الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لا ادري هل أتحدث عن ألامة، أم عن تاريخها، أم عن مراحل حاسمة؟ فالواقع بات في حاجة أكثر مما سبق ومن اي وقت مضى، الى صياغة توصل الى التنبؤ بالازمات، ونشج آلية جديدة تحت شعارات وتفاؤل، صياغة وتنبؤ ونشج