حلقت معها عبر السحاب: سحر حمزة - الشارقة - " وكالة أخبار المرأة "

ببراعة ودقة مهنية في الهبوط والإقلاع لطائرة الإيرباص العملاقة التي تحمل فوق أجنحتها أكثر من 180 راكب حلقت الكابتن مارثا بارون بوكالة أخبار المرأة من الشارقة إلى عمان لم نشعر ساعتها برهبة عند الإقلاع بعد أن استقرت أجسادنا المنهكة من إجراءات السفر العقيمة  وتحدياتها على أرض المطار في الشارقة  كانت الكابتن مارثا بارون تتابع باهتمام صعود المسافرين للطائرة وتكن لهم  كل الحب والمودة لمن يستقلون الطائرة وبكل ثقة بدأت الكابتن مارثا بارون  بطقوسها المعتادة في تقديم مراسيم  طقوس الإقلاع المعروفة لطائرات العربية للطيران للتعرف المسافرين بإجراءات ركوب الطائرة وربط الأحزمة وتوجيههم لضمان السلامة بمهنية منقطعة النظير حين حلقت من مطار   الشارقة  الدولي بالإمارات العربية المتحدة إلى فضاء العالم الرحبة ،كان صوتها الأنثوي جاذب مطمئن للمسافرين تشير إلى بعض المواقع السياحية الهامة بدبي مثل برج العرب وجزيرة النخلة وبرج خليفة وبنبرات صوتها شيء ما يعكس السعادة والفرح بوجودها في أجواء الإمارات المعطاءة بحب متناهي ،تيقظت لها بإمعان وأنا أتابع نبرات صوتها الواثقة ووجدتها فرصة كممثلة   لوكالة أخبار المرأة تستمع  لصوتها الأنثوي الجاذب الذي  تتحدث به  للمسافرين بلغة عربية مكسرة بالكاد فهمها البعض منهم  والبعض الآخر من المسافرين لم ينتبهوا بأنها امرأة التي  تقودهم في هذه الطائرة العملاقة ،بفضولي الصحفي استفسرت من المضيف عنها وطلبت  إخبارها أني صحفية أنوي الحديث إليها فقال أعطيني بطاقتك التعريفية لأخبرها وفعلا أعطيتها وأخبرها لكنه تباطيء بالرد  فسألته ثانية هل أذهب إليها أم تخبرها وفعلا فعل ،قال لي عندما نقترب من مطار الملكة علياء الدولي بعمان سوف تسمح لك بالحديث إليها لتضمن سلامة الرحلة أولا وتنقل المسافرين  إلى حيث الوطن الذي سيحتضنهم حين يصلون بالسلامة إلى أرض الأردن المعطاء ،أنتظرت وكان بجانبي شاب من مدينة المفرق سألني عن عملي وأجبته باختصار فقال : فضول الصحافة لا ينتهي أجبته إن " وكالة أخبار المرأة " تحلق في فضاء المرأة بكل مكان وصمت أنتظر لكن  ما طقت الصبر أكثر فهرعت إلى غرفة القيادة طلبت الحديث للكابتن مارثا بارون وهي تبتسم وهي  تتحدث للمسافرين من مختلف الجنسيات وهم يغادرون الطائرة بعد الهبوط بسلام ،أخبرتها أني لي  مطلب لقد مللت من الانتظار حتى الوصول إلى فضاء الأردن وأخبرتها أن بعض المسافرين هزئوا  من هذا الفضول الذي أبدته  مندوبة الوكالة بإلحاحها على إجراء الحوار وظن آخرون بأنها لن تحظى به وأضفت لكن فضول الصحافة لا يهدأ والإصرار قائم لو سمحت لي بإجرائه معك فبقي النجاح حليفا لي حتى تحقق الهدف وكان لنا هذا الحوار الخاطف عبر الأثير مع الكابتن مارثا بارون  تاليا نصه:
* منذ متى وأنت تقودين الطائرات الضخمة مثل الإيرباص ؟
- الكابتن مارثا بارون :منذ عشرين عاما  وأنا أحلق في الفضاء
* ممتاز لكنك ما زلت صغيرة شابة جميلة
- أحببت التحليق بالفضاء منذ الصغر وحلقت بأجنحتي فوق فضاء العالم وشكرا لكم على هذا اللقاء  أنه فعلا شيء مثير وإنا سعيدة به .
*منذ متى وأنت تحلقين في الفضاء وأين تعلمت الطيران
- منذ عشرين عاما في كولومبيا بالولايات المتحدة الأميركية
* كيف تجدين التحليق في الجو وما هو شعورك وأنت مؤتمنة على أرواح الكثيرين؟
- ينتابني أحيانا بعض الخوف والقلق والتوتر ولكن بإتكالي على الله ومهنيتي التي تعلمتها مع الخبرة في كولومبيا حين عملت في أكثر من شركة طيران حول العالم استطعت أن أكون متمكنة واثقة من نفسي خلال التحليق فأصل بحمد الله دوما بسلام .
* كيف يكون شعورك إذا واجهت تحديات خلال القيادة وما هي أبرزها؟
- كثيرا ما تشكل  الأحوال الجوية وطقوس الأجواء الخارجية دورها في عملية الطيران لأي كان لكننا نبقى على تواصل مع المحطات الأرضية ونتبع التعليمات كي لا نواجه المخاطر والأخطاء غير المتوقعة فتسير الرحلة بسلام
* كيف تجدين المرأة العربية في عصرنا الحالي ؟؟
- أراها من النساء اللواتي لهن بصمات حول العالم وقد تمكنت المرأة العربية من التنافس عالميا وأصبحت له دور بارز في مجتمعها وأنا أقدرها وأحترمها كثيرا لمواجهتها تحديات عدة تعيشها في المجتمعات العربية الحالية
* ماذا تقولين لوكالة أخبار المرأة في نهاية اللقاء ؟
- أنه شعور رائع أن يتم إجراء حوار صحفي على متن الطائرة معي وهي أول مرة يحدث هذا لي وهو أمر مثير وأنا سعيدة به وشكرا لك على اهتمامك وأتمنى لك إقامة سعيدة بالأردن
* شكرا لك انتظري النشر خلال  عبر وكالة أخبار المرأة 

www.wonews.net