نسرين حلس - القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

انتهت قبل ايام فعاليات المؤتمر المنعقد في القاهرة تحت عنوان  المؤتمر العربي الأفريقي الحادي عشر لسيدات الأعمال المنبثق عن قمة القاهرة الخامسة لتمكين المرأة والذي عقد على هامش فعاليات الإجتماعات التحضيريه للقمة الأفريقية التي تعقد في أديس آبابا وقد تم المؤتمر اواخر ابريل بين04/26/2016 حتى04/28/2016 في فندق مينا هاوس . حضر المؤتمر لفيف من الشخصيات النسائية البارزة وعدد من المنظمات الحقوقية وسيدات الأعمال من عدد من دول البحر المتوسط والإتحاد
الأفريقي وومن دول الخليج العربي
افتتحت السيدة أماني عصفور المؤتمر بكلمة الإفتتاحية رحبت فيها بجميع الضيوف ثم تحدثت عن دور المرأة للنهوض بنفسها وعن المؤتمر واهدافه المنشد تحقيقها ومن ثم دور المجتمع لمساعدة المرأة ومساندتها  للوقوف بقوة وثبات . مركزا على النجاحات التي من الممكن للمرأة تحقيقها في حال تم توفير جميع ما يدعم تفوقها  وخاصة دعم الحكومات لها من خلال توفير فرص العمل والثقافة وتقديم برامج المنح المالية وتسهيلات القروض من قبلل الحكومات للوقوف بجانب المرأة لتمكينها من التقدم والنمو الإقتصاديو
هذا وقد آلقت الشيخة حصة السالم العبد الله الصباح التي تحدثت فيها عن سعى دولة الكويت لتطوير المشاريع والبرامج الصغيرة ودعمها للمرأة الكويتيه التي تمتلك الفرصة الأن لأعادة نفسها ودعم من نفسها من خلال المشاريه الصغيرة الممولة من المشروع الكبير الذي تحتضنه الدولة/ كما تحدثت الشيخة هند من البحرين عن دور المرأة البحرينيه في دعم نفسها ومساندتها من قبل الحكومه من خلال اعطاء الفرصة للسيدات بممارسة مهامهم وتوفير الإمكانينات المادية لهم هذا وقد حضرت بعض الشخصيات الممثلة عن بلادها فقد قالت هادية كانجي رئيسة الرابطة الأثيوبيه المصدرة في اديس ابابا والتي حضرت المؤتمر بأن تحتاج دوما لمن يقوى فيها الثقة بنفسها وبأنها قادرة علي الفعل ، لآن المرأة إذا ارادت أن تفعل فستفعل. وهذا لا يحتاج إلا لتثقيف المرأة بحقوقها وبدورها في المجتمع الذي لن يكون فقط مقتصرا علي عائلتها وإنما آيضا لوقوفها كالرجل جنبنا وندا له
كما وطالبت الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومي للمرأة في مصر بالعمل علي تمكين المرأة العربيه في أفريقيا والدول العربيه من خلال حثها وتشجيعها على المشاركة الفعالة كما وتحمل الأعلام دورا كبيرا في تسليط الضوء على النساء الناجحات وخاصة في المدن الصغيره والإزيافو الأماكن البعيده حتى يتسنى للمرأة التشجيع الدخول عالم الأعمال ما سوف ينهض بالبلاد
واعتبرت السيدة فتيحة الممثلة عن دولة المغرب بأن إنجاح المؤتمرات الكبرى ضروري ومطلوب على أن يقاس نجاح أي مؤتمر بمقدار نتائجه على الأرض وبأن بوابة التغيير الكبري الحقيقية عند المرأة تكون بدينامكيتها وقدرتها علي تطوير تجربتها الذايته كونها حجر الزاوية في تطوير المجتمع الإيجابية
