الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

يعتبر البرنامج الانتخابي للمرشح سواء كان رجلا أو امرأة تنوي خوض التجربة  بأية انتخابات طريقا ممهدا وميسرا لإقناع الناخبين بها على واقعيته ومصداقيته وبإمكانية تحقيقه كي تفوز لتحقق هدفها من الترشيح لأية انتخابات برلمانية او غيرها  ،وجاء  التعديل الأخير  الذي أدخلته اللجنة الوطنية للانتخابات بالإمارات ضمن إستعدادتها للدورة المقبلة  لإجراء العملية الانتخابية إثراء للتجربة الديمقراطية بالإمارات وتعزيزا لها  بمشاركة المرأة الإماراتية  بقوة وبشكل فاعل بما فيه تعزيزا للمسيرة الوطنية  المرتكزة  هذه الدورة  على نظام التصويت في قانون الانتخاب للمجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة بالإمارات  قرار الصوت الواحد  في صالح المرأة الإماراتية  الذي أقرته اللجنة بتوجيهات القيادة وما يُلقيه البرنامج الانتخابي  من تبعات على المرشحين والمرشحات  للقيام بجهد أكبر للحصول على عدد أكبر من الأصوات ليكون فرصة سانحة للمرأة الإماراتية كي تقنع الناخبين بإعطائها صوتهم لا سيما وإذا كانت تملك برنامجا انتخابيا قابلا للتحقيق ومقنعا للناخبين لمنحها الثقة التي من خلالها ستحظى بالفوز بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي لا سيما وأن  نسبة مشاركة  المرأة  الإماراتية في قائمة المرشحين النهائية بلغت  (22%) بواقع 76 مرشحة في جميع إمارات الدولة مع ظهور أسماء نسائية لديها قاعدة شعبية لا يستهان بها لا سيما وأن معظم المرشحات للدورة الحالية من الناشطات بالعمل العام الذي يعتمد على إستراتجيات وطنية ومشاركات تطوعية اجتماعية في مواقعهن بحكم عمل أو تواجد  كل مرشحة  مجتمعيا لا سيما وأن المرشحات في الإمارات الشمالية الأوفر  حظا في الفوز  من أولئك اللواتي ترشحن في العاصمة  أبو ظبي على سبيل المثال لا الحصر للكثافة السكانية والتنافس القوي بينهم .
و تعد تَوجهات المرشح أو المرشحة والخطاب الذي سيصل للناخبين المصاحب  للبرنامج الانتخابي الطريق الأقرب للفوز ،وتحتاج النساء المرشحات إلى تدريب وتأهيل  في كيفية إدارة الحملة الانتخابية لإقناع الناخبين والناخبات بهن  للإقبال على صناديق الاقتراع لترشيحهن ،و للاختيار أي من المرشحات والمرشحين عند الوصول إلى صناديق الاقتراع التي تعتبر هذه جميعها من أهم العوامل الحاسمة للفوز بعضوية المجلس خاصة في ضوء ما تشهده مسيرة الحياة البرلمانية من تطورات، لا سيما على صعيد التجربة الانتخابية، سواء من حيث زيادة أعضاء الهيئات الانتخابية الذي يعكس الحرص على تعزيز المشاركة الشعبية  خاصة من النساء في هذه الانتخابات.
 ويأتي تشكيل فريق الحملة الانتخابية، والخطط الموضوعية وتكتيكات الدعاية الانتخابية، واستراتيجيات الاتصال السياسي مع الناخبين، وكيفية إعداد ميزانية الحملات الانتخابية، وكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات تكنولوجيا الاتصال والإعلام، وكيفية إعداد البرنامج والشعار  الانتخابي الذي يعتبر أحيانا  من أهم عوامل نجاح المرشحة ويترتب عليها أن تخطط   بشكل واقعي لآلية الإقناع للوصول لصوت الناخبين من خلال مواقفها الواضحة وتاريخها المشرق ومنجزاتها ووعودها القابلة للتحقيق وأن تربطها علاقات قائمة على الثقة المتبادلة والمصداقية  بينها وبين الناخبين  ممن سوف يمنحونها أصواتهم يوم الحسم كي  تكون على يقين أنهم سوف يصدقون معها كي لا  تتفا جيء  يوم الانتخابات  بالتخلي عنها وبإعطاء صوتهم لمرشح أو مرشحة أخرى أكثر تنافسية منها كما يحدث غالبا بالانتخابات.