المنامة - " وكالة أخبار المرأة "

اقامت جمعية سيدات الاعمال البحرينية مجلسها السنوي يوم امس الاول بمقر الجمعية بالزنج بحضور وزير الصناعة والتجارة والسياحة، والدكتورة بهية الجشي وكل من السفير الروسي، والبنجلاديشي، الاندونيسي، الفلبيني والنيبالي، وجمع من سيدات الاعمال وفى مقدمتهن رئيسة الجمعية فريال ناس وعضوات الجمعية.
في البداية هنا وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني مجلس ادارة الجمعية الجديد متمنيا لهن التوفيق في مهامهن، مشيدا بالبرامج الهادفة التي تقوم بها الجمعية وخطواتها الايجابية وجهودها اللافتة في سبيل تعزيز مكانة المراة ودورها في القطاع الاقتصادي، موكدا دعم وموازرة الحكومة ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة لكل هذه الجهود ورفدها بكل المتطلبات والتسهيلات التي من شانها الارتقاء بالجمعية ومكانتها على الصعيدين المحلي والخارجي، مثمنا دور صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الاعلى للمراة على ما تقوم به من جهد لتمكين المراة.
فيما اشاد السفراء بحرص جمعية سيدات الاعمال على التواصل مع جميع السفراء الممثلين لبلدانهم في مملكة البحرين، لتعزيز اواصر التعاون على كل الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية، مثمنين جهود الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الاعلى للمراة لعملها الجاد والمستمر في تمكين المراة.
ووجهت رئيسة الجمعية فريال ناس الشكر الى وزير الصناعة والتجارة والسياحة راشد الزياني والسفراء لحرصهم على حضور المجلس، موكدة ان المجالس الرمضانية احدى العادات الايجابية في مملكة البحرين، لانها تعد فرصة جيدة لتقوية العلاقات الاجتماعية، مشيرة الى ان وجود هذه الكوكبة من السفراء تعد فرصة كبيرة لتقوية العلاقات الاقتصادية وخلق شراكات بين مملكة البحرين ومختلف الدول.
واشادت ناس بجائزة صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة لتمكين المراة على المستوى العالمي بالشراكة مع هيئة الامم المتحدة للمراة (UN Women) لتمكين المراة على الصعيد العالمي، مشيرة الى ان دعم ورعاية جلالة الملك للمجلس الاعلى للمراة طيلة الاعوام الخمسة عشر الماضية منذ تاسيسه اسهمت في وضع المجلس في مصاف الموسسات الوطنية التي قطعت اشواطا واسعة على طريق تعزيز مكانة مملكة البحرين ضمن المنظومة الدولية.
وقالت عضو الجمعية سهير بوخماس: رئاسة سمو الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة للمجلس الاعلى للمراة جعلت مملكة البحرين سباقة بين دول المنطقة في رفع مكانة المراة وتمكينها، وفي بعض الاحيان نجد اننا سباقون بالنسبة لبعض الدول الاجنبية ايضا، وصاحبة السمو دائما تسعى الى الابتكار والتجديد وتحرص على تغطية كافة جوانب عمل المراة، ووجود مملكة البحرين في الامم المتحدة خطوة كبيرة تصب في صالح المراة العربية والمسلمة امام العالم وترفع اسم مملكة البحرين عاليا.
فيما اكدت افنان الزياني ان البحرين تضم قصة نجاح كبيرة الا وهي قصة تمكين المراة التي تعد من اكبر الانجازات الموجودة في المملكة، مشيرة الى ان حضارة الشعوب تقاس بمكانة المراة فيها، ونجاح المراة البحرينية يثير اعجاب الدول العربية لما وصلت اليه مما يدعونا الى الفخر لاننا وصلنا الى هذه المكانة بسبب ثقافة الشعب البحريني وتحضره رجالا ونساء، واليوم اطلاق جائزة (UN Women) لتمكين المراة على مستوى العالم فهذا لم يات من فراغ ولكن لاننا اصبحنا نمتلك كل الموهلات التي تضعنا في هذه المكانة، حيث اصبحنا بعد ستة عشر عاما من انشاء المجلس الاعلى للمراة بيت خبرة، منذ ان اطلقت اول مرة الاستراتيجية الوطنية لتمكين المراة عام 2008 وباركها جلالة الملك الى ان تمت المراجعة عليها مرة اخرى عام 2013 للخمس سنوات القادمة، والكثير من الدول العربية من خلال مشاركاتي المتعددة في العديد من الموتمرات والفعاليات يطلبون تجربة البحرين لدراستها سواء على مستوى جامعة الدول العربية او الدول العربية الاخرى.
والتقطت احلام جناحي اطراف الحديث موكدة ان تواصل الاميرة سبيكة مع هيئة الامم المتحدة لاطلاق جائزة صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة لتمكين المراة على المستوى العالمي تزامنا مع مرور 10 اعوام على تدشين الجائزة على المستوى الوطني، يعد بمثابة فتح المجال امام سوانا من الدول لتسير على نهج مملكة البحرين.
واكدت حديثها افنان الزياني قائلة: من اكبر الدلالات على حضارتنا انشاء المجلس الاعلى للمراة عام 2000، برئاسة جلالة الملك مع اعطاء مهامه لصاحبة السمو الاميرة سبيكة وهذه دلالة تبين اهتمام القيادة على اعلى مستوى وان صاحبة السمو هي التي تحتضن خطة تمكين المراة التي اطلقها المجلس في معظم المحاور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية، وعلى الاصعدة كافة.
وقالت الزياني: من خلال مشاركتي في الكثير من الفعاليات في الدول العربية، وعلى مستوى جامعة الدول العربية طلبوا مني معرفة تجربة البحرين في تمكين المراة للاستفادة منها في بلدانهم، كما اشادت الدول الاوروبية بانجازات دولة البحرين، عندما استعرضنا بالارقام مشاركة المراة سواء في افتتاح سجلات تجارية او فى عضويتها بمجلسي النواب والشورى، ووصول 22% من السيدات الى عضوية الغرفة بالانتخاب بالاضافة الى العضو الاحتياطي، مما يعكس ثقة مجتمع الاعمال بالسيدات، لان اكثر الاعضاء الناخبين في الغرفة من الرجال اذ المراة تمثل 25% فقط من الاعضاء، ما يعني ان المجتمع يثق بالمراة، وهذه المبادرة من سمو الاميرة سبيكة هي نتاج عمل سنوات قادته سموها بنفسها ونتائجه تظهر اليوم في اصدار العديد من القوانين مثل قانون النفقة، والفئة الخامسة في الاسكان، وتشديد عقوبة المغتصب وغيرها من القوانين.
وقالت فريال ناس منذ ان تم انشاء المجلس الاعلى للمراة ونسبة تواجدها في القطاع العام بلغت 48%، وفي القطاع الخاص وصلت الى 33%، ومنذ اطلاق الجائزة على المستوى الوطني قبل 10 سنوات ارتفعت نسبة المشاركات بـ70% من قبل النساء، وان 93% من الموسسات الحكومية اطلقت لجان تكافو الفرص استجابة لاحتياجات المراة.
فيما اشارت فاطمة ديلاور الى ان رسالة الجائزة هي تحفيز الموسسات الرسمية والخاصة والمجتمع المدني والافراد لتحقيق مقومات التميز والريادة في الجهود الموثرة والمستدامة لتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمراة، اضافة الى المشاركة في صنع القرار ضمن الاطار الثقافي لمجتمع المراة.
ولفتت بتول داداباي الى ان جائزة الاميرة سبيكة تهدف الى عدم التمييز ضد المراة، وتحقيق العدالة والمساواة وتكافو الفرص بينها وبين الرجل على مختلف الاصعدة، لاحداث التغيير الايجابي في واقعها نحو حياة اكثر استقرارا وانتاجية، لتصبح المراة قيمة مضافة ضمن اطارها الاسري والمجتمعي، بما يحقق لها ولاسرتها ومجتمعها مزيدا من الامان الاجتماعي والاقتصادي.
واضافت جميلة حمودة ان وجود جائزة دولية تحتفي بتمكين النساء هو بمثابة فرصة للتعرف على افضل الممارسات والحلول المبتكرة ومشاركة تلك الممارسات والحلول لتحقيق المساواة، وخاصة ان المنطقة العربية امامها الكثير للقضاء على التميز ضد المراة، ولكن مثل هذه المبادرة في البحرين تعد خطوة ايجابية كي تحذو باقي الدول العربية حذونا لتمكين النساء ونشر الوعي باهمية ذلك.
وقالت فيكي معوض ان هذه الجائزة تعد انجازا اخر يضاف الى سجل انجازات للمراة البحرينية من خلال ما توليه صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة من اهتمام لدعم المراة البحرينية.
وتاكيدا على الحديث السابق قالت هدى صنقور: مبادرة صاحبة السمو الملكي سوف ترفع اسم مملكة البحرين عاليا بالمحافل العربية والدولية ضمن مجموعة المبادرات الوطنية الناجحة التي يجري اطلاقها، معتبرة ان مشروع الجائزة يمثل بصمة بحرينية في قلب هيئة الامم المتحدة للمراة.