عبدالله البالول - الكويت - " وكالة أخبار المرأة "

أكدت النائبة السابقة د.سلوى الجسار ان تجربة المرأة النيابية كانت ناجحة وتحديدا عند وصول اربع نساء كويتيات في عام 2009، الى مجلس الأمة جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي اقامتها كتلة الوحدة الدستورية «كود» بعنوان «المرأة ودورها في العمل السياسي» بحضور عدد كبير من المهتمين بقضية المرأة وفي مقدمتهم وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع.
واضافت الجسار ان قانون الاعتماد الاكاديمي كان من القوانين التي قامت بتقديمها لمجلس الأمة بشأن الشهادات العلمية وتم اقراره وهو انجاز لها ولكل من شارك فيه، مؤكدة انها لا تقبل بان يمثلها رجل لا يعرف التحدث او العمل السياسي، واضافت: «اخاطب القيادة السياسية الرشيدة بأنه يجب أن يكون للمرأة وجود في الحكومة بشكل أكبر»، ورفضت الجسار تطبيق نظام «الكوتا» في تعيين المرأة لأن المحاصصة ستظلم أصحاب الفكر والمثقفين.
من جانب آخر، ذكرت د.سهام الفريح رئيس الجمعية الوطنية لحماية الطفل ان النظرة النمطية بأن المرأة أقل قدرة من الرجل تأصلها المناهج التعليمية للأسف، مشيرة الى ان الأمر خاطئ لاسيما ان المرأة استطاعت النجاح في جميع المجالات، وطالبت الفريح بزيادة توزير المرأة نظرا لكفاءتها بخدمة الكويت حتى لا تكون «الكوتا» محلا للمحاصصة.
بدورها، اكدت د.جنان بوشهري العضو السابق في المجلس البلدي ان العملية الديمقراطية لا يجب ان يكون فيها تمايز والمجتمع الكويتي مستقطب قبليا وفئويا، مبينة ان سبب عدم وصول المرأة للبرلمان هو ان الناخب يطمح لنائب خدمات والمرأة لم تحقق ذلك، وذكرت ان تجربة المرأة في البرلمان وصفت بالفشل وهو تقييم ظالم ومعتمد من المجتمع للمرأة الكويتية، كما تساءلت: «ما معاييرنا كمواطنين في اختيار نائب للأمة وهو المطلوب توضيحه للشعب الكويتي»؟
بينما ذكرت المستشارة في الفتوى والتشريع نجلاء النقي ان دور المرأة يعد رائعا حتى عام 2015 لكن يؤسفها بأن تكون المرأة مكانها البيت فقط خاصة انها نظرة قائمة في المجتمع، مشيرة الى ان المرأة الكويتية اثبتت بأنها لا تقل عن اخيها الرجل في حب الكويت، واضافت ان نسبة المرأة المشاركة في العمل السياسي ضئيلة جدا لذا فهي تطالب بتطبيق نظام الكوتا في البرلمان.
كما اشارت د.هالة الحميدي عضو كتلة الوحدة الدستورية الى انه خلال 10 سنوات حققت المرأة الكثير في العمل السياسي ولكن هناك تناقضا في عدد مرشحات المجلس، مشيرة الى ان المجتمع دائما يضع المرأة تحت المجهر بالعمل النيابي ولا يسلط الضوء على اخطاء الرجل واوضحت ان العمل السياسي في الكويت ينقصه حاضنات للعمل السياسي.