نيويورك - " وكالة أخبار المرأة "

قالت ناشطة سورية في مجال الدفاع عن حقوق المرأة إنه لم يتبق العدد الكافي من الرجال الذين يؤسسون مستقبل الدولة بسبب الحرب الأهلية في سوريا مطالبة بضرورة التركيز على تقوية وتعزيز دور المرأة.
وقالت منى غانم مؤسسة منتدى نساء سوريات يصنعن السلام، في مؤتمر صحفي نُظِّم في ولاية نيويورك الأمريكية: “بات الجميع الآن في سوريا تحت تهديد الموت. لذا يجب علينا تقوية دور المرأة لأنهنّ سيصبحن بمثابة مؤسسي سوريا الجديدة، ولأنه للأسف الشديد لم يعد هناك العدد الكافي من الرجال في البلاد. لقد فقدنا معظم رجالنا البالغة أعمارهم ما بين 20 إلى 40 عامًا. إذا كنّا نريد مستقبلا حقًا لهذا الشعب وهذه الدولة فيجب علينا أن نقوي ونعزز دور المرأة”.
في هذا السياق، أوضح رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي في كلمة ألقاها في مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة أن المرأة في مناطق الاشتباكات تكون أكثر أهمية من الجنود.
فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتولي المرأة قيادة دور الحفاظ على حقوق المرأة عندما تقوم الجماعات المسلحة المتطرفة بممارسة العنف والضغط عليهنّ.