الكاتب الصحفي: نهاد الحديثي - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

صدر مؤخرا كتاب (السياسه والجنس )في طبعتين( لبنان-باريس)للكاتب العالمي( بيال نيال)يوضح بوثائق الفساد الاخلاقي والجنسي لكثير من قادة العالم الهوسين بالجنس والاكاذيب والسياسية القذره من امثال استالين وموسليني وماو شيراك وكلنتن وكاسا وديستان وغيرهم ،حيث وصفهم الكاتب انهم فاسدون كانو يخرجون علينا كالانبياء الا انهم اغبياء كشفت اكاذيبهم وفضائحهم واعمالهم النتنه - وعربيا مليئه ايضا بهذه النماذج بدئا من الملك فاروق حتى معمر القذافي وما خفيه كان اعضم ،وللاسف هناك معتقدات اوربيه-امريكيه يتم تداولها اعلاميا ان احد الاسباب الرئيسية لمطاليب الوطن العربي بالحريه هي الجنس؟؟
طبعا هذه تصريحات مؤلمه جدا،فالغرب ينضر للعرب بان الجنس والسياسية رفيقين غريبين ولكنهما في الغالب اقرب مما نعتقد ،وفي الستينات انصهرت معارضة حرب فيتنام ونبذ المعوقات من امام الجنس في البلدان الغربيه تحت شعار (نمارس الجنس وليس الحرب)!!ونحن كعرب ومع الربيع العربي رفعت شعارات تدفق اليها ملايين الناس تدعو الى الحريه الشامله وتناسينا عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الانسانيه كانهو لم يكن هناك رادع او ايقاع اخلاقي او ديني ،وللاسف بدء الفلتان الجنسي وتحرش في الفتياة في الشوارع والعمل والاماكن العامه واصبح الطابع العام السائد في مجتمعنا العربي والمفاهيم التقليديه التي تطبقها وتلتزم بها العائله العربيه مبنيه على اساس الجنس ، واجتماعيا بدئنا نسميها الزواج الشرعي الذي رافقه ضهور  زواج المتعه وتغيرت بعض مقومات التربيه الصحيحه،وتحول كثير من الشباب العربي الى حيوانات بشريه مفترسه،وبدأت نسب الزواج في تنازل مستمر امام المغريات الموجوده في تفشي المحرمات، وضهرت الشهوات الحيوانيه التي رافقت التغيرات في الحياة العربيه وتصاعدت نسب الاغتصاب والمتاجره بالفتياة زواج القاصرات وغيرها من الوقائع الؤلمه التي تشوه تاريخنا قبل مستقبلنا.