المنامة - " وكالة أخبار المرأة "

استعرض وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدان المبادرات والجهود التي تبذلها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في تعزيز مكانة المراة في مجال العمل وتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية لها، مشيرا الى ان الوزارة حرصت على تاهيل وتوظيف المراة البحرينية في الوظائف الجاذبة والمناسبة لها ولظروفها الاسرية والاجتماعية، سواء من خلال التشريعات العمالية المتطورة، او من خلال البرامج والمشروعات المحدثة والهادفة، وقد اسفرت هذه الجهود عن ارتفاع نسب التوظيف بين العاطلات من الاناث لتصل الى 40% من اجمالي عدد الذين تم توظيفهم في الربع الثالث من العام الماضي.
جاء ذلك خلال الملتقى الذي قام بتنظيمه صباح امس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بعنوان ملتقى المراة الخليجية العاملة، بمشاركة شخصيات نقابية نسائية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبحضور الرئيس التنفيذي للاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين السيد يعقوب يوسف، وذلك بفندق رامي جراند بالسيف.
وتطرق حميدان الى المكانة التي تحظى بها المراة العاملة في مملكة البحرين، لافتا الى انها تحظى بكثير من الدعم من القيادة السياسية، وخاصة انه تم انشاء المجلس الاعلى للمراة برئاسة قرينة عاهل البلاد  صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت ابراهيم ال خليفة، ليكون جهازا متخصصا في متابعة شوون المراة البحرينية ودعمها وتمكينها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وليصبح من ابرز الانجازات المتحققة في العهد الاصلاحي لجلالة الملك، والذي تم من خلاله ارساء اسس قوية لانطلاقة جديدة للمراة البحرينية مكنتها من المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية الى جانب الرجل على نحو سواء.
واوضح ان هذا الملتقى النوعي يتيح الفرصة للالتقاء بالخبرات العمالية النسائية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تصب في صالح دعم المراة العاملة وتمكينها للاستمرار في عطاءاتها المتميزة، وتقدمها نحو المزيد من التطور، واشار الى الاثر البالغ لهذه الملتقيات في تبادل الخبرات واليات العمل بين الدول الخليجية والعربية تعزيزا للعمل المشترك، اضافة الى اسهاماتها الواضحة في وضع الخطط التي تصب في صالح تنمية المراة وزيادة مساهمتها في سوق العمل بشكل عام. وتابع: كما تقوم الوزارة بدور بارز في دعم المراة بشكل عام من خلال تقديم برامج الحماية الاجتماعية التي تقيها من الفقر والعوز من خلال المساعدات الاجتماعية، اضافة الى دعم الاسر المنتجة لتكون عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، وتوفير الارشاد الاسري لاعانة المراة على تنظيم امورها الحياتية، وغيرها من الخدمات التي تهدف الى تفعيل دور المراة لمواجهة التحديات والمشكلات المعاصرة وتحقيق الاستقرار. واختتم وزير العمل والتنمية الاجتماعية كلمته بتاكيد عزم مملكة البحرين على مواصلة تنفيذ المبادرات والسعي الجاد نحو تحقيق المزيد من الانجازات التي تصب في صالح المراة البحرينية وانخراطها في سوق العمل. وقد القت رئيسة لجنة المراة العاملة بالاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب نعمات احمد حسن كلمة اكدت فيها اعتزازها بحصول المراة الخليجية على جميع حقوقها الاهلية والسياسية، حيث نجدها في جميع مواقع العمل تودي دورها على اكمل وجه، واشارت نعمات الى مبادرات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الحالية التي اسهمت بشكل كبير في تطور المراة البحرينية.
من جانبه اكد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يعقوب يوسف الدور المهم الذي تقوم به المراة بشكل عام والبحرينية بشكل خاص في مسيرة التنمية، مشيرا الى المبادرات والجهود التي تبذلها مملكة البحرين في سبيل تعزيز مكانة المراة في مجال العمل وتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية لها، ومعربا عن عزم الاتحاد الحر اقامة استراتيجية تسهم في الارتقاء بالمراة العاملة من خلال تثقيفها وضرورة تمكينها وتفعيل مشاركتها في العمل النقابي.
وتناول رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات الدكتور عبدالرحمن جواهري دور القطاع الخاص في تمكين المراة، مستعرضا تجربة شركة جيبك التي اعتمدت على المساواة العادلة بينها وبين الرجل، وموضحا اهمية دعم المراة انطلاقا من الايمان الراسخ باهمية دورها في صنع القرار.