حاورته: لميس القاعاتي سفيرة وكالة أخبار المرأة - لندن - خاص بـ "وكالة أخبار المرأة"

يجلس الأمير غاريوس بن النعمان بن المنذر على رأس " البيت الملكي الغساني" المعترف به قانونيا بمحكمتان دوليتان برازيليه و أمريكيه...لا يبحث عن سلطه سياسيه انما يكرس حياته في مساعده الناس ليعيشوا بكرامه و يعمل لخدمه الشرق الأوسط و البحث عن حلول لاحلال السلام فيه....مؤسس و رئيس جمعيه دوليه غير ربحيه و غير سياسيه ، علمانيه و ثقافيه، خيريه و تعليميه"....
   قام بتأليف كتاب عن "القانون الدولي المتعلق بالألقاب والتشريفات، والحقوق التاريخية للسلالة الغسانية" بعنوان "علم السلالات الحاكمة والنبالة- نهاية الخرافة" و مؤلف النظريه الفلسفيه " التراضي الاجتماعي" التي ناقشها في كتابه بعنوان "الشرق الأوسط: التاريخ السري والحلول الممكنة" و يحاول تطبيق هده النظريه باطلاق مشروع " ابناء ابراهيم" و الدي يدعوا فيه الفلسطينين و اليهود بحل الخلافات و عدم حمل أحقاد و أخطاء الماضي،  والتعايش والعيش بسلام على أرض واحده مشتركه تتساوى فيها الحقوق والواجبات.
 إن مشروع "أبناء ابراهيم" لا يعني: "فلننسَ الماضي ولنكن جميعاً أصدقاء!"، في الحقيقة هو يعني، "بما أن علينا أن نحيا جنباً إلى جنب، فلنجد أفضل طريقة لتحقيق ذلك"، لا نستطيع أن نغير الماضي، ولكننا نستطيع دائماً أن نغير المستقبل.
سيشارك الأمير غاريوس بن النعمان في قمه المرأه 2015 بكلمه عنوانها :
تعزيز التعايش في مناطق النزاع : مفتاح السلام والأمن و الرخاء للنساء والأطفال
الأمير غاريوس يؤمن بحوار الأديان و التعايش السلمي باحترام و له زيارات عده و حوارات مع البابا في الفاتيكان و علماء و شيوخ دين في الوطن العربي.
" لميس القاعاتي " سفيرة وكالة أخبار المرأة " حاورت الأمير غاريوس بن النعمان  وفيما يلي نصه:
* ما هي أسباب مشاركتك في قمه المرأه الدي سيعقد في الشهر القادم ؟
- أولا و قبل كل شيء، أنا داعم للمرأه. وأحدى أهدافي الرئيسيه هو تعزيز المساواه للمرأه. ثانيا، و لأن واجبي المساعده في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط نحو حياه أكثر عداله و سلميه لينعم بها كل شخص بغض النظر عن جنسه ، ديناته أو أصله.
* ما هو تصوركم للسلام العادل الدي يمكن للجنسين التمتع به ؟
- أعتقد أن الجميع متساوون أمام القانون. لا يجب معامله أحد أفضل أو أسوء من أحد بسبب جنسه أو دينه أو أصله. وأعتقد أننا لن نصل للسلام العادل ان كنا لا نفهم – على الرغم من أختلافنا و هدا الاختلاف يجب الاحتفاء به لا مهاجمته – أن هناك عرق وحد فقط  و هوعرق الجنس البشري.
* كيف تستثمر اللقب " الأميري"  الدي تحمله في توصيل رسالتك و ماهو الدعم  الدي تتلقاه من "البيت الغساني" في مشوارك لتحقق أهدافك المنشوده؟
- أنا لا أؤمن بالألقاب للتكريم الداتي. و لكن أؤمن بها كتمثيل عن مؤسسه، و بمعنى أخر اللقب ان كان فقط هدفه للشعور أنك أعلى من غيرك فأنا اعتبره تافه و عديم الفائده. لست أفضل من أي شخص أخر، ان كان لقبي اليوم لاعلاقه له بالأشخاص ولا بالمجتمع فهدا يعني أنه لا يساوي اي شيء. 
 و بناء على دلك ،السبب الوحيد الدي مازلت أحمل اللقب الأميري و أفتخر به بالـتأكيد لأنه يمثل ثمانيه عشره قرنا من التاريخ و التقاليد التي ساهمت في واجب القياده في هده المنطقه. أنا أشعر بالمباركه و التشجيع في عملي لأني أتلقى الدعم من جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم كوني مسيحي، لكن الجميع يعلم اني معجب بالاسلام و أدافع عنه....الدين الاسلامي الحقيقي دين السلام.
أهدافي في المنطقه هو حمايه المسيحيين في الشرق الأوسط ، و المساعده في توفير فرص التعليم والتوازن في المنطقه. بالاضافه الى المساهمه في تعزيز الاحترام للمسلمين في الغرب و أهم من كل شيء استعاده الصوره الجيده للعرب في جميع أنحاء العالم.
