نواكشط - " وكالة أخبار المرأة "

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في ختام زيارته لموريتانيا، بالدور الذي تبذله السلطات الموريتانية لوضع حد نهائي للاسترقاق واستعباد المرأة، ولاسيما فيما يتعلق بالقانون الجديد الصادر مؤخرا لمعاقبة كل الممارسات في هذا الصدد.
وقال كي مون، في بيان له اليوم، "من الأهمية بمكان أن تواصل جهودها لتطبيق هذا القانون حيث إن هذه الممارسات ليس لها مكان في القرن الـ21".
وأثني كي مون بالدور الذي تلعبه موريتانيا في مجال تحقيق تنمية مستدامة على صعيد حفظ الأمن والاستقرار، مشيرا إلى إن موريتانيا تحقق تقدما ملحوظا على طريق تعزيز الديمقراطية وتمكين المرأة، وقال إنه "مرتاح جدا للإرادة المعبر عنها من طرف الحكومة لقيام حوار سياسي مع جميع الأطراف المعنية".
كما أشاد الأمين العام بما قدمته موريتانيا للاجئين الماليين ودور وحداتها العسكرية في إسناد جهود حفظ السلام في القارة وسياسة الحكومة في مجال التمكين للشباب ونشر ثقافة السلم والاعتدال وإشراك المرأة على مختلف الأصعدة.
ونوه الأمين العام بدور الأطر الموريتانيين الذين تم اختيارهم في إطار الأمم المتحدة لتسوية عديد المشاكل في القارة وفي العالم، وخص في هذا الصدد بالشكر نائب الأمين ومبعوثه الخاص إلى رواندا الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق أحمدو ولد عبدالله، وإسماعيل ولد الشيخ أحمد ممثله الخاص الحالي في اليمن، ومبعوثه السابق لمواجهة داء ايبولا الذي تعرضت له العديد من الدول الأفريقية ومساعد الأمين لعمليات حفظ السلام القاسم ولد أنا، وكل من لعب دورا في دعم جهود الأمم المتحدة.