الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ليست السعادة الزوجية ضربا من الخيال وليست حلما بعيد المنال ؛السعادة الزوجية أحبتي أمر سهل المنال فهي في متناول الجميع إذا تم التفاهم والوفاق بين الزوجين .
و السعادة الزوجية فقط تحتاج إلى  نية إسعاد كل من الشريكين لشريكه بحبهما للآخر وسعيهما الدائم لتحقيق هدف الشراكة بينهما للوصول للسعادة المنشودة. من هنا نحدد منطلق السعادة الزوجية، لذلك أخي الزوج وأختي الزوجة عند دخولكما عش الزوجية أعقدا العزم كليكما  على ذلك ولتبذلا الجهود من أجل ذلك وليعمل كل منكما ليسعى جهده كي يسعد شريكه ويوفر له أسباب الاستقرار والطمأنينة ومن أجل ذلك وعليه فليعقد كل واحد منكما فيما بينه وبين نفسه مقارنة يدرس من خلالها فوائد  الاستقرار الأسري وعواقب التوتر الحاصل في الأسرة بسبب عدم الاستقرار وبالتأكيد سيعمل أحدكما جهده على نشر الهدوء والاستقرار في البيت الذي يضمكما سوية .
أيها الأحبة : إن مما يساعد على نشر السعادة في بتوتاتكم هي  القراءة حول كيفية إنشاء الأسرة خاصة معرفة مقومات الأسرة الناجحة والمشاكل التي قد تعترض مسيرتها والحلول المقترحة ومتابعة التطورات الطبيعية الطارئة عليها ومعرفة الفروق الطبيعية بين الرجال والنساء ومعرفة خصائص كل جنس منهما ويلخص كل ما ذكرناه بعبارة  (الشعور بالمسؤولية تجاه الأسرة وتقاسم الأدوار بدقة )أي عدم بناء الأسرة بشكل عشوائي أو بدون هدف غير سامي قائم على المصالح والأنانية والاستغلال لطرف من الأطراف ، فعقد الزواج أحباب قلبي هو من أكثر العقود أهمية في القرآن الكريم / فلنعطه أهميته ومكانته كي  ننجح ونفلح في هذه المهمة الإنسانية السامية وكي نحقق ما أراده الله سبحانه من وراءها في تكوين أسرة مستقرة هانئة تجتمع على الحب والإيمان بما كتبه وقسمه الله لنا خالقنا سبحانه من مكاسب ومهام ومسؤوليات تقع علينا ونحاسب عليها بالآخرة .