دبي ــ " وكالة أخبار المرأة "

وجدت العديد من السيدات الرائدات في مجال التعليم الفرصة لكي يضفن إلى رصيدهن ودورهن الفعال وذلك في أول تجمع من هذا النوع بقمة " الدور الريادي للمرأة في التعليم" الذي أقيم في الحرم الجامعي بجامعة ولونغونغ في دبي.
واستهدف الحدث عددا كبيرا من المختصين بمجال التعليم ورواده ليشمل معلمي المدارس وإستشاريين تربويين وأعضاء هيئات التدريس بالتعليم الجامعي والطلاب .. وناقشت جلساته عدة آراء وطرحت خبرات لرواد المجال التربوي والتعليمي وسردا لقصص نجاح على لسان أصحابها.
وقالت جيليان برودبنت مستشارة جامعة ولونغونغ في استراليا في كلمة الإفتتاح : " إن المرأة لطالما كانت وحدة لا تتجزأ من عجلة التنمية المستدامة الحركة وأنا لست أعني هنا دور المرأة من خلال العدد أو الكثرة أو المشاركة والمساهمة في الإنتاج " موضحة أن الجنس ليس عائقا أمم تحقيق الفائدة العامة اجتماعيا واقتصاديا بالشكل الملموس من خلال الاستفادة من الإمكانات الكاملة لشتى قوى المجتمع وذلك عبر تكافؤ الفرص لتلائم جميع المواهب وتتيح إستغلالها حيثما يختار أصحابها.
وأكدت وسن رويزق مديرة إدارة التعليم العالي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي في كلمة لها أهمية إفساح المجال للمرأة لتزدهر وقالت : " أنا فخورة بكوني أمثل إدارة العلوم والتنمية البشرية في هذه القمة بالذات وذلك لكون اللجنة أغلبها من السيدات ..إن للمرأة لدينا في الإدارة نصيب الأسد من المناصب الإدارية العليا.. ونعمل كلنا على تشجيع الأجيال القادمة ليكونوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم" .
وقالت ماريسا ماستورياني الرئيس التنفيذي للمجموعة بمؤسسات جامعة ولونغونغ إن السر وراء إنجاح أي مجال عمل هو إعطاء فرص متكافئة لكلا الجنسين رجالا ونساء مؤكدة أن هناك هوة كبيرة يجب معالجتها في هذا الشأن.
و أختتمت القمة بورشتي عمل في التنمية حملتا عنوان المهارات القيادية والذكاء العاطفي وتم تقديمهما بواسطة عدد من الرواد والمحاضرين النشطاء في مجال التنمية.
و قال الدكتور زينيث خان أستاذ محاضر في العلوم الأخلاقية بجامعة ولونغونغ في دبي أحد منظمي القمة إنه يجب إنتهاج ما خرجت به القمة من توصيات من أجل إلهام المرأة والقائمين على تعليمها وتثقيفها على التشجع وإتخاذ خطوات ثابتة في مجالات التعليم والإدارة التعليمية بأكملها الأمر الذي من شأنه أن يغير خارطة وشكل المستقبل.