عمان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أكدت إحصاءات التعليم العالي في الأردن للعام الجامعي 2014/2015 والصادرة عن وزارة التعليم العالي الى أن العدد الإجمالي لطلاب وطالبات الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة بلغ 267489 طالباً وطالبة، شكلت الطالبات ما نسبته 51.8% وبعدد 138620 طالبة منهن 112058 طالبة بالجامعات الحكومية و 26562 طالبة بالجامعات الخاصة.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بأنه وبتوزيع الطالبات حسب التخصص فإننا نجد بأن 16555 طالبة يدرسن علوم التربية وإعداد المعلمين، و 16867 طالبة يدرسن العلوم الإنسانية والدينية، و 2775 طالبة في الفنون الجميلة والتطبيقية، و 1101 طالبة في مهن الخدمات، 2363 طالبة يدرسن القانون، و 4481 طالبة في العلوم الإجتماعية والسلوكية، و24966 طالبة في التجارة وإدارة الأعمال، و 1552 في الإتصال الجماهيري والتوثيق، و 1652 طالبة في التربية الرياضية، و 7181 طالبة في العلوم الطبيعية، و 9131 طالبة في الرياضيات وعلم الحاسوب، و 4016 طالبة يدرسن الطب، و 1884 طالبة في طب الأسنان، و 8730 طالبة في الصيدلة، و 9442 طالبة في العلوم الطبية المساعدة، و 13754 طالبة في الهندسة، و 3561 طالبة في الهندسة المعمارية وتخطيط المدن، و 2860 طالبة في الزراعة، و 145 طالبة يدرسن الطب البيطري و 5604 طالبات يدرسن الشريعة.
وتلاحظ "تضامن" بأن نسبة الطالبات 46% بتخصص الطب، و 68% بتخصص طب الأسنان، و 29% بتخصص الهندسة، و 40% بتخصص القانون، مما يشير الى أن التخصصات التي كانت في السابق حكراً على الطلاب لم تعد كذلك في الوقت الحالي، وأن النساء قادرات على إثبات قدراتهن التعليمية ومن ثم العملية بمختلف المجالات. 
يشار الى أن أعداد الطلاب الدارسين في الخارج للعام الدراسي 2013-2014 بلغ 2827 طالب وطالبة حسبما ورد من معلومات لوزارة التربية والتعليم، ولم يتسن معرفة أعداد الطالبات منهن. وتوزع الطلاب على كل من سوريا واليونان والكويت ومولدوفا وتركيا واليابان واليمن وقطر وبلغاريا وأذربيجان وكوريا. ومن بين هؤلاء الطلاب 104 لدراسة الماجستير و 106 لدراسة الدكتوراة و 11 إختصاص في الطب.
وتعتقد "تضامن" بأن تمكين الطالبات للمساهمة في تنمية مجتمعاتهن، ورفع قدراتهن ومهاراتهن المهنية وإتاحة الفرصة أمامهن على قدم المساواة مع نظرائهن من الرجال، كل ذلك يتطلب تحفيزهن وتشجيعهن للإلتحاق بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل وبالتالي توفير فرص عمل لهن بعد التخرج خاصة وأن البطالة بين النساء الحاصلات على شهادة البكالوريس وصلت لمستويات قياسية بلغت حدود 76%.
من جهة ثانية ذات صلة أكد التقرير الإحصائي السنوي الصادر عن إدارة المعلومات الجنائية في الأردن الى أن الطلاب ذكوراً وإناثاً إرتكبوا خلال عام 2015 ما مجموعه 2069 جريمة جنائية بإنخفاض نسبته 16.6% مقارنة بعام 2014.
وتوزعت الجرائم المرتكبة من قبل الطلاب عام 2015 على النحو التالي: 179 جريمة وقعت على الإنسان، و 16 جريمة مخلة بالثقة العامة، و 1135 جريمة وقعت على الأموال، و 240 جريمة وقعت على الإدارة العامة، و 254 جريمة شكلت خطراً على السلامة العامة، و 221 جريمة مخلة بالأخلاق والآداب العامة، و 24 جريمة أخرى.
ومن الجرائم التي أرتكبها الطلاب وشهدت إنخفاضاً عام 2015 مقارنة بعام 2014 هي جرائم الشروع بالقتل، حيث أرتكبت 62 جريمة عام 2015 بمقابل 94 جريمة عام 2014 وبإنخفاض وصل الى 34%%، وجرائم القتل العمد حيث أرتكبت 9 جرائم عام 2015 بمقابل 14 جريمة عام 2014 وبإنخفاض وصل الى 35.7%، وجرائم القتل القصد حيث أرتكبت 12 جريمة عام 2015 بمقابل 14 جريمة عام 2014 وبإنخفاض وصل الى 14.2%، وجرائم الإيذاء البليغ حيث أرتكبت 95 جريمة عام 2015 بمقابل 118 جريمة عام 2014 وبإنخفاض وصل الى 19.4%.
وشهدت الجرائم المتعلقة بالأخلاق والآداب العامة إرتفاعاً بنسبة 15.1% وعددها 221 جريمة عام 2015 مقابل 192 جريمة عام 2014 ، منها 5 جرائم إغتصاب و 27 جريمة خطف و 172 جريمة هتك عرض و 8 جرائم بغاء و 8 جرائم زنا وجريمة إجهاض واحدة.
وتعتقد "تضامن" بأن التوعية بالمخاطر والأثار السلبية للعنف الطلابي قد إنعكست بشكل إيجابي على تراجع معدلات الجرائم الواقعة على الإنسان وبنسبة 26.9%، وهي جرائم شديدة الخطورة نأمل في المستقبل أن تشهدا مزيداً من التراجع. فيما لا زالت الجرائم الجنسية في إرتفاع خاصة جريمتي الخطف (إرتفعت بنسبة 42%) وهتك العرض (إرتفعت بنسبة 12.4%).