تونس - " وكالة أخبار المرأة "

اعربت ابتسام القصبي الناشطة الحقوقية الليبية وعضوة هيئة التدريس في الجامعة الليبية ان واقع المرأة الليبية اصبح اسوأ من السابق وان كل تطلعات المرأة نحو ظروف وأوضاع افضل ضاعت مع الاحداث المؤلمة
التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي. واضافت في حديث لـها  ان ما يسمى بـ «الثورة» لم يكن في مستوى طموح المرأة الليبية.
على المستوى التعليمي قالت القصبي «انه ليست هناك مشكلة للمرأة الليبية مع التعليم لانها تستطيع ان تتعلم وتدرس في اطار اي اختصاص . فالقوانين لا تحرمها من التعلم لكن المشكلة – بحسب القصبي – هي في عادات وتقاليد المجتمع التي ترفض وجود المرأة في عديد المناصب وهذا الامر يحتم عليها التحول الى ميدان التعليم . وقالت ان ذلك اثر سلبا على واقع التعليم لان هناك حقوقيات ومهندسات يلتحقن بميدان التعليم بحكم انهن لا يجدن خيارا آخر في حين ان الرجل له حظوظ اوفر في اختيار الوظيفة اوالمهنة التي تلائمه. ففي المجتمع الليبي
كل امرأة ليبية تساوي معلمة او مدرسة . وبعد الثورة ازدادت الاوضاع سوءا . ولئن كانت الاوضاع بشكل عام افضل في ليبيا في سنة 2012 الا انها تدهورت كثيرا مع الانقسام والفوضى التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي» . واضافت :«رغم اننا شاركنا في عديد الندوات عن واقع المرأة برعاية الامم المتحدة وغيرها وبلغنا رسالتنا الى العالم لكن صوتنا لم يصل وظلت حقوق النساء حبرا على ورق» .
واعتبرت الناشطة الليبية «ان اول انتهاك تعرضت له المرأة يوم خرج مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي ليقول ان من حق كل ليبي ان يتزوج بأربع نساء فكانت تلك الضربة القاصمة لحقوقنا واهانة لنا وكأننا سلعة تباع وتشترى. حينها ادركت ان الثورة ليست في المستوى المطلوب»