القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

" وكالة أخبار المرأة " تنشر كلمة المؤتمرحصة آل ثاني مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الاغاثة الانسانية في مؤتمر حماية اللاجئات في العالم العربي: الإستجابات الحالية والاحتمالات المستقبلية القاهرة، مصر مايو 3- 5/2016 الذي تنظمه منظمة المرأة العربية تحت رعاية دولة رئيس وزراء جمهورية مصر العربية  وبالتعاون مع : جامعة الدول العربية والمفوضية العليا لشئون اللاجئين وهيئة الأمم المتحدة للمرأة

أصحاب المعالي والسعادة
السيدات والسادة
ممثلي المنظمات الانسانية والخيرية ...الدولية والاقليمية والمحلية
من المؤسف أن نجتمع لمناقشة سبل توفيرالحماية لمئات الآلاف من لاجئي الحرب العزل في ذات الأماكن التي هربوا إليها طلبا للحماية.
بينما تواجه  النساء والأطفال الموت في حلب
بينما  تستعر الصراعات في أرجاء العالم. 
وعلى الرغم أن الحروب والنزاعات المسلحة محتدمة في منطقتنا منذ عقود ،،،
فإنه، ووفقا للتقارير، فإن حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب في سوريا لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث. والفئات الأكثر ضعفا هم الأطفال، وكذلك النساء نظرا لأنهن عرضة لإيذاءات متعددة.
هل النساء حقا الفئة الأكثر ضعفافي أوقات الحروب والنزاعات المسلحة؟
وفقا لدراسة للصليب الأحمر الدولي، إن النساء، في الواقع لديهن قدر كبير من المرونة.إنهن يظهرن قوة ملحوظة في أوقات الحروب لدى أداء أدوارهن ومسؤولياتهن كحاميات ومعيلات لأسرهن.
"تُظهرالنساءاللائي يتأثرن بالنزاعات في جميع أنحاء العالم أنه بمقدورهن ليس التحلي بشجاعة وقوة كبيرتين فحسب، وإنما أيضا استخدام براعتهن وقدراتهن على مواجهة الصعاب إلى أقصى الحدود. وتثُبت النساء ذلك في تأدية مهامهن اليومية بصفتهن  عائلات، ومصدر دخل الأسرة، ومسؤولات عن تقديم الرعاية داخل الأسرة، فضلاً عن مشاركتهن مشاركة نشطة في حياة مجتمعاتهن المحلية."
يمكنني أن أشهد شخصيا – من لقائاتي الخاصة بنساء يمنيات وسوريات، وعراقيات، وصوماليات في مخيمات ومجتمعات الدول المختلفة –بأن النساء حقا يأخذن بزمام الأمور. إنهن حاميات الأطفال والعائلات، ومعيلات قادرات، ويقدمن الرعاية للرجال، ويحافظن على العائلة والثقافة.
لا يعني هذا أنهن لسن مستضعفات في الوقت ذاته، ويتعرضن لمخاطر جسيمة بسبب وضعهن كلاجئات ولكونهن نساء.
إن الأزمة السورية وفقا للأمم المتحدة هي أسوأ كارثة إنسانية في تاريخنا المعاصر. هناك ما يزيد على 7.5 مليون نازح داخلي، بينما هناك ما يزيد على 4 ملايين لاجئ في الدول المضيفة لهم.
لا يوجد شك بأن الكارثة الإنسانية ضخمة وتشكل تحديا للمنظمات الانسانية (الاغاثية و التنموية) بقدر ما تشكل من عبء على الدول المضيفة للاجئين ...إن توفير الإحتياجات الأساسية من طعام، وماء صالح للاستخدام، وصرف صحي ومأوى، وخدمات طبية ودعم نفسي لكل اللاجئين يتطلب جهود تنسيق بين الحكومات،والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الانسانية والخيرية والمانحين.
أصحاب المعالي والسعادة
السيدات والسادة
يقدر أيضا أن أكثر من 75% من اللاجئين السوريين هم من النساء والأطفال، وما يزيد على 800,000 من هؤلاء هم نساء وفتيات في سن الإنجاب... زادت هذه الإحصائيات من الوعي لضرورة معالجة قضايا الصحة ،والصحة الإنجابية للنساء والفتيات.
