عمان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

قررت الهيئة المستقلة للإنتخاب تشكيل لجان الإنتخاب للدوائر الانتخابية في الأردن والبالغ عددها 23 دائرة إنتخابية تمهيداً للإنتخابات النيابية القادمة لمجلس النواب الثامن عشر والمقررة بتاريخ 20/9/2016، مع تفويض هذه اللجان إدارة تنفيذ العملية الانتخابية في دوائر إختصاصها.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن برنامجها "عين على النساء" لاحظ تدني نسبة التمثيل النسائي في لجان الإنتخاب المشكلة من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب، حيث بلغت 16.4% من مجموع الرؤساء والمقررين والإعضاء وأعضاء الإحتياط ذكوراً وإناثاً.
إن مراجعة القائمة النهائية لأسماء رؤساء وأعضاء لجان الإنتخاب ذكوراً وإناثاً والمنشورة على موقع الهيئة المستقلة للإنتخاب أظهرت بأن هنالك 30 إمرأة فقط من بين 182 شخصاً هم مجمل أعضاء اللجان، علماً بأن ألقاب بعض الأسماء تنطوي على لبس بسبب عدم إستخدام تاء التأنيث أو أية إشارات الى جنس الأسخاص بالدقة اللازمة.
وبتوزيع النساء وفقاً للمهام فقد تبين أن امرأة واحدة فقط وهي الدكتورة صباح عوض النوايسه ترأس لجنة إنتخابية وهي اللجنة الانتخابية لدائرة الكرك، ومقررة واحدة فقط وهي السيدة مريم أحمد علي الرحاحلة في الدائرة الانتخابية الأولى بمحافظة الزرقاء، و 21 عضوة بالدوائر الانتخابية المختلفة بإستثناء دائرتي بدو الوسط وبدو الجنوب حيث لا تمثيل نسائي فيهما. إضافة الى وجود سبع نساء كعضوات إحتياط في دوائر مختلفة.
وكانت "تضامن" قد بدأت منذ تكليف رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، نشاطاً ملحوظاً لإيصال جملة من المطالب مدعومة برسالة ملكية سامية واضحة المعالم، توجه إلى إشراك النساء مشاركة فعالة وحقيقية في مختلف المجالات بشكل فوري لا يقبل التأخير أو التأجيل، نظرا لارتباط ذلك بمسيرة الوطن التنموية.
وتشمل قائمة المطالب والأولويات التي تبنتها "تضامن" على مدى الأعوام الماضية ضرورة الإستعداد للعملية الإنتخابية، مع مراعاة النوع الاجتماعي في كافة مراحلها وتسهيل مشاركة النساء كناخبات ومرشحات، وإن ضمان نزاهة الانتخابات وشموليتها يستوجب المزيد من الجهود، ومحاربة سوء إستخدام المال في الجملات الانتخابية، كما نطالب الحكومة بالعمل على تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات أمام وصول النساء لصناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهن عن معرفة ووعي وبحرية تامة، وضمان توعيتهن بقانون الإنتخاب الجديد وطرق ووسائل الترشح والإنتخاب، وتشجيعهن على المشاركة بشكل فعال ومؤثر.
وتدعو "تضامن" الى تسهيل الإجراءات لمشاركة النساء والفتيات ذوات الإعاقة وكبيرات السن، وتأمين مراكز الاقتراع لتكون مناسبة لهن، وتوجيه رسائل توعوية وإرشادية بلغات يفهمنها، وإشراكهن في أي لجان خاصة بالعملية الانتخابية رقابية أو إدارية أو إشرافية، وعلى مستوى مواقع صنع القرار المختلفة.