غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

عن دار ابن رشد للنشر في القاهرة صدرت   الرواية "الحب .. لك والحرب .. لي " للكاتبة الفلسطينية  هداية شمعون، والرواية مكتوبة بلغة سردية جميلة، وبأسلوب عذب وشيق ، وتعد الرواية الأولى للكاتبة نتاج أكيد لتجربة الكاتبة التي تعيش في قطاع غزة المحاصر الذي تعرض لعدة حروب ، وهي كذلك نتاج لثقافة عميقة متنوعة اكتسبتها من خلال عملها كباحثة مهتمة في الشأن النسوي.
وستعرض الرواية في معرض الكتاب ضمن جناح مكتبة مدبولي، ومكتبه ديوان وجناح ميريت للنشر بالمعرض في القاهرة.
كما وسيتم التعاقد مع عدة دور نشر في رام الله والناصرة وحيفا بفلسطين للحصول على الرواية، وتأمل الكاتبة أن تتمكن من رؤيتها للنشر في قطاع غزة المحاصر، حيث حال اغلاق معبر رفح الحدودي من تواجد الكاتبة في القاهرة لتوقيع احتفالية صدور الرواية، لكنه على حد قولها رحلة معاناة كتاب كما هي رحلة معاناة كل فلسطيني لازال لاجئا ويرزح تحت الاحتلال.
وتقول الكاتبة عن الرواية:
الفكرة الرئيسية للرواية:
حرية أكلمت الثامنة عشر عاما ولدت يوم اعتقال والدها لم تعرفه إلا من خلال الرسائل في المعتقل، تحررت يوم الافراج عنه، لكنه عام واحد من الفرح والاكتشاف، ثم لم تجد في مدينة لا تعرف الحب إلا في الأوراق الرسمية فيذوب طعمه وروحه لذا كتبت وكتبت رسائل عشق وحب علها تجد متسعا لتلتقي بفارس أحلامها.. فتاة حالمة رغم قسوة الحياة في فلسطين وغزة، واجهت قسوة الحرب وجبروتها ولم تستسلم لموتها فقد كتبت عن الحب ولازالت تلهم جيلها بحب الحياة والبحث عن المعنى الحقيقي للحياة والعشق.
عن الكاتبة:
الكاتبة هداية شمعون هي من مواليد رفح في قطاع غزة حصلت على الدراسات العليا تخصص صحافة واعلام من جمهورية مصر العربية، ولها عدة مجموعات قصصية منشورة وغير منشورة، إعلامية لها العديد من المقالات والدراسات البحثية المنشورة، لها مدونة خاصة بها تضم قصص إنسانية عن حكايا النساء الفلسطينيات وتجتهد لايصال أصواتهن بقلمها الأدبي.
حازت على عدة جوائز محلية وعربية في كتابة القصة القصيرة، وشاركت في العديد من الامسيات والاحتفاليات بالكتابة القصصية، تعتبر هذه الرواية الأولى للكاتبة ولكنها تركت بصمتها من خلال كتاباتها الإنسانية على مدار السنوات الماضية، وحفرت اسمها بكل جدارة وقوة في عالم الكتابة الإعلامية والإبداعية.
نص آخر من الرواية الجديدة
نحن ضحيتان للزمن وللحظة أخذت أعمارنا وتركتنا على قارعة الوقت..نعد الساعات والأيام والسنوات ونؤرخ كل شيء في حياتنا منذ افترقنا .. كانت لحظة مشتركة لكنها أيضا كانت لحظة فراق طويل مؤلم هو بعمره الآن وأنا بعمري وكلانا يسير بعكس الزمن..
 كنا أشبه بمسافرين في ماكينة الزمن نحلم أن نلتقي لكنها لحظة يصعب أن تتكرر فحين كان في شبابه كنت لا أزيد عن 2 كيلو من اللحم والأنفاس وحين بدأت أتنفس طفولتي كان قابعا وراء قضبان السجن تاركا شبابه..
  وحين بدأت أخط أعتاب الصبا والشباب كان يخط قدماه للكبر !!