هذا وقد شارك العديد من منظمات المجتمع المدني في المؤتمر كما قام الدكتور رشاد عبد اللطيف  في جامعة حلوان بتقديم برنامج عن إدارة أعمال  يتضمن ورش عمل لتدريب بعض السيدات والفتيات الصغيرات وهناك بعض البرامج المقدمة من جامعه حلوان لتدريب السيدات والفتيات علي القيام بمشاريع صغيرة وتأهيلهم ليكونوا سيدات أعمال صغيرات وكانت الطالبة سارة حمدي في خدمة اجتماعيه نموذج عن الطلبة المشاركين في البرامج والتي تحدثت عن نفسها قائلة :” عملت من خلال دراستي واشتراكي في هذه البرنامج على تطوير ذاتي ونفسي وصقل موهبتي ومن خلال ذلك تعلمت كيفية وضع خطة عمل وما هي أهداف العمل وما هو العمل الذي يصلح عمله وعمل نظام جدول ومده للعمل والتنفيذ والتسويق له كي يتم نجاحه
في حين تحدثت السيدة شهرزاد المقري رئيسة منظمة منبر المرأة الليبية في القاهرة عن قائلة بأن هناك تقدم في ليبيا من المرأة على التقدم للعمل في مشاريع صغيرة مضيفة بأن هناك أكثر من ٤٨ امرأة ليبية مستعدة للبدء في عمل مشاريع صغيره لكن تحتاج لدعم من الدولة ومسانده. معتبره أن أهم ما يمكن أن يسهم في تطوير المرأه هو التعليم وتثقيف المجتمع في تغيير نظرته للمرأة التي يرى فيها أم ، وزوجة لابد أن تلازم المنزل، لتعود فتؤكد بأن الأحداث السياسية القائمة في ليبيا ساهمت كثيرا في تعطيل تقدم المرأة الليبية الإقتصادى
وترى السيدة جوانا ماريس وهي إحدى الحاضرات والتي تعمل في معهد للغة الألمانية وسيدة آعمال في القاهرة ومقيمة مع زوجها في الصعيد بأن المرأة العربيه لا تقل قوة عن المرأة الغربية وكل ما ينقصها هو ثقتها بنفسها وبأن لديها القدرة علي النجاح. معتبرة أن العادات والتقاليد هي التي تقف حائل دون تقدم المرأة العربيه والمصرية خاصة مشيرة إلى أن هناك نماذج كبيره من النساء الناجحات والمتفوقات في إدارة الأعمال اللواتي يحات الأعلام تسليط الضوء عليهن
واختتمت السيدة أماني عصفور المؤتمر منظمة المؤتمر ورئيس منظمة سيدات الأعمال المؤتمر شاكرة كل الحضور وكل من ساهم في انجاح هذا المؤتمر واعتبرت أن هذا المؤتمر يجمع كل شركاء التنمية الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية وهيئات الأمم المتحدة بهدف تجميع الطاقات وتظافر الجهود لوضع خريطة متكاملة للتمنية الإقتصادية والتمكين الإقتصادي للمرأة من خلال كل جهود كل الأطراف وكل ذلك يعني أن الحكومات تضع القوانيين اللازمة والتشريعات اللازمة للتمكين للمرأة والوسائل التي يجب ان تضعها الحكومات لمساعدة السيدات من من خلال يتم تطوير التعليم ووضع ميزانية خاصة لمساعدة المشاريع الصغيرة ووضع سياسات خاصة بالمشتريات الحكومية  وان يتم نسبة معينه من المشتريات الحكومية تخصص للمشروعات المدنيه الصغيرة ومشاريع الشباب
اما فيما بختص بمنظمات المجتمع المدني فيكون من خلالها التعلم كيفية انشاء حاضنات أعمال ومركز تنمية القدرات للمرأة والشباب لبناء قدرات وتحديث السيدات والشباب ونشر ثقافة العمل الحر لخلق فرص عمل
مضيفة أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى الإستثمار في الموارد البشريه الذي يجب آن يشمل المرأة والشباب ما يستلزم وجود تمكين اقتصادي وثقافي واجتماعي وسياسي للمرأة حتي تكون شريكة في المجتمع. ما يعنيأن كل التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر سوف تحول لجلسة  توصيات هذه المؤتمر لجلسة رفيعة المستوى حتى تكون على التقرير للآمين العام للآمم المتحدة. مضيفة إلى ذك لك بأن المرأة لابد لها  ان تكون شريك فاعل فتتحلى بالثقة الكاملة في نفسها وبقدراتها وان تسعى بالتغيير الإيجابي الفعال لها