" وكالة أخبار المرأة "

ينصح باحثون باتباع حمية البحر المتوسط لحياة صحية طويلة الأمد. تصنع هذه الحمية المعجزات لدى مرضى الكوليسترول، مما يجعلها ضرورية للمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. بعد دراسة أظهرت أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون وجبن الفيتا والأسماك الدهنية جيد جداً لصحة الدماغ، تبين في دراسة جديدة أنّ حمية البحر المتوسط بإمكانها أن تصنع حلولاً مع هشاشة عظام الإنسان، هذا بحسب دراسة نشرت في المجلة العلمية JAMA Internal Medicine. تظهر النتائج أنّ هذه الحمية تخفف من خطر حصول الكسور الناجمة عن ترقق العظام بنسبة 29%.
تعتبر النساء بعد مرحلة انقطاع الطمث الفئة الأكثر عرضة لمشكلة ترقق العظام وتالياً الكسور. لفهم دور النظام الغذائي على وجود هذه الأمراض أو غيابها، أجرى الباحثون دراستهم على 90014 امرأة تبلغ أعمارهن 64 عاماً. وكنّ قد خضعن لاستبيانات عن عاداتهنّ الغذائية. من خلال مراقبة النتائج، وجد العلماء أن النساء اللواتي اتبعن حمية البحر الأبيض المتوسط كنّ أقل عرضة للإصابة بكسر الورك بنسبة 29%، وهي إصابة نموذجية من ترقق العظام. منذ زمن طويل، ينصح الباحثون باستهلاك الكالسيوم للوقاية من ترقق العظام والكسور الناجمة عنه لدى النساء بعد مرحلة انقطاع الطمث. إلاّ أنّ هذه الدراسة أثبتت أنه إلى جانب الكالسيوم، ثمة أطعمة بإمكانها أن تحمي من الكسور كزيت الزيتون، الأسماك والخضار والفاكهة. من هنا على النساء الانتباه لنوعية غذائهنّ واتباع حمية البحر المتوسط تفادياً لحصول الكسور وأمراض القلب والأوعية الدموية.