دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 سلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بحضور ولي عهده سمو الشيخ حمدان في محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي جائزة المعلم العالمية وقدرها مليوم دولار أميركي إلى الفائزة المعلم حنان الحروب من فلسطين.
جاء ذلك خلال الحفل الكبير الذي أقامته مؤسسة فاركي ومقرها دبي في فندق اتلانتيس جميرا في دبي مساء اليوم.

وخاضت المنافسة مع أكثر من ثمانية آلاف معلم ومعلمة من أنحاء العالم، فازت بالجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار أميركي، وتُوّجت بلقب أفضل معلمة في العالم خلال حفل أقيم في إمارة دبي، بحضور رسمي دولي وعربي.
وتابع حفل تتويج حنان الحروب مئات الفلسطينيين عبر شاشة عرض ضخمة، نصبتها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في دوار"الشهيد ياسر عرفات" وسط رام الله.

من جهتها أشادت منظمة المرأة العربية بالمعلمة الفلسطينية حنان الحروب التي فازت بجائزة "أفضل معلم في العالم" لعام 2016، وذلك في المنافسة التي نظمتها مؤسسة "فاركي فاونديشن" البريطانية، حيث أثبتت للعالم جدارة وكفاءة المرأة العربية عامة والفلسطينية خاصة في بناء الانسان على القيم والاخلاق والإبداع والمعرفة والعلم ، وتنشئة المجتمع الانساني القادر على المشاركة الواقعية في تجسيد الخارطة الحضارية المتطورة للانسانية.
واعتبرت المديرة العامة للمنظمة السفيرة مرفت تلاوي أن فوز السيدة الفلسطينية حنان الحروب بجائزة افضل معلم في العالم رافعة امل وتحدي للمرأة العربية والفلسطينية وترسيخ للقيم الحضارية المعرفية والتربوية الناظمة لمسيرة التنمية وتطلعات وآمال الأمة العربية والشعب الفلسطيني .

من جهتها علقت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية على الفوز  حسب تصريح صحفي خاص بـ " وكالة أخبار المرأة " بالقول أن الحدث بمثابة خطاب أثر بالملايين عبر العالم، لانه كان بصوت واثق يعي ما يقول، ومن معلمة استخدمت شرعيتها في توجيه العالم نحو أهمية القيم الاخلاق، الحب، الجمال، العدالة والسلام. معلمة أكدت أن دورها وزملائها في التعليم يتاكد كل يوم وتترسخ أهميته في رسم مستقبل منير لطلبة العالم، فالمعلمون يستطيعون ان يساعدوا الطلبة في أن "ينمون بشكل يضمن عالما اكثر عدلا وجمالا وحرية، عالم بمجرد المشاركة بصنعه يمتلئ ضوءا"
تحدثت عن الواقع المرير الذي يلف دور المعلم الفلسطيني في ظل احتلال يملأ المكان عنفا بغيضا، يصعب العملية التربوية بما ينشره من عنف في المدرسة والصف والمجتمع لدرجة بات معه العنف يعيش في حياتنا بشكل طبيعي. فلا يترك للمعلم الفلسطيني الا أن يجتهد "هنا امام فوهة الوقت نفعل ما يفعل السجناء نبني الامل " ، يبني انسانا صالحا يعيد بناء العالم على مقاس اطفالنا واحلام اطفالنا".
أي مستقبل نترك لاطفالنا؟ بل أي أطفال نترك للمستقبل؟
رؤيتها المستقبلية الثاقبة، تعي بأنهم كمعلمات ومعلمون لا يصنعون المستقبل ولم يعدوا بذلك أبدا، بل يصنعون ما هو أهم من ذلك بكثير .....،  جيلا يستخدم مسارات ابداعية تملأه بالحب والجمال والعدالة فيصنع مستقبله ومستقبل عالم خال من العنف.
نريد لاطفالنا في فلسطين ان يعيشوا بسلام كبقية اطفال العالم
علمت منذ اللحظة الاولى بأن فوزها، ترتب عليه ان تكون رسولا لاطفال فلسطين، فاخبرت عن معاناتهم  ولم تطلب لهم سوى ما كفلته لهم الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانساني، ببساطة " أن يعيشوا بسلام كبقية أطفال العالم".
ولم تنسى مسؤوليتها كحائزة على جائزة نوبل لافضل معلمة ورفعت شعار " لا للعنف"  . وبقيت مخلصة ووفية  فقالت "وصولي الى هذه المنصة نتاجا لمعلمين رائعين". ولم تنسى زملائها في الحقل التعليمي فطالبت بأن يكون عام 2016عام المعلم الفلسطيني
 نحو العدل والسلام فعلى هذه الارض ما يستحق الحياة.
بل أن على أرض فلسطين نساء لا يستحققن إلا الحياة والكرامة والعزة، حنان ليست سوى إمرأة قائدة وقادرة.... تميزت شأنها شأن كل النساء الفلسطينيات، وأبدعت لان ارادة النساء لا يقف في وجهها شيء، حولت واقعها الى قوة استخدمتها في الوصول الى الحلم، ليس حلما فرديا بل حلما وطنيا فلسطينيا شرف معه الشعب الفلسطيني ومنحه الامل اينما كان.
وها هي ريم البنا شخصية العام الثقافية للعام 2016، لانها لمعت طيلة السنوات الماضية مستخدمة صوتها لمحاربة الاحتلال فاستحقت التكريم، وهي الجندية في الصف الاول المقاوم .
ونحن كوزارة شؤون المرأة لا يمكن أن نرى حنان وريم وغيرها من النساء مستقبلا الا في مراكز صنع القرار الاولى، ونؤكد أن كل النساء الفلسطينيات حنان وريم، من حقهن المشاركة في تحقيق الحلم ونشر الامل ومواجهة العنف.
لا نشكر حنان لاننا نعلم بأن مواطنتها كفلت ان تستحق تلك اللحظة، ولكننا نفتخر بها فقد كانت الاولى على مستوى العالم وتقدمت على كافة معلمات ومعلمي الكون، ولم تفز فقط كمعلمة بل كأمرأة ... قائدة... واثقة ومبدعة.
 فهي لم تعزز قدرة النساء الفلسطينات على القيادة والتميز، بل عززت ريادة النساء اينما كن في العالم وقدرتهن في تحدي الواقع وتحويل معاناتهن لنجاحات.
لك كل التحية، ومحظوظات/ين طلبتك، والمسيرة التعليمية الفلسطينية بوجودك ملهمة لهم، كل التوفيق والامل والمحبة.
جدير بالذكر أن المعلمة حنان الحروب خاضت المنافسة مع أكثر من ثمانية آلاف معلم ومعلمة من أنحاء العالم، حيث فازت بالجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار أميركي، وتُوّجت بلقب أفضل معلمة في العالم خلال حفل أقيم في إمارة دبي، بحضور رسمي دولي وعربي .