الرياض - " وكالة أخبار المرأة "

كسرت المرأة السعودية حواجز «العزلة» وخاضت مجالات من الأهمية بمكان أبرزها مهنة المحاماة لتترافع بجرأة في قضايا الأحوال الشخصية، التجارية، الجنائية والإدارية ولتكتسب بنجاحها وتألقها ثقة العملاء من الجنسين لالتزامها الكامل منذ أن تتسلم إعداد اللوائح الخاصة بالقضية حتى الترافع فيها وكسبها بعد ذلك.
وقالت المحامية بيان زهران: إنه ومنذ افتتاح مكتبها وردت إليها العديد من القضايا المختلفة كقضايا الأحوال الشخصية والجنائية والتجارية والإدارية ويوجد في المكتب مجموعة من المحاميات كل محامية منهن مختصة في مجال من مجالات القانون المختلفة. وأشارت بأن معظم القضايا التي ترد للمكتب هي قضايا أحوال شخصية وتتنوع مابين الإرث، الطلاق، الخلع، إثبات طلاق فسخ نكاح، حضانة، نفقة، إذن السفر، استلام مستندات وعضل ونزع ولاية.
ولفتت بأن أي سيدة تريد الطلاق في العادة تتبع قضيتها قضايا أخرى منها النفقة والحضانة وكيفية استلام الأوراق والمستندات الخاصة بها وأي متعلقات شخصية في منزل الزوجية.
وأوضحت زهران بان دور المرأة القانوني بعد إعطائها الرخصة سهل عليها الكثير من أعمالها القانونية وإنجازاتها ومازالت لليوم تحظى بذات الدعم السابق الذي أُوليت إياه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو ذاته الذي تحظى به في عهد الملك سلمان -حفظه الله- ولم نواجه أي صعوبات تذكر.
وتابعت بأن مجمل القضايا التي تأتي إليهن من العملاء هي من سيدات آمنوا بدور المرأة القانوني وبنجاحها وتميزها في هذا المجال وأصبحن يحضين بثقتهن الكاملة وأما بالنسبة للرجل فهو أيضا عميل لهن ويوكل غالبا محامية في حالتين اذا كانت خصمه امرأة لسهولة التعامل معها أو في بعض القضايا التجارية لأن كثيرا من رجال الأعمال الذين يرغبون في استشارات قانونية في مجالات أعمالهم المتعددة يَرَوْن أن المرأة المحامية دقيقة في الأساسيات وفي التفاصيل أيضا ولديهم ثقة عالية في قدراتها.
من جانبها أوضحت المحامية أميرة عبدالله القوقاني بأن أبرز القضايا التي بدأت العمل بها في مكتبها والذي افتتحته في ١٨/٥/٢٠١٤ أي منذ العام والشهرين، هي القضايا التجارية والأوراق التجارية وتأسيس الشركات وصياغة العقود والاستشارات القانونية المختلفة، وجميع القضايا هي من تولت متابعتها وإعداد المذكرات الخاصة بها والترافع فيها، وكانت كل قضيه وكل استشارة تأخذ منها الوقت والمجهود والاهتمام اللازم الذي من المفترض أن تبذل فيها، فالمحامي مسؤول عن بذل العناية اللازمة في كل المهام الموكلة له.
وأوضحت بأن عملائها في القضايا التجارية التي ترد إليها من عملاء رجال وتندرج قضاياهم مابين خلافات الشركاء في الشركات وخلافات المستثمرين كاختلافهم على تفسير بند من بنود عقد الاستثمار المبرم بينهم، وقضايا الأوراق التجارية، أما فيما يختص بقضايا العميلات السيدات فتكون أغلبها أحوال شخصية كقضايا الحصول على نصيبها كوارثة من ميراث مورثها، وقضايا الحضانة.
أما فيما يخص ثقة العملاء بمكتبنا سواء من السيدات والرجال فهي موجودة وتزيد ولله الحمد بعد أن يلتمسوا الجدية والمصداقية والإلتزام في إنهاء المهمة على أكمل وجه وبالنتيجة المطلوبة.