أظهر تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) بأن الإفتقار للتمويل الخاص للعناية بصحة النساء في الدول المضيفة لهن-  حياة النساء الحوامل وأجنتهن أو أطفالهن حديثي الولادة.
إن الخدمات الصحية لما قبل الولادة، وبعد الولادة، ولحديثي الولادة حاجة أساسية– ولكنها بالغة الأهمية في الظروف التي تعيشها النساء السوريات. ...إن العناية الصحية الملائمة والمناسبة للنساء ضرورية لحمايتهن والتقليل من المخاطر التي يتعرضن لها.
لاحظنا بعض التحسن في هذا النطاق نتيجة لتوفر التمويل الكافي وتدخل مختصي العناية الصحية.
فقد بدأت المنظمات التي تقدم الخدمات الصحية للاجئين في لبنان والأردن بتوظيف القابلات بالإضافة إلى الأخصائيات الإجتماعيات لرفع وعي النساء وتوفير إحتياجاتهم الصحية. كما انه في لبنان توجد طبيبات صحة نسائية يقمن بتدريب نساء سوريات في المخيمات لتعليم وإرشاد النساء حول قضايا الصحة الإنجابية الأساسية.
ولكن، يبقى اللاجئين من النساء والفتيات والأطفال فئة مستضعفة وعرضة لمخاطر ظاهرة وخفية مبطنة والتي  تشكل صعوبة أكبر في التعامل معها. بدءا بالعنف المبني على الجنس إلى العنف المنزلي
والحرمان من التعليم إلى عمالة الأطفال؛ والإستغلال الجنسي إلى الزواج المبكر المؤدي إلى حالات الحمل التي تهدد حياتهن– هناك كم من الأعراف والتقاليد الثقافية، والدينية والأجتماعية – وأحيانا إشكالات سياسية – يتوجب علينا خوضها بحذر  للوصول إلى بر السلامة والحماية.
تم الكشف عن  قضية بلغت أقصى  حدودالإستغلال الجنسي منذ أسابيع  قليلة في لبنان. حيث وجد أن عصابات الإتجار بالبشريحتجزون 75 امرأة سورية لأغراض الرق الجنسي، بعضهن  يصل إلى خمس سنوات.
ولكن أضيف أن هذه القضية هي أقصى حدود القضايا الإجرامية  عليها قوانين الدولة.   
خلال السنوات القليلة الماضية، و كما ذكرت - كان لي ولشديد الأسف- شرف لقاء مئات اللاجئين : عراقيين، ، وسوريين، ويمنيين، وصوماليين . إلتقيت بعائلات ورجال...ولكن غالبا ما كان هؤلاء الذين تواصلت معهم وتحدثت إليهم هم من النساء –
نساء مسؤولات عن أطفال؛
نساء مسؤولات عن عائلات ممتدة؛
فتيات صغيرات مسؤولات عن أخوة أصغر سنا؛
فتيات صغيرات ليس بمقدورهن أن يكن أطفالا؛
 هن أمهات لديهن أطفال في نفس الوقت  في حين أنهن أنفسهن لسن أكثر من أطفال
الفيلم الذي تم تصويره من قبل الفريق الذي رافق وفد وفد الجامعة في مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن، سترون  فتاة تقارب التاسعة  تتحدث بكل مرارة عن وضعهم في المخيم ،،،، وتسأل سؤال
لا ادري ان كان احدا منا يملك ان يجيب عليه ! ،، اوحتى ان يسمعه ،،،! سترونه في الفيلم الذي سيعرض
غدا في الجلسة الذي ....
تضعنا ثورة مشاعر عفوية الأطفال ، أحيانا وجها لوجه مع ضخامة الكارثة الإنسانية التي تواجهنا،وتتركنا عاجزين عن الكلام.
