دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

توجت المهندسة السورية لميس القاعاتي سفيرة وكالة أخبار المرأة كشخصية متميزة، واستحقت عن جدارة واقتدار الجائزة الدولية للمرأة المناصرة للسلام في الشرق الأوسط لعام 2015 وتسلمتها من سمو الشيخ جمعة بن المكتوم جمعة ال المكتوم، خلال حفل تسليم الجوائز في سياق القمة النسائية للسلام التي عقدت في دبي.
كما تسلمت القاعاتي وسام وشهادة أستقراء بإعتبارها رمزاً عالمياً للإنجاز النسائي، وتم إدراج شحصيتها الإعتبارية بصفتها سفيرة وكالة أخبار المرأة، ومؤسس وررئيس سابق لمجتمع السيريان لايديز، في قاعة القيادات النسائية العالمية في دبي.
وفي السياق نفسه، تسلمت القاعاتي من النائبة دي داوكنز هيغلر رئيسة الجمعية التشريعية العامة لتجمع السود في ولاية جورجيا الأميركية شهادة تقدير كممثل لوكالة أخبار المرأة تثميناً لدور الوكالة في رعايتها الإعلامية لقمة نساء أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا 2015 التي انطلقت في دبي يوم 13 ديسمبر/كانون الأول، في حين تسلمت شهادة تقدير من مركز التنمية الإقتصادية وتطوير القيادات CELD الذي يعمل تحت إشراف الأمم المتحدة.
وفي كلمة لها  بإسم وكالة أخبار المرأة، قالت لميس القاعات عن هذا التكريم: "شكرًا لبلدي الأم سوريا ولسيدات سوريا الملهم الأول الذي بدأت منه "السيريان لايديز"، وجزيل الشكر لبلدي الثاني الإمارات الذي ولدت ونشأت فيه، البلد الرائد في تمكين المرأة والتعايش والسلام، وشكرًا لوكالة أخبار المرأة وعلى رأسها محمد كريزم مؤسسها ومديرها العام على دعمي والإيمان بي لحمل اسمها عبر العالم. السلام هو الطريقه الوحيدة للأمام."
واستذكرت  القاعاتي مقوله الراحل أيقونه السلام الراحل نيسلون مانديلا "الطريق الوحيد للأمام هو السلام". أصدقائي في الانسانيه فالنعمل جميعا موسسات و شركات و قطاعات خاصه و عامه ربحيه و جمعيات غير ربحيه و شخصيات بارزه وصناع قرار و قيادات ..وأفراد و مجتمع من أجل السلام و من خلال المرأه...و بجمله شامله و كامله "لا مرأه لا سلام".
ولقد استحقت لميس القاعاتي الجائزة لكونها مناصرة للسلام بفكرها، وقد برهنت على ذلك بتأسيس مجتمع سيدات سوريا الذي يمثل نوعا من التضامن السلمي والسلام تحت شعار المرأة والعمل بعيدا عن الخلافات السياسية، وذلك في ظل الأزمة السورية، وقد نجح هذا المجتمع وأعطى نتائج مثمرة لكثير من السيدات في الحياة العامة ومجالات العمل.
كما أن عملها مع وكالة أخبار المرأة التي تعمل على إرساء إعلام نسوي هادف يغير من صورة المرأة النمطية ويسلط الضوء على إنجازات النساء للتعريف بهن في منطقه الشرق الأوسط، كان عملا جديرا بالتقدير.
وساهمت القاعاتي أيضا بتدشين حملة نحو شبكة إعلام آمن التي قامت بها وكالة أخبار المرأة، ووقعت اتفاقية شراكة استراتيجية لإحياء قمة نسائية عالميه تناقش كيفية تمكين المرأة و تثبيت مشاركتها بدورها الحيوي في إحلال السلام و تطوير قدرات المرأة القيادية للمشاركة في تعزيز الأمن والازدهار في الدول النامية، وكانت القاعاتي قد تطرقت في كلمتها التي ألقتها خلال القمة إلى دور وكالة أخبار المرأة كنمودج للإعلام النسائي الهادف الذي يعالج قضايا المرأة في أماكن الصراعات والتوترات في العالم العربي، داعية إلى تعميق الدور الإعلامي المناصر للمرأة والمساند لمشروع السلام العادل الشامل تحت عنوان لا مرأة لا سلام.
جدير بالذكر أن معايير التأهل لجائزة المرأة المناصرة للسلام للشرق الأوسط أن تكون امرأة قيادية في مجالها، ساهمت بشكل بارز في مجتمعها ومجالها، ساهمت في تغيير وإعلاء مكانة ووضع المرأة، مثلت نموذجا جديدا للتفوق وتحقيق الإنجازات، مسؤولة عن إيجاد سبل جديدة وفتح أبواب وفرص محفزة وملهمة للمرأة ومجتمعها.
ولقد قام فريق من الباحثين والمسؤولين بجمع معلومات عن السيدات اللواتي تم تكريمهن والتصويت لهن.
حضر المؤتمر شخصيات عالمية بارزة وأصحاب جمعيات غير ربحيه تساهم في تعزيز السلام و بناء الإنسان مثل الأمير غاريوس بن النعمان رئيس ومؤسس جمعية غاريوس بن النعمان، والأميرة ماريا أمور مؤسسة جمعيه نحن نهتم من أجل الإنسانية، والسيدة ساره هاموند مؤسسة مركز أعمال المرأة لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة في إحدى الولايات الأمريكية، وشخصيات أخرى بارزة في مجال تمكين ودعم المرأة والسلام.
كما ساهمت  كل شخصية بمبلغ يذهب ريعه إلى دعم المركز و إحدى البرامج لتعليم الأطفال في نيجيريا.