" وكالة أخبار المرأة "

نشر تنظيم داعش  عددا من الصور لنساء قيل إنهن مسيحيات سوريات يحملن ورقة عليها أسماؤهن، وقد طالب داعش فى رسائله بدفع مبالغ ضخمة للإفراج عن النساء المسيحيات أو بيعهن كعبيد للمقاتلين الدواعش.
وطبقا لصحيفة «الديلى ميل» البريطانية والتى نشرت تقريرا حول النساء المسيحيات اللاتى اعتقلن من قبل تنظيم داعش فقد أكدت الصحيفة أن عدد من اعتقلن يبلغ حوالى 220 تم اختطافهن فى فبراير الماضى، وجاء تهديد داعش فى حالة عدم دفع الفدية فسيتم بيعهن إلى المقاتلين فى صفوف التنظيم الإرهابى.
وطبقا للصور التى نشرت على الإنترنت فقد ظهرت 3 نساء سوريات تحمل كل منهن ورقة كتب عليها اسمها و تاريخ 27 يوليو 2015 ، فيما أكد الاتحاد السورى بالسويد أنه لا يمكن التحقق من كونهن مسيحيات، حيث ظهرت احداهن وتدعى سوزان الياس والثانية هنا عساف يوسف، والثالثة تقف مع 3 أطفال.
وأكدت الديلى ميل أن هذا الأسبوع قد تم الإفراج عن 22 من أصل 220 من المسيحيين 14 من بينهم نساء وتم نقل الرهائن المفرج عنهم إلى كنيسة مريم العذراء بمدينة الحسكة، وتم الإفراج عنهم بوساطة زعماء القبائل.
ووفقا للمرصد السورى فأن تنظيم داعش قام باختطاف 230 من المسيحيين فى سوريا وذلك من أجل استخدامهم فى العبودية وافرج عن نصفهم لاحقا بينما لا يزال الاخرون مصيرهم مجهولاً.
ويشكل المسيحيون فى سوريا حوالى 10 بالمائة من سكان سوريا قبل الحرب من أصل 23 مليونا عدد السكان الأصليين.