الدوحة - " وكالة أخبار المرأة "

كشف رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني عن مقترح لتأسيس شركة خليجية لسيدات اعمال خليجيات تقدم الدعم والمساندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن آلية يتم وضعها من قبل مجلس ادارة الشركة.
وقال الشيخ خليفة في كلمته الافتتاحية للملتقى الثالث لصاحبات الاعمال الخليجيات ان المقترح المقدم من اتحاد غرف دول المجلس يهدف الى دعم برامج خدمات رواد الاعمال في جميع دول مجلس التعاون واعداد الدراسات اللازمة لبلورة الفرص الاستثمارية وذلك بالتنسيق مع الامانة العامة للاتحاد ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية.
واعرب عن الامل بان تكون الشركة باكورة عمل مشترك بين سيدات الاعمال الخليجيات متمنيا ان تعلن الامانة العامة "فورا" عن آليات التأسيس والانضمام لهذه الشركة.
واكد اهمية العمل على تحسين بيئة المشروعات الانتاجية الصغيرة والمتوسطة وريادة الاعمال الخاصة بالمرأة من دعم وتمويل مشاريع مبينا ان نجاح هذه المشاريع مع وجود تكامل افقي وعمودي في هيئة تحالفات فيما بينها من شأنه ان يقدم نموذجا للنجاح على الصعيد العالمي.
وشدد على ضرورة ان يخرج هذا الملتقى بالتوصيات والقرارات الهامة التي من شأنها تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية لتشمل توسيع مشاركتها في مجالس الادارات وتولي المناصب الادارية العليا وغيره.
واوضح ان اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وانطلاقا من ايمانه بضرورة تنفيذ ومتابعة التوصيات الصادرة عن الملتقيين الاول والثاني قد قام في نوفمبر لعام 2014 بتوزيع استبانة صاحبات الاعمال الخليجيات بهدف التعرف على رؤيتهن حول ممارسة الاعمال التجارية والمشاريع الخاصة بهن وكذلك التحديات التي تواجه نشاطهن للوصول الى مقترحات لمواجهة هذه التحديات.
واضاف ان غرفة تجارة وصناعة البحرين استضافت اجتماعا لمناقشة تفعيل التوصيات التي انطلقت في الملتقى الثاني لصاحبات الاعمال الخليجيات.
من جهتها قالت رئيس منتدى سيدات الاعمال القطريات عضو مجلس ادارة غرفة قطر ابتهاج الاحمداني في كلمة خلال حفل الافتتاح انه وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها المرأة الخليجية على مختلف الاصعدة والمجالات من مناصب مرموقة وحقائب وزارية وتمثيل برلماني وريادة في الاعمال "الا ان الواقع يؤكد ان مساهمتها في التنمية ما تزال دون المستوى المأمول".
واكدت الاحمداني ان المرأة الخليجية ما زالت قادرة على تقديم المزيد من العطاء بما يخدم الاهداف التنموية لدول الخليج ويخدم طموحاتها في تحقيق الذات وترسيخ مكانتها.
واضافت "انه اذا اردنا للمرأة التقدم فلابد ان نستثمر المناخ الاقتصادي الذي نعيشه ونستلهم من واقعنا مبادرات جديدة وجادة تفرض نفسها على الاقتصاد ككل".
وشددت على اهمية ان يكون هذا الملتقى او لكل الكيانات والتجمعات النسائية المحلية والاقليمية والدولية منطلقا لترسيخ واقع جديد للمرأة خاصة "وانها مهيأة بفضل تركيبتها النفسية" ان تحل الكثير من الاشكاليات الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي.
ويشتمل الملتقى على ثلاث جلسات عمل تستعرض الاولى منها (التحديات التي تواجهها المرأة الخليجية) والتغلب على الضغوط الاجتماعية وتحدي التقاليد والخلفية التاريخية وتتناول الجلسة الثانية (تمكين سيدات الاعمال .. تحديات ريادة الاعمال) ودور التعليم والتدريب واستعراض تجارب ناجحة دولية ومحلية.
وتناقش الجلسة الثالثة (تحفيز سيدات الاعمال) وقوانين العمل المحلية لسيدات الاعمال والدعم الحكومي المقدم والسياسات المنفذة والمطلوبة لتعزيز ودعم دور المرأة.
ويركز الملتقى بشكل خاص على تبادل المعرفة والخبرات فيما بين المشاركات وتعزيز قنوات التواصل بين كافة النساء في العالم العربي والتأكيد على دور المرأة في تنمية الاقتصاد وتنويع انشطته.
كما يهدف الى استكشاف فرص الاستثمار وزيادتها في مشاريع السيدات في دول الخليج وتحفيز السيدات رائدات الاعمال لتطوير مساراتهن المهنية وتعميق معارفهن اضافة الى مناقشة التحديات التي تواجهها السيدات في ريادة الاعمال.