أصحاب المعالي والسعادة
السيدات والسادة
تواجه الدول المضيفة تحديا عظيما : موارد تمويلها أجهدت، بنيتها التحتية لا يمكنها تحمل المزيد، وقطاعات الخدمات، والصحة والتعليم مثقلة...هذه صعوبات بديهية ،و تكاليفها باهظة و أصبحت اكبر من تحمل الدول المضيفة
،،،ولكن النساء والفتيات يدفعن الثمن الأكبر.
- -عندما يتكون البيت العائلي من 25 إلى 30 فرد، الكثير منهم أقرباء بعيدين، فإن النساء والفتيات يقعن ضحية التحرش الجنسي.
-عندما لا تتمكن الفتيات من الذهاب لمدارسهن بأمان بسبب التحرشات الجنسية، فإنهن يحرمن من التعليم.
- -عندما تثـقل الأعباء المادية كاهل العائلة، تتحول الفتيات إلى سلع يتاجر بها.
- -عندما تصل ضغوط إعالة وتوفير الحياة للعائلة لحد لا يحتمل، فإن الرجال يوجهون احباطهم نحو نساء العائلة.
في احد تلك المخيمات سئُلت مراهقات  صغيرات إما تزوجن او  مقبلات على الزواج.
قالت كل واحدة منهن أنها تتمنى إكمال تعليمها بدلا من الزواج. هؤلاء فتيات لم يتجاوزن الـ  14 سنة. بعضهن تم "بيعهن" لأزواجهن، ليس بهدف الكسب، وإنما من أجل المساعدة في توفير حاجيات أسرهن.
في حالات أخرى يتم تزويج الفتيات لحمايتهن – للسترة -
الإعتقاد السائد بأن نضوج الفتاة جنسيا سوف يقودها إلى "الإنحراف"، أو سوف يجذب إهتمام الذكور وبذلك يؤدي إلى تصرفات "آثمة" تؤثر على سمعة العائلة. فالهدف، في نهاية المطاف هو حماية اسم وسمعة العائلة.
بغض النظر عن هذا الإعتقاد وما ينتج عنه، فإن الزواج في بعض الأحيان هو السبيل الوحيد للعائلات من أجل حماية بناتهم.
و قد اقرت فتيات أنهن يقبلن الزواج لأنه قد يوفر لهن قدرا من الحرية غير متوفر لديهن عند أسرهن.
إن تلك الفتيات اليافعات تعرضن للتحرش والإعتداء الجنسي ضمن مجتمعاتهن، في المخيمات، وفي المجتمع الخارجي. لا يكون الأهل دائما من يمنعهن من الخروج من بيوتهم أو خيامهم ، إنما في بعض الأحيان فإن الفتيات أنفسهن تخفن من الخروج حتى لإستخدام الحمامات المشتركة في بعض المخيمات ...
لا شك بأن حالة النزوح واللجوء، بالإضافة إلى إنعدام التعليم، ساهمت في إرتفاع حالات الزواج المبكر. حتى حينما ينظر الأهالي ذلك الزواج على أنه طريقة لتأمين مستقبل بناتهم، فإنهم أحيانا يضاعفون من تعرضهن للخطر
تواجه الفتيات المتزوجات حديثا صعوبات في التعامل مع مسؤوليات الزواج والإعتناء بمنزل أسري جديد، بالإضافة إلى الصعوبات المرتبطة بالحمل أو المضاعفات الناجمة عن الحمل في سن مبكرة. إن المضاعفات الصحية هذه، وإن لم ينجم عنها وفاة أثناء الولادة، فإنها غالبا ما تسبب أضرار جسيمة للقدرات الإنجابية للفتاة مما يؤدي إلى تعرضها لإساءة جسدية ونفسية من الزوج أو عائلة الزوج عندما تصبح غير قادرة على الإنجاب مجددا.
ان التعليم عامل أساسي في حماية وتمكين النساء والأطفال. ..انه ليس إيماني الشخصي بل ما تدعمه الادلة العلمية و العملية من كافة أرجاء العالم – التعليم هو الركن الأساسي لأي خطة تنموية.
