" وكالة أخبار المرأة "

تستمر الإفادات والاعترافات في التحقيقات التي تجريها محكمة بريطانية في القضية التي رفعتها الهيئة الليبية للاستثمار ضد بنك "غولدمان ساكس" الأميركي، لتكشف فصولا مخفية من سنوات "العبث والفراغ" في ليبيا، حينما كانت ليبيا تُدار بأسلوب الشركات التي تخلو من "الحاكمية الرشيدة"، إذ تبين أن فتاة ليل روسية تعمل في الدعارة، وتبلغ من العمر 25 عاما كانت السبب وراء تكبيد الليبيين خسائر بأكثر من 1.3 مليار في ليلة واحدة ، وهو لب القضية حاليا.
وبحسب التحقيقات فقد كانت تلك الفتاة الروسية هي "الطُعْم" الذي اصطاد به "غولدمان ساكس" موظفا كبيرا في الهيئة الليبية ليقنع المسؤولين عن صندوق الثروة السيادية أن يبرموا اتفاقات كلفت الشعب الليبي هذا المبلغ الطائل محل النزاع القضائي.
وبحسب التحقيقات انضم الموظف الأميركي  من أصل مغربي بمصرف غولدمان ساكس الأمريكي يوسف كباج إلى الهيئة الليبية للاستثمار، وتقرب من هيثم  بن زرتي، الشقيق الأصغر للرئيس السابق للصندوق الثروة السيادية الليبي مصطفى بن زرتي، إذ أشارت الإفادات القضائية أن كباج  أمّن لشقيق رئيس المؤسسة دورة تدريبية في مصرف غولدمان ساكس، واصطحبه في إجازة في المغرب، وإلى مؤتمر في دبي، حيث تبين وفق معلومات لمصرف غولدمان ساكس أن كباج نظم "سهرة حمراء" مع "فتيات ليل" مقابل 600 دولار لهيثم بن زرتي.
وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن الروسية "ميشلا" تكتب في إعلان لها على الانترنت أنها "تجيد الألعاب الجنسية الشقية"، وأنها اعترفت بأنه "تم استئجارها من قبل بنك غولدمان ساكس لتقضي ليلة حمراء مع عميل له من الشرق الأوسط".