عبد الإله مجيد - " وكالة أخبار المرأة "

يهدف مشروع "اهداف التمنية المستدامة" الى بناء عالم جديد، حيث يساهم جميع الرجال والنساء في التنمية ويجنون فوائد منها على قدم المساواة، عالم حيث النساء والرجال من كل الأعمار يستطيعون الوصول بقدر متساو الى المعلومات من خلال الاعلام، بما في ذلك المنصات الالكترونية على الانترنت من أجل التعبير الذاتي، ومنه اشكال التعبير الثقافي والمساهمة في تحقيق السلام.
تمثيل ناقص
وسيقدم الاجتماع الدولي للتعاون الانمائي حول الجندر والاعلام دفعة الى سائر الجهات ذات المصلحة للعمل معا من اجل المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الاعلام ومن خلاله، بما في ذلك الاعلام الالكتروني.  ويستجيب الاجتماع للدعوة الى اقامة شراكات عالمية كما في الأهداف الانمائية للألفية التي حددتها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، ومنها اليونسكو. 
وأظهرت عقود متعددة من البحث انه رغم ما تحقق من تحسن فان تمثيل المرأة في الاعلام يبقى ناقصا على كل المستويات وخاصة في صنع القرارات على مستوى المدراء وفي المجالات التقنية وكثيرا ما يُساء تمثيلها في المضون.  كما ان تمثيل المرأة ناقص في هيئات تنظيم الاعلام والمنظمات المهنية الاعلامية.  وتجدر الاشارة في هذا السياق الى الامكانية المحدودة لدخول المرأة على الانترنت.
تحقيق المساواة
يمكن للاعلام، بما فيه المنصات الاعلامية على الانترنت، ان يشجّع على مشاركة المرأة مشاركة كاملة في كل نواحي الحياة وفي تحقيق المساواة بين الجنسين بالإضافة إلى تمكينها، ولدى الاعلام امكانية التشجيع على انتهاج سياسات تحريرية لصالح المساواة بين الجنسين في مضمون الاعلام وانهاء القوالب النمطية وتمثيل الرجل والمرأة تمثيلا عادلا.  ويستطيع الاعلام ان يمنح المرأة صوتا في الأخبار وشؤون الساعة وفي كل اشكال التغطية وكل الأقسام المتخصصة بما في ذلك اخبار الحرب وصنع السلام والمال والعلوم والتكنولوجيا والسياسة. ويستطيع الاعلام ان يوفر الوقت أو الحيز لتعبير المرأة عن ذاتها وان يمارس التوعية بالمساواة بين الجنسين في العمل وظروف العمل وحقوق الملكية.  كما يستطيع ان يسلط الضوء على وضع المرأة في مناطق النزاع والعنف ضدها.
ومما له دور ايضا مشاركة المرأة في هيئات تنظيم الاعلام، بما فيها هيئات التنظيم الذاتي، فضلا عن النقابات والجمعيات والمنظمات المهنية للاعلاميين.  فهذا ضروري للفت الانتباه الى اهمية المساواة بين الجنسين على كل مستويات صنع القرار في الاعلام وكذلك في الحياة السياسية والاقتصادية والعامة. 
وبهذا المعنى فان من شأن تحقيق المساواة بين الجنسين في الاعلام ومن خلاله، بما في ذلك المنصات الالكترونية على الانترنت، ان يدعم الزخم الرامي الى تحقيق المساواة بين الجنسين عموما وليس في الاعلام فقط.
الأهداف
هذا ويسعى مؤتمر اليونسكو حول الجندر والاعلام الى اطلاق علمية تتمثل اهدافها في:
تشجيع المساواة بين الجنسين من خلال "اطار التعاون الانمائي الدولي حول الجندر والاعلام" الذي يمكن ان يدعم ما يُنظم من فعاليات على المستوى الوطني والاقليمي والعالمي وخاصة نشاطات "التحالف العالمي حول الاعلام والجندر". 
متابعة ما تحقق في اطار اعلان بكين ومنهاج العمل والمرأة والاعلام بوصفه بندا محوريا في المجالات ذات الاهتمام الحيوي وبناء التحالف العالمي حول الاعلام والجندر بوصفه آلية لتسريع عملية التنفيذ والمتابعة المنهجية.
تشجيع الالتزم بالتيار الرئيسي أو تعزيز الأهداف المتعلقة بالجندر والاعلام في برامج وميزانيات الشركاء التنمويين وكذلك من خلال استراتيجات الاتصالات التي تنفذها خدماتهم الاعلامية.
المخرجات الأساسية للاجتماع:
الاتفاق على اطار للتعاون الانمائي الدولي من اجل دعم المساواة بين الجنسين في الاعلام ومن خلاله.
بيانات من جميع الأطرف ذات المصلحة تؤكد دعمها وتمويلها نشاطات من اجل تحقيق المساواة بين الجنسين في الاعلام ومن خلاله.
انضمام الحكومات ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات التنمية الدولية والجهات ذات العلاقة في القطاع الخاص الى التحالف العالمي حول الاعلام والجندر ودعمه بوصفه آلية عالمية للمساهمة في تنفيذ مجالات الاهتمام الحيوية لاعلان بكين ومنهاج العمل.
اعلانات بالالتزام الطوعي واطلاق مبادرات بالارتباط مع اطار التعاون الانمائي، بالإضافة إلى خطة عمل من اجل دعم المساواة بين الجنسين في الاعلام ومن خلاله.