الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أزفت آزفة العام. ما هي إلا ساعات مضت ودعنا  عاما واستقبلنا ل آخر عام رحل عنا بآلامه وآماله سيرحل حاملا معه الدماء والأشلاء سيحلم الناس بأشياء اعتدنا سماعها  (الخير، العطاء، المال، تحقيق الأحلام. ..)وسيحلم أهل الشام أحلامهم الخاصة جداً. سيحلم ابن الغوطة أن يحمل له العام القادم خبزا وأمان وسيحلم ابن درعا بالتوفيق للجميع   (الذين يسيرون على الدرب! !!!؟؟)سيحلم أبناء الشام أن تنقشع غمامة الظلم والظلام عن بلادهم. والمفارقة التي ستحصل أن الظالمين في الشام سيحلمون ذات الأحلام هذا من حيث الظاهر بل ستعلو أصواتهم فوق أصوات المظلومين والمنكوبين والمستضعفين لماذا؟ ؟!!لأنها إرادة ظلام الأرض.
رحل عام حاملا معه آلاف الأشلاء وبحار دماء وسيحل عام ينبت ياسمين دمشق مرويا لا بزلال الماء. فماء دجلة ما عاد يروي ياسمينه بل سيروى الياسمين بالدماء وسيبقى حتى يروي للأحفاد قصص الآباء ستقول ياسمينة أنا رواني دم بطل في الشام دافع عن عرض بإباء وتقول الأخرى أنا من دم صبية حسناء شربت فأنا رمز للطهر والعفة والنقاء ستقول ثالثة أنا دم أم شربت وارتويت فتعالوا أحكي لكم قصص الخنساء. .....
سترون ياسمين الشام بألوان بيضاء وأخرى حمراء سيكون بروائح مسك فواح فواح يحمل عبق الشهداء.
عما قليل سنودع عاما وسيأتي عام يحمل أشياء وأشياء لا يحملها إلا أبناء الشام فيا رباه رحماك بهم وبأرضهم يا رباه.