ولكن وبالرغم من أهمية التعليم فما زال هناك العديد من العوائق التي تمنع الفتيات من الحصول على التعليم،في لبنان مثلا، وعلى الرغم من أن وزارة التعليم قامت بتوفير الأماكن ومناوبات ومعلمين أضافيين لاستيعاب الأطفال السوريين ضمن نظام التعليم الحكومي، فإن غالبية الطلاب من الإناث المسجلات في المدارس هن أصغر من سن العاشرة. يعود ذلك إلى التفاوت في المناهج التعليمية السورية واللبنانية، والى حاجز اللغة  - في بعض المدارس - الذي يواجهه الطلاب السوريون في المدارس.
إن لغة التدريس في المدارس اللبنانية هي الإنجليزية أوالفرنسية، بينما يتلقى الطلاب السوريون تعليمهم بالعربية...أدى هذا إلى تخلف مئات الطلاب السوريين عن زملائهم. لحسن الحظ، استطاع الطلاب الأصغر سنا في مرحلة التعليم الإبتدائي من اللحاق بالركب واكتساب قدرات لغوية جديدة.
ولكن، العامل الرئيسي في حرمان الفتيات السوريات من الإلتحاق في المدارس الحكومية اللبنانية، هو كونها مدارس مختلطة.
 و لقد عبرالعديد من الأهالي اللاجئين عن عدم موافقتهم  على إرسال بناتهم إلى مدارس مختلطة – كما هي معظم المدارس الحكومية اللبنانية.
(( إن إنعدام فرص التعليم للفتيات صغيرات السن هو عامل مساهم كبير في الزواج المبكر.نجم عن الزواج المبكر واحد من أشكال العنف يرتكب بحق الفتيات السوريات، متعمدا كان أو لم يكن. ولكن ما يشاهد في مخيمات اللاجئين أظهرت أن نساء أكبر سنا ومتزوجات منذ سنوات عدة، يعانين الآن من عنف منزلي بنسب أعلى والبعض منهن للمرة الأولى)).
احدى السيدات عمرها 45 سنة أكدت تلك الظاهرة او المشكلة ، بان على الرغم من أن زوجها  كان أبا وزوجا طيبا ولم تر منه إلا كل الإحترام، فإنه يتحتم عليها الآن تتحمل  ضربه لها بين الحين والآخر لأنه يمر في ظروف عصيبة.
ولكنها ليست الوحيدة. إن العديد من النساء اللواتي يتعرضن لعنف منزلي جسدي أو نفسي يعتبرن ذلك تضحية ضرورية أو حتى وسيلة لمساعدة أزواجهن للتنفيس عن الضغط الذي يتعرضون له.
يؤكد ذلك تقرير للجنة الإنقاذ الدولية والذي ورد فيه: "عبرت لنا نساء وفتيات يافعات عن نظرتهن حول الزيادة في العنف الجسدي والنفسي من قبل أزواجهن بعد الهروب من سوريا. تنسب بعض النساء هذا "الصراخ والضرب" على أنه طريقة الرجال في التعامل ومواجهة ضغط الصدمة النفسية وكونهم لاجئين."
(( في مخيمات الزعتري والأزرق في الأردن، تحدثت الأمهات عن المخاطر التي تتعرض لها بناتهن. إحدى القصص المؤثرة بشكل خاص في إحدى المخيمات تدور حول أربع فتيات في خيمتين متجاورتين توقفن عن الأكل والشرب. ولدى تحقيقهن في الأمر اكتشفت الأمهات بأن الفتيات ظنوا بأن هذه أفضل طريقة لتجنب استخدام الحمامات المشتركة، وتبين أن السبب هو تعرض كل واحدة منهن لتحرش جنسي من قبل رجل كان ينتظر هناك من أجل هذه الغاية. ..إن الخوف من إلقاء اللوم عليهن، والفضيحة والعار منع الفتيات من الإبلاغ عن تلك الإعتداءات.))   
ولكن الأمهات – وكما تفعل غالبية الأمهات – اتخذن الإجراءات لحماية بناتهن؛ لقد قمن بتقديم بلاغ حول الحوادث إلى قوات الأمن المحلية الأردنية. أدى تصرفهن إلى رفع الوعي حول العنف المبني على الجنس؛ وإزالة عبء تلقي اللوم عن كاهل الفتيات؛ والقيام بتدريب الرجال في المخيم وقوات الأمن الأردنية لتوفير الحماية وتقليص مخاطر العنف المبني على الجنس.