* هل لديك رؤية أو أي اقتراح من شأنه أن يساهم في تخفيف معاناة النساء والأطفال في مناطق النزاعات والاضطرابات السياسية؟
- نعم لي رؤيه معينه الخصها في المثل التالي : كنت أساعد بأن أعالج أثار المرض على سبيل المثال أشتري أسبرين للتخفيف من الام مرض السرطان و لكن دون فعليا معالجه المرض نفسه.
جميعنا نسعى و مازلنا نساهم في العمليات الاغاثيه للمتضررين و هو طبعا ضروري جدا، و لكننا يجب أن نساهم في محاربه المرض المتسبب و أنا ارى الحل الحقيقي في " التعليم" .
الحكام والسياسيين في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في الشرق الأوسط، يجب أن يدركوا أن النموذج القديم المتعارف عليه أنه من الأسهل السيطرة على شعب جاهل يعتبر نمودج ميت تماما. اليوم، إذا كان الأطفال والشباب لا يحصلون على تعليمهم من مصدر موثوق، سوف يتمكنون من الحصول عليه من اي مكان آخر. وفي أماكن أخرى يمكن أن تكون أكثر خطورة على النظام و تمثل تحديات أكبر في قراراتهم.
 الناس غير المتعلمين هم عرضه للتلاعب. و بناء على دلك، الناس المنحرفة يستخدمون هذا الضعف الدي يمثل فرصة لتعزيز الفوضى التي تخدم أغراضها الخاصة. اليوم، مع شبكة "الإنترنت" الظاهرة التي من المستحيل احتواءها او تكبيلها، يمكن للناس الحصول على المعلومات في اي وقت ، وعدم الدراية الكافية عن كيفية تصفية الكم الهائل من المعلومات، يعرضهم للوقوع بفخ الانضمام إلى أي الحركات الراديكالية والأيديولوجيات القائمة على التضليل. لذلك مرة أخرى، فإن الجواب هو التعليم. نحن بصدد إنشاء " مؤسسه الأمير غاريوس بنغسان" في ألمانيا، وهدفها  توفير التعليم لآلاف في الشرق الأوسط ابتداء من عام 2016.
* هل تؤمن بدور المرأه ولماذا؟ أين ترى يكمن الدورالحيوي للمرأة في تعزيز الاستقرار والسلام في العالم؟
- بالتأكيد أؤمن بالمرأه. هي من تنجب في حين الحاجه للرجل لتوفير البدور في جزء من الثانيه و اليوم بالتكنولوجيا الحديثه وجوده فعليا غير ضروري في حين لا يمكن حصول دلك بدون المرأه....انها رساله من الطبيعه.
لقد اثبتت المرأه انها تستطيع فعل الأشياء التي في وسع الرجل فعلها بالاضافه الى تدبير البيت و رعايه الأطفال، للمرأه قدره اداريه خارقه حتى اللواتي غير متعلمات فهم نجحن باداره المنزل بكل تحدياته العاطفيه و الماليه و اثبتن دلك عبر مر العصور. و بدلك ، أعتقد ان مشاركه المرأه في الحكم مع الرجل لهدا العالم سيكون مفيد جدا في ارساء السلام و الاستقرار.
* هل سبق لك أن شاركت في أي مبادرة من شأنها تعزيز السلام العالمي؟ ما أوجه؟
- نحن جميعا نتمنى حلول السلام العالمي ، وجميعنا لنا امنيات كثيره و لكن سبب اخفاقنا في تحقيقها هو عدم بناء الاساس الصلب لتحقيق امنياتنا.  يوميا نتابع و نرى أشياء فظيعه على التلفاز و هناك دائما أشخاص تندد و تدعو لعمل شيء من أجل التغيير..و لكن أنا أقترح الوصول و الاتفاق على حلول ملموسه و صلبه تساهم فعليا في التغيير . مثلا " مجلس مسيحيه الشرق" يتجمعون كل الطوائف المسيحيه في الشرق الأوسط و يطالبون بصوت واحد حق الدفاع عن المسيحيه من الانقراض أو التهجير. و أيضا أقترح توقيع معاهده دوليه لحمايه المسيحيين في البلاد الاسلاميه وحمايه المسلمين في البلاد المسيحيه. نحن نعمل من أجل جلب التعليم للاجئين و الفقراء في الشرق الأوسط .
* ما هي رسالتك إلى قادة العالم فيما يتعلق بالمرأة والسلام من خلال وكالة أخبار المرأه؟
- رسالتي بسيطة: دعونا الآن نعمل معا لتوفير التعليم وننسى الفكرة القديمة " القياده على الجهلة". بالمعرفة والحكمة تزدهر الأمم.. وأنا متأكد تماما أن السلام سوف يأتي كنتيجة للتعليم. ليس السلام فحسب، بل أيضا ازدهار الاقتصاد والبيئة ونوعية الحياة. دعونا نساهم في تمكين النساء والتمتع بفوائد كبيرة كنتيجه لدلك. العدو الوحيد الدي يستحق القتال: الجهل والخوف