" وكالة أخبار المرأة "

"استبعاد النساء من تولي المناصب القيادية في المؤسسات يكبدها خسائر تصل الى 655 مليار دولار سنويا في  كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما يعادل نسبة 6.7% من إجمالي الناتج المحلي للدولتين."
هذا ما خلص إليه تقرير أصدرته مؤسسة "جرانت ثورتون للاستشارات  والمراجعة الضريبية الدولية" ونشرت نتائجه مجلة "بيزنس انسايدر" الأمريكية والذي لم يتطرق سوى إلى الشركات الكبرى المقيدة في البورصة، لكنها ترجح صعود خسائر الشركات الصغيرة والمتوسطة بسبب هذا الاستبعاد.
وكان تقرير صدر مؤخرا عن معهد "ماكينزي جلوبال" قد توصل الى أن اجمالي الناتج المحلي العالمي يمكن أن يرتفع بنحو 28 تريليون دولار بحلول عام 2025، وهو ما يعادل إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة والصين، وذلك  حال السماح بمشاركة النساء على قدم متساو مع الرجال في عضوية مجالس إدارات الشركات.
وأشار تقرير "بيزنس انسايدر" الى صعوبة الاستعانة بالنساء في شغل المناصب العليا في الشركات، وبسبب عدم فرض كوتة تشريعية فإن تعيين المزيد من النساء يتطلب تغيير الفكرة التقليدية عنهن، وإقناع مدراء الشركات بأهمية شغلهن لهذه المناصب.
جدير بالذكر أن ألمانيا وعدد من البلدان الأخرى هم فقط من تلتزم  بتشغيل النساء في المناصب العليا بكوتة تصل الى  30 %. .