قد يعلم قليل منكم انني قبل قيامي بمهامي  -في هذا المنصب – كنت مقررا خاصا للأمم المتحدة المعني بشؤون الإعاقة.
وكنت وقتها ومازلت مهتمة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقات. ولذلك فإنني أواظب على الإستعلام عن الخدمات والحماية الموفرة للأشخاص ذوي الإعاقات.
للأسف، وجدت أنها إما معدومة أو قليلة ومتباعدة. ربما لم ينجم هذا بسبب الإهمال، وإنما بسبب هول الأزمة.
أظهر تقرير لهيئة الأمم المتحدة للنساء ذلك مبينا الفجوة في الخدمات المتوفرة "لكبار السن، خاصة النساء كبيرات السن. أخذا بعين الإعتبار حاجتهن لعناية طبية خاصة... لا تغطيها هيئة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مما يعرضهن للإساءة، والمضايقات، ورفض تقديم الخدمة لهن في العيادات أو إهمال أسرهن غير القادرة على دفع تكاليف العلاج الباهظة وغيرها من الخدمات الطبية." ويوضح التقرير أن الأمر ينطبق أيضا على احتياجات الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، سواء كانت تعليمية أو عاطفية، والأشخاص ذوي كافة أنواع الإعاقات.
أعتقد أني أخذت الكثير من وقتكم ولذلك سوف أنهي حديثي بطرح أقتراحين فقط، وأرجو أن يتم ضمهما إلى الى الإقتراحات النهائية
نظرا لوجود الوعي لدى منظمات الإغاثة حول:
o الاحتياجات الطبية الخاصة بالنساء
o انتشار ظاهرة العنف المبني على الجنس
o الزيادة في حالات الزواج المبكر
فإنني أقترح : اولا -
-    أن يتم تخصيص نسبة مناسبة من التمويل الخاص بالعناية الطبية لغايات الخدمات الخاصة بصحة النساء وان وجدت أرجو تخصيص المزيد من التمويل لها.
-    كما يجب أن تشمل البرامج التعليمية ورفع الوعي الموجهة نحو العنف المبني على الجنس ومخاطر الزواج المبكر الرجال و\أو العائلات أيضا. فبواقع الأمر، لا يمكننا إنهاء عادة الزواج المبكر؛  لذلك من الضروري أن نتمكن للوصول إلى العرائس صغيرات السن هؤلاء، ومراقبة صحتهن، وظروف معيشتهن، وحملهن ووضعهن.
نعم، أعلم أنها مهمة ضخمة. ولكنني واثقة بأنه يمكن تدريب والاستعانة بنساء أكبر سنا وأكثر نضجا ضمن مجتمعات اللاجئين للمساعدة في تقديم النصيحة والدعم للعرائس المراهقات والإبلاغ حول المخاطر المحتملة.
ثانيا : أود لو تلقي وسائل الإعلام الضوء على ظاهرة العنف المبني على الجنس وزواج المراهقات، وليس عبر تقارير تتسم بالإثارة، وإنما بدورها كوسيلة تعليمية وتثقيفة لرفع الوعي
مقترحات اخرى تتعلق بالحماية :-
-    العمل على وضع اليات -موحدة - للحماية داخل المخيمات
-    اعداد دراسات واجراء ابحاث ميدانية –اكثر- بهدف وضع و ابتكار اساليب للحماية
-    حث الدول العربية الاعضاء لدى جامعة الدول العربية لتحويل مشروع الاتفاقية العربية للجوء الى
اتفاقية قانوية فعلية مطبقة
أصحاب المعالي والسعادة
السيدات والسادة
ليس باستطاعتنا إيقاف ما يحدث ولا بمقدورنا حماية كل امرأة وطفل. ولكن بامكاننا المساعدة في الحد من المخاطر وإحداث تغييرات في حياة النساء والأطفال.