الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أزاهير إمرأة لطيفة ظريفة تربطها بزوجها علاقة حميمة فيها من الود والانسجام ما يغبطان عليه. ولهما طريقة مميزة في التعامل مع ما يستجد من أمور بينهما  (خلافات، تعبير عن الحب، الحرج، الحزن، والاشتياق )
الطريقة باختصار تفسرها أزاهير حديقة المنزل حيث قسماها أقساما مختلفة وكل قسم ذو لون معين يجلس أحدهما في القسم المخصص للشعور الذي يشعر به تجاه شريكه في كل يوم الخميس من كل أسبوع بعد صلاة العشاء يجلس أحدهما فيراه الشريك ويلحق به ليبدآا النقاش حول الموضوع الذي سيطرحه صاحب الشعور وكان الاتفاق بينهما قد تم أن الجلوس يكون دوريا يجلس الزوج هذا الأسبوع وتجلس الزوجة في الأسبوع الذي يليه والغريب في الأمر أنهما في نهاية كل لقاء كانا يخرجان من مجلسهما حاملين لشعور الحب والتفاهم وذلك على مدار خمس عشرة سنة مضت من حياتهما الزوجية كانا فيها مضرب المثل في العلاقات الزوجية الرائعة حتى أن أقرانهما كانوا يتمنون أن تكون حالهم مع شركائهم كحالهما وأصبح البعض يحاول تقليدهما والاقتداء بهما. والآن سأخبركم أيها القراء الكرام عن كيفية تعامل أزاهير وزوجها مع أزاهير حديقتهما. كانت الحديقة مقسمة إلى أربعة أقسام كل قسم يضم لون معين من ألوان الزهور وبأنواع متعددة اللون الأصفر لشعور الحزن والانزعاج من بعض تصرفات الشريك واللون الأبيض للشعور بالدفء والانسجام على مدى أيام الأسبوع، وكان اللون الأزرق للشعور بضرورة التفكير من أجل التطوير والتجديد على مستوى الأسرى أما اللون البنفسجي فكان للعلاقات الخارجية وكيفية تنظيمها على مستوى الأسرة أيضاً. وهكذا كانت الأمور تمضي دون كبت المشاعر من قبل أحد الشريكين ودون حدوث أية تراكمات أو خلافات تطفو على السطح. فإذا ما أعجبتم بالطريقة فجربوها حسب إمكاناتكم. أدام الله علاقاتكم رااائعة مع شركاء حياتكم