الجزائر - لقمان مهدي - " وكالة أخبار المرأة "

اعتبرت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، نورية حفصي، يوم أمس، ببومرداس، أن المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور يكرس المساواة بين الرجل والمرأة ويعزز مكاسبها المحققة إلى حد اليوم.
وأكدت حفصي على هامش حفل إحياء اليوم العربي لمحو الأمية بأن الوثيقة الدستورية الجديدة "كرست مكتسبات المرأة الجزائرية و فتحت لها أفاقا في مختلف المجالات و في تقلد مختلف المسؤوليات".كما اعتبرت ذات المسؤولة المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور بأنه "توافقي" و يعد بمثابة "الضامن و المعزز للحريات و لحقوق و كرامة الإنسان و يعزز الوحدة الوطنية و يقوي الممارسة الديمقراطية في البلاد". كما نوهت في كلمة إفتتاحية للقاء بالمكاسب المحققة بفضل مشروع مراجعة الدستور في مجالات عديدة على غرار تعزيز و توسيع صلاحيات البرلمان بغرفتيه و هو ما يدل حسبها على النية الحسنة في إرساء  قواعد الديمقراطية. و فيما تعلق بالإستراتيجية الوطنية لمحو الأمية - باعتبار إتحاد النساء شريكا فيها -أكدت بأنها "لم تحقق كل أهدافها رغم كل المجهودات المبذولة". وأضافت في هذا الصدد بأن الإستراتجية التي كان يرتقب من خلالها القضاء على الأمية في الجزائر مطلع 2016 قلصت إلى نحو 14 بالمائة حاليا. وأرجعت حفصي ذلك إلى عوامل متعددة تتمثل أهمها في "تهميش دور المجتمع المدني في المجال و تمركز كل الصلاحيات لدى الديوان الوطني لمحو الأمية إضافة إلى سوء التنظيم و الاتصال في المجال".
ولتدارك الوضع المذكور دعت إلى تدعيم جمعيات المجتمع المدني الفاعلة التي تنشط في الميدان و منحها حرية التوظيف و توحيد نمط و طرق التعليم التي يشرف عليها ديوان محو الأمية و مختلف جمعيات و هيئات المجتمع المدني الشريكة. و تضمن برنامج التظاهرة تنظيم ندوة حول" آفة الأمية في المجتمع" تبعها نقاش مفتوح و توزيع جوائز تشجيعية و شهادات على عدد من النساء اللائي تحررن من أفة الامية و كذا متطوعات في المجال.