حين يكون الفن عشقا،والرسم فناً قائماً بذاته ،يكون هذا الفن بالنسبة لفنان موهوب  مصدر إلهام لفنانة بدأت الرسم منذ نعومة أظافرها  ،كان  الرسم والتلوين عشقها وإهتمامها منذ طفولتها فكانت تحول اللوحات بين يديها إلى روائع إبداعية ،تسلب النظر وتثير الإعجاب ،وتصبح الريشة صديقتها والألوان رفقائها تكون معهم لوحات إبداعية تعكس معاني الحب والعطاء ،وتتوشح في لوحاتها إنعكاسات الضوء وإنكسارتها مشكلة حكايا وقصص عشق في لوحات هي أساطير عصرية تتلون بالأصالة بقالب عصري آخاذ
إنها الفنانة التشكيلية آن محمود الزعبي المرأة الأردنية التي تعشق ثرى وطنها الغالي ،ومن طبيعة شمال الأردن الخلابة رسمت أجمل لوحات وطنية تعكس التراث الموروث والطبيعة والشخوص الذين تحبهم ممن حولها ،رسمت الأم والجدة والأبنة ،وكانت المرأة محور إهتمامها في رسم لوحاتها التي تثير الإعجاب وتستقطب الناظر إليها كي يقرأ فيه قصصا وحكايا لم تؤلف بكتاب ولم تطبع بصحيفة أو مجلة ،ولم تكن مسلسلاً درامياً ،فكانت قصة في لوحة وحكاية في رسم تشكيلي يعكس صورة الوطن الغالي بأجمل صوره.
الفنانة "آن" طموحة منذ طفولتها ،هادئة تعشق الحياة والطبيعة ،مطيعة تتقن فن الإنصات يثير إهتمامها الجمال بأنواعه ،وتعكسه في لوحاتها الإبداعية .
درست آن محمود الزعبي في جامعة البلقاء - كلية بنات اربد  تخصص الفنون الجميلة - الفن التشكيلي ،و بعد ذلك تدربت في احد المكاتب الهندسية لعامين ،و من ثم عمدت الى مهنة التعليم و درست الفنون في ثلاثة مدارس مدة ثلاثة سنين ،و شاركت  بعدة معارض تشكيلية  في الاردن وهي عضو نقابة الفنانين التشكيلين/الأردن  ،عضو تجمع لجان المرأة الأردنية /إربد
ناشطة في الفنون التشكيلية والاشغال اليدوية تعكس ذلك في كافة نواحي حياتها ،في أروقة منزلها الرائع تتلمس ذلك للوهلة الأولى
تطلعاتها لا حدود لها وتود لو تشارك في معارض فنية حول العالم.