القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تناولت  الجلسة  الأولى  لمؤتمر  قضايا اللاجئات والنازحات في  المنطقة العربية : الواقع والمستقبل والتي حملت عنوان  "خبرة  الحكومات المضيفة للاجئين ،  بكلمة معالي الوزيرة ريم أبو حسان  وزيرة  التنمية الاجتماعية   الأردنية  حيث اشارت إلى أن أهمية المؤتمر تكمن  في معالجته قضية إنسانية من أهم القضايا الاجتماعية وهي قضية المرأة اللاجئة  والنازحة في المنطقة العربية  التي شهدت صراعات  وأزمات سياسية وما نجم عتها من تدفق  آلاف  اللاجئين   الى دول الجوار  من ضمنها الأردن.
ومانتج  عن  ذلك  من مشكلات اجتماعية  واقتصادية  وانسانية ليس فقط على  الأسر اللاجئة  من رجال ونساء بل على الدول المضيفة كذلك من خلال استقبالهم لأعداد كبيرة  وتأمين الحاجات  الأساسية   من تعليم  وصحة  وطاقة  ومأوى  مما جعل تكلفة استضافتهم مرتفعة  خصوصا  على دولة محدودة الموارد كالأردن
ولتجاوز  أزمة اللجوء واللاجئين   يجب على  المجتمع الدولي  القيام  بدوره تجاه الأردن من خلال تأمين  التمويل الكافي حتى  يتمكن من إكمال دوره في تأمين الخدمات  الأساسية  والضرورية حيث تعدم الأردن  من أكثر الدول  في العالم  استقبالا  لموجا ت  اللاجئين  السوريين 20%.
هذا وأشار الأستاذ محمد غنيم  نائب مساعد وزير الخارجية  لشؤون  الهجرة واللاجئين   بوزارة الخارجية المصرية الى  أهمية الالتفات الى خطورة ظاهرة اللجوء  والعمل على ايجاد   حلول  لها  في  أسرع ما يمكن حتى  لا تتحول الى كارثة أصعب من الكارثة الحالية
وفي سياق متصل تحدثت بخشنان زنكنة  الأمين العام للمجلس الأعلى  لإقليم  كردستان العراق ان مشكلة  اللجوء تعتبر  مصدر قلق  على  مستقبل المنطقة وناشدت  الدول   العربية  والاسلامية  الأعضاء في الأمم المتحدة  لدعم  مشروع  قرار  يدين الاعتداءات الجنسية  ضد النساء.
وتطرق  رشيد درباس   وزير الشؤون الاجتماعية   بالجمهورية اللبنانية الى ضرورة  مساعدة الدول   المضيفة  للاجئين  كالأردن ولبنان  في  رعاية اللاجئين  وتحسين  مستواهم  المعيشي  وبخاصة اللاجئات .
 وتحدث  السفير نيل هاوكينز  سفير استراليا  بالقاهرة  الى  أن   الحكومة  الاسترالية  سنة 2015  اعادت  توطين  12 ألف لاجىء  عراقي وسوري وأعطت  الأولية  للنساء والأطفال   والأقليات  ،وسيرتفع  العدد الى 18 ألف  لاجىء  بحلول سنة 2016. وتقدم  أستراليا  الدعم للعراقيين  أو السوريين   بإجمالي 285 مليون دولار  منذ عام 2011.
وتحدث أحمد  حنون  مدير عام  دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين  أن  أزمة اللجوء   الفلسطيني  أقدم  أزمة لجوء في الوطن العربي  والعالم  وهناك 71 ألف لاجىء فلسطيني  نزحوا الى أوربا نتيجة الصراع الدائر في سوريا  وتبلغ نسبة  المرأة  الفلسطينية اللاجئة  48%.بعد عام 2003  كان هناك موجة  نزوح فلسطيني  الى  العراق ودول  الجوار  الى   أن قامت  امفوضية العليا لشؤون الاجئين  بنقلهم   الى  أما  كن  آمنة.
   و أشار وزير   الصحة  الليبي  رضا  العوكلي   أن  الوضع  في  ليبيا  يعاني  فراغا  سياسيا  واقتصاديا  وناشد  جامعة  الدول العربية   والأمم المتحدة  بالعمل  على  ‘إعادة  النظر  في القرارات ، كما أشار لطرحه  فكرة أنشاء  حساب  توفير لكل دولة  .