الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعتبر اللغة العربية من أقوى اللغات على الأرض لأنها لغة القرآن الكريم المنزل من رب العالمين الرحمن الرحيم و الذي أنزلت به  آياته  وسوره  التي يعجز البشر على كتابتها ،وتعتبر اللغة العربية من أفصح اللغات وأكثرها بلاغة وتعبيرا في اختيار الكلمات المعبرة عن أمر ما أو قضية تحتاج لعرض وتوضيح ،ويستخدمها المحامون العرب  في المحاكم وفي المرافعات القضائية  والإعلاميون يختارون أنبل وأقوى الكلمات  من جذورها لإيصال معانيها للقراء والجمهور المتابع للتحقيقات والنصوص الأدبية المختلفة وغيرها من الفنون الكتابية.
    ومن المعضلات التي تواجه العالم هو عدم البحث في  قضايا تعليم اللغة  العربية لغير الناطقين بها  في ظل المعطيات المعاصرة، وفي ظل انتشار  التقنيات التكنولوجية الحديثة  والأجهزة الذكية دون التركيز على الأساليب المجدية في تعليم المهارات اللغوية للعالم ، وما يتبعها من تسليط الضوء على العامية وأثرها في تعليم مهارة المحادثة للناطقين بغير العربية، ودور المعلم واللغة الثانية "العامية" في تعليم اللغة العربية، بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة  في تعليمها للطلبة في رياض الأطفال والمراحل الدراسية الأولى نظرا للشغف باقتنائها  من قبلهم لتوظيفها في التعلم وفي داخل العملية التربوية .
ويأتي العمل على نشر اللغة العربية في العالم كله، وفك التخاصم المتوهم بين اللغة العربية وغيرها من اللغات مهمات جسيمة ومسؤولية كبيرة على كل ناطق باللغة العربية وتعتبر  من أهم الواجبات التي يجب أن يقوم بها كل صاحب فكر عربي وكل متمحص في اللغة ومهتم بجذورها ، لوصل اللغة العربية الفصيحة ببناتها من اللهجات لتكون عونا في تعلم الفصيحة  وتجنب إشكالية تعليم العربية لغير الناطقين بها  وتحفيز العالم على وضع اللغة العربية بين اللغات المعتمدة في كافة التعاملات العامة.