الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

قد تكون هناك وتنشأ حركات متمردة، وليس من ألا من بعض حل دبلوماسي، وقد لا يجدي، وقد ليس غير ألانهاك، وألانهاك الذي تسببه حركات وتحركات وأزمة، وأزمة موارد تدفع من أجل البقاء، أى معركة، عليه سيكون هناك تدهور وتدهور قد شبه دائم وصعود ألى هاوية، قد تستغرق ربما عقود من سنوات! ومن ذاك وهذا قد لا تأتي بعد مشوار ليس بقصير بأتفاق سياسي ! وهذا ما يشجع قوى وفصائل متمردة ومتشددين، على ألسيطرة على على بقاع من أرض البلاد بعيدا عن سيطرة حكومة، خصوصا أن كانت غير قوية ( الحكومة )، وبين أنفصالين ومتشددينن أو مرتبطين بفصيل ما، قد يقطع الطريق لصالح ذاك أو هذا، فيتحرك المتمردون حسبما يشاءوا، داخل أو خارج حدود، مع وجود قوى تريد أتفاقا، أو قوى تعمل لآستقرار يعاد، وسماح لنقل وأنتقال سلطة تخمد تنظيم عشوائي أو أرهابي أو مليشي أو تحت أي مسمى، وحسب المواقع التي تتخذها أوالمقرات أو ألملاذات التي تأويها .
ولابد من مقابل ومحصلة، فالاموال والمشاريع التنموية، أمور يسعى لتحصيلها مقابل بعض من سيطرة، سيطرة على جغرافية أرض أو سيطرة في سلطة أو على سلطة، ومها هي المحصلات والشبكات في ذلك، فالامر يشير ألى قتامة، بل وقد أكثر .....!
ومهما هي الحوارات ومهما هو ألاتفاق، فهناك ظن بشيء قد يحدث، وشيء لا يحدث! والمهم في أي منها ألمضي على أتفاق وألاقناع بحوار، وخلاف ذلك قد يمكن وقد لا...، ألاجبار على شيء! وهذا أن أستطيع ذلك! وهنا أو هناك ومن هذا أو ذاك، يكون أخلاص ألوسطاء ومن يكون له ألقدرة على ألتوصل الى حل، والمهم في أي منهم عدم ألافتقار ألى ألارادة السياسية ، عليه يكون هكذا ومن الممكن، ألارشاد ألى باب مخرج أن لم طريق، أو أن لم يتوفر بديل، وأيا من ذاك لابد من التفكير