الكاتب الصحفي: نهاد الحديثي - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

حكايات لا تنتهي في ضل والمعيشي الصعب في العراق، ومع ارتفاع اعداد الايتام والارامل في البلاد والتي تخلف ملايين الضحايا ، فان اغلب العوائل العراقية فقدت الام والاب والاخ، ولا يخفى على احد ان ترمل يمتد الى جميع نواحي الحياة الاجتماعية ، وتتضارب التقارير حول عددهم الفعلي الذي فاق(٨)ملايين ارملة ونجد هناك مشكلة في ضل مجتمع شرقي ذكوري ،فمئات اللنساء فقدن ازواجهن نتيجة للحرب ضد داعش وبدان يصارعن الحياة مع اطفالهن واغلب الارامل في العشرينات او ثلاثينات من العمر اضرت بها الضروف ان تكون ارملة؟؟ ويجمعن على ان احساس الوحدة صعب وكلام الناس اصعب اضافة الى ان الارملة في العراق تتعرض الى العديد من المضايقات من ضعف النفوس، ويتعرضن الى الابتزاز من قبل ارباب العمل او باغراءات مالية باقامة(علاقة محرمة)،، ان الضروف التي شهدها العراق بعد الاحتلال ٢٠٠٣،والاعمال الارهابية منذ سقوط الموصل عام ٢٠١٤ بيد داعش ،ولادت تلك الاحداث الالاف من الارامل والايتام واصبحوا دون معيل، اضافة الى ضعف الدولة وعجزها عن تقديم المساعدة لهم فان تلك العوائل لجات الى المؤسسات الخيرية والانسانية التي تقدم نقطة من بحر كما ان وزارة العمل والشوون الاجتماعية لا تستطيع تحديد عدد الارامل والايتام نتيجة زيادات المضطربة واستمرار حوادث العنف كلها صعبت من دور المنظمات الدولية للقيام بواجباتها بسبب غياب الارقام؟؟ اضافة ان(اليونسيف) تؤكد ان ثلث اطفال العراق خارج المعقاعد الدراسية ويزج بهم الى العمل ويحرمون من ابسط مقومات الحياة، المعروف اجتماعبا ان الاسر التي تعيلها امراة في مجتمع رجولي ،ذكوري كالمجتمع العراقب تكون عرضة لانهيار النفسي وتفشي السلوكيات الشائنة، ومن الصعب على المراة ان تجد عمل يصونها وايرتها من الفاقة، واذا وجدته يكون باجور زهيدة وتكون عرضة لامضايقات والانحراف ، كما لا ننسى ان نذمر ارتفاع نسب الطلاق في المجتمع العراقي الى المعدلات المخيفة بسبب قلة الوعي الاجتماعي والديني بالاضافة الى الخيانة الزوجية التي لم تقتصر على ( الزنا) بل طرقت ابواب اخرى لم تكن معروفة سابقا بسبب وجود التواصل الالكتروني لم يبقى رهينة المراسلات او الحوارات الو الصور بل تحول في بعض الاحيان الى واقع ملموس ، با سجل العراق نحو مطلع الحالي٢٥الف حالة طلاق رسمي بمعدل(١٥٠)حالة يومية وجأت بغداد في المرتبة الاولى من المحافضات وسجلت بغداد(٢٢)الف حالة،، ان اغلب حالات الطلاق هو نتيجة الزواج المبكر والفقر وعدم توفر سبل المعيشة وانعدام فرص العمل وخصوصا في ضل الاوضاع الامنية وحالات الارهاب السائدٍةّ،، ولا يخفى ان تربية الابناء بشكل جيد وتفاهم الشباب بمسؤلية الزواج واعبائه الاسرية