" وكالة أخبار المرأة "

أكثر من 7 ملايين وظيفة عُرضة للاختفاء في أكبر الاقتصادات العالمية خلال الـ5 سنوات المقبلة، في الوقت الذي يسهم فيه التقدم التكنولوجي المتحقق في مجالات مثل الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد "ثري دي"، في إحداث تحول في عالم الأعمال.
هذا ما حذر منه تقرير حديث صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد اجتماعه السنوي في المنتجع السويسري "دافوس" هذا الأسبوع، والذي خلص عبر البحث فيما يُسمى بـ"الثورة الصناعية الرابعة"، إلى أن السيدات هن أكبر الخاسرات في سوق العمل، بالنظر إلى أنهن لن يعملن على الأرجح في المجالات التي ستسهم فيها التكنولوجيا المتطورة في خلق وظائف.
وذكر التقرير الذي نشرت نتائج صحيفة "جارديان" البريطانية على موقعها الإليكتروني، أن أكثر الوظائف المختفية ستكون في الأعمال المكتبية والإدارية، بالرغم من أن المسح الذي أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي يتوقع أن يتم تعويض تلك الوظائف عبر إيجاد أدوار وظيفية في مجالات مثل الحوسبة والرياضيات والعمارة والهندسة.
وتوقع التقرير أن يحصد قطاع الرعاية الصحية نصيب الأسد من الوظائف المفقودة في الـ5 سنوات المقبلة، يليه قطاعي الطاقة والخدمات المالية بعدد متساو من الوظائف المختفية.
وتوقع التقرير أيضا أن توفر الصناعة معظم الوظائف في قطاع المعلومات والاتصالات، يليه قطاعات الخدمات المهنية والإعلام والترفيه والمهن المعلوماتية.
وأظهر التقرير أنه ونظرا لأن فرص توظيف السيدات في المجالات التي ستشهد توفير فرص عمل، أقل احتمالا، سيصبحن هن الخاسر الأكبر في هذا الأمر.
وبالرغم من أنه يُتوقع أن تحرز السيدات تقدما في شغل الوظائف الرفيعة، حيث يتوقع التقرير زيادة نسبتها 9% في تقلد السيدات للمواقع الوظيفية المتوسطة بحلول العام 2020، وزيادة تصل إلى 12% في عدد الوظائف القيادية التي تشغلها السيدات.
وتزعم الدراسة أنه "مع اندلاع الثورة الصناعية الرابعة في العديد من القطاعات والمجموعات الوظيفية، فإنها ستؤثر على العاملين من الجنسين".
وتتوقع منظمة العمل الدولية حدوث زيادة في حجم البطالة على المستوى العالمي، تبلغ 11 مليوناً بحلول عام 2020.