نواكشوط ــ خديجة الطيب - " وكالة أخبار المرأة "

بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في موريتانيا، برنامجاً تدريبياً يستهدف 66 سيدة من الناشطات المحليات، حول سبل وآليات تعزيز دورهن في تسيير الشأن المحلي في البلديات.
ويتمّ خلال التدريب وضع استراتيجيات، وتقديم عروض عن التصورات الكفيلة بدفع المرأة إلى الانخراط في تدبير الشأن المحلي، من قبيل إعداد الخطط التنموية للبلديات وخطط تنفيذها، والخطط العملية الخاصة بالقضايا الاجتماعية.
وتنظم الحكومة الموريتانية الورشة التدريبية، بالتعاون مع ممثلية برنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا، وتأتي في إطار سعي رسمي إلى مشاركة المرأة محلياً وجهوياً ووطنياً، ويستهدف هذا التدريب الذي انطلق، أمس الاثنين، في مدينة كيهيدي في الجنوب الموريتاني، السيدات المنتخبات، أخيراً، في خمس ولايات موريتانية.
بدورها، أوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، لمينه بنت أممة، أن التدريب يسعى إلى رفع قدرات السيدات المنتخبات محلياً، وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد. مشيرةً إلى أن الحكومة بذلت جهوداً كبيرة لتعزيز مكانة المرأة بصفة عامة، وترقية مشاركتها السياسية بشكل خاص، ودعت المشاركات في التدريب إلى تطوير أدائهن، وضمان استفادتهن القصوى منه، من أجل ترقية تعاطيهن مع الشأن المحلي والخدمات التي يقدمنها للمواطنين.
وذكّرت الوزيرة بقيام السلطات العمومية سنة 2011، بتنظيم مسابقة خاصة بالنساء من أجل اكتتابهن في الوظيفة العمومية. معتبرةً أن "انخراط المرأة في الحياة السياسية المحلية، يُشكل رهاناً يتعين كسبه لتمكين البلديات في الداخل من الحصول على كفاءات قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن كون مشاركتها الفاعلة في تسيير الشأن المحلي من داخل الهيئات المنتخبة، يظل ركيزة أساسية لترسيخ أسس الديمقراطية القائمة على احترام دور المرأة، كشريك للارتقاء بمؤشرات التنمية".