" وكالة أخبار المرأة "

ضبطت السلطات في كولومبيا عصابة للتجارة في النساء لأغراض الدعارة على صلة بالصين، حسبما قالت الشرطة الكولومبية.
وقالت السلطات إنها ألقت القبض على 11 شخصا في حملة مداهمات في أنحاء البلاد.
وفي العاصمة بوغوتا، قُبض على 4 للاشتباه في كونهم وسطاء لشراء تذاكر طيران وتسهيل الحصول على تأشيرات دخول للصين.
وقالت الشرطة إن محققين من كولومبيا تعاونوا مع الشرطة الجنائية الدولية "الانتربول" وشنوا عمليات أمنية في مدن بوغوتا وميدلين وأرمينيا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر بالشرطة قوله إنه ألقى القبض على مجرمين مسؤولين عن الاتجار والتآمر وغسيل الأموال.
وتقول الأمم المتحدة إن كولومبيا تعاني مشكلة مزمنة تتعلق بتهريب البشر لأغراض الجنس. وتشير المنظمة الدولية إلى أن هذا النشاط غير المشروع يشارك فيه عشرات الآلاف سنويا.
ويجري الاتجار في النساء الكولومبيات لأغراض الدعارة في الخارج وخاصة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وشهدت السنوات الأخيرة تزايد عدد الكولومبيات اللاتي يجري الاتجار فيهن للدعارة في دول أمريكا اللاتينية.
استدراج قاصرات عبر وسائل التواصل
وأعلنت السلطات في المكسيك والولايات المتحدة القبض على 8 أشخاص "أعضاء في عصابة دولية" للاتجار في النساء، بينهن قاصرات، لأغراض الدعارة.
ونُقل عن المحققين في البلدين إن العصابة كانت تديرها أربع عائلات ومقرها في ولاية تلاسكالا المكسيكية ومدينة نيويورك الأمريكية.
كما نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن توماس زيرون، كبير المحققين الجنائيين المكسيكيين قوله إن المشتبه بهم استدرجوا فتيات قاصرات إلى المكسيك عبر وسائل التواصل الاجتماعي ثم أجبروهن "نفسيا وبدنيا" على ممارسة الدعارة.
وقال مكتب المدعي العام الأمريكي إنه ألقى القبض على خمسة أشخاص في المكسيك واثنين في نيويورك وواحد في وست فيرجينيا.