت أسباب عدم التوافق الزوجي والعاطفي  الى العادات والتقاليد والثقافة المجتمعية ازاء علاقة الرجل بالمرأة وغياب الحوار  الحقيقي بينهما ، من العوامل المؤثرة على عدم  التوافق الزوجي والعاطفي ،  وان بدى هذا التوافق في الظاهر لكنه سرعانما  يزول  عند  مواجهة بعض المشاكل والمواقف.
وأشارت د.لانا أن من أهم أسباب ارتفاع نسبة الطلاق يرجع إلى:
1-    الاختيار الخاطئ من البداية حيث تختار الفتاة شريك حياتها على أساس صفات سطحية ويجب على الفتاة الاعتماد على الصفات الجوهرية.
2-    عدم وجود أي ثقافة زوجية قبل الزواج.
3-    وجود خلط في تفسير مشاعر الحب لأنها أنواع ما بين: (الحب والاحتياج العاطفي والاعجاب والتعلق) وكل منهما مختلف عن الآخر.
4-    وأوضحت د. لانا عن أسباب تأخر شريك الحياة ومنها : العلاقات العاطفية السابقة وكيف لها أن تؤثر بطريقة سلبية على اختيار الفتاة لشريك حياتها، وأيضا القناعات السلبية عن النفس وعدم الثقة، والاختيار بدافع البديل على أن يختار الرجل الفتاة لأن فيها صفات من أمه أو أخته، وأخيرا الاختيار بدافع الضد كإختيار الفتاة الفقيرة للرجل الغني لكي يعوضها عما ينقصها.
ثم تناولت  د.لانا  أنماط الاختيار السليم لشريك الحياة وأنه يجب أن يكون هناك انجذاب عاطفي وروحي وشكلي، وضرورة وجود توافق وتناسب بين الطرفين في المستوى الاجتماعي والتعليمي والثقافي، وإتاحة فرصة لا تقل عن 6 شهور للتعارف بينهم، ويجب أن يكون الرجل ذو شخصية ناضجة وأن يكون مستقل ماديا وعاطفيا، وقادرا على تحمل المسئولية وعلى أن يعول زوجته ماديا وجسديا.
جدير بالذكر أن هذه الدورة من الحملة التوعوية للاجئات العربيات عقدت على هامش الدورة التدريبية في مجال مشاركة المرأة في الحياة السياسية  والتي انطلقت أعمالها يوم الأحد 24 يوليو 2016 وتستمر الى 30 يوليو 2016.
وتأتي هذه الحملة التوعوية  للاجئات العربيات التي تطلقها منظمة المرأة العربية تنفيذا لتوصيات  مؤتمر قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية والذي عقدته منظمة المرأة العربية في شهر مايو الماضي وتشمل  هذه الحملة التوعوية  العديد من الدورات الموجهة للنساء والفتيات اللاجئات في مصر حول موضوعات مرتبطة بقضايا المرأة ،كالعنف القائم على النوع الاجتماعي والزوج المبكر ، والتحرش الجنسي  ودور النساء في بناء السلام .