القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

أعلن بيتر فان جوي، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، إن عدد سيدات الأعمال في مصر لا يتعدى نسبة 11% وهي نسبة أقل من نصف النسبة العالمية والتي تتعدى 30%.
كانت مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة قالت إن "المرأة تسهم بما يقرب من 49% من إجمالي عدد السكان، بينما تمثل في قوة العمل 22% فقط".
وأضاف جوي، خلال لقائه مع المشاركين في مؤتمر "المرأة والقطاع الخاص.. تسريع وتيرة النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي"، أن مساهمة المرأة المحدودة تؤثر بشكل ملحوظ على اقتصاد الدول.
وأعرب جوي، حسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن اعتقاده بأنه إذا ارتفعت مساهمة المرأة للتساوي بنسبة مساهمة الرجال في مصر سيزيد المعدل التراكمي للاقتصاد.
وقال "كلما تواجدت المرأة في ريادة الأعمال كلما شجّع النساء أكثر على العمل، الأمر الذي يجب أن تهتم به الدول لدعم تواجد المرأة في العمل بإجراءات مختلفة منها تسهيل إجازات الوضع وتحسين التأمين الصحي".
وأشار جوي إلى أن الهدف من المؤتمر يكمن في إيجاد سبل تعزيز مشاركة النساء في سوق العمل كوسيلة لتسريع وتيرة النمو وتحقيق العدالة الاجتماعية على أن يتحقق ذلك من خلال العمل على تحسين ظروف عمل المرأة في القطاع الخاص، وسد الفجوة بين الجنسين في مجال ريادة الأعمال.
وبين جوي أن المؤتمر يجمع بين ما لا يقل عن 300 من صانعي السياسات، وكبار سيدات ورجال الأعمال على المستوى المحلي والدولي لمناقشة التحديات التي تواجه النساء، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وسبل المضي قدماً.
وكانت مايا مرسي أكدت أن الإحصاءات أظهرت أن المرأة المصرية تمثل 14% فقط من أولئك الذين كانوا في محاولة لبدء عمل تجاري أو إدارة وامتلاك الأعمال التجارية التي هي أقل من 42 شهرا، و12% من أصحاب أو مديري الشركات التي تكون أقدم من 42 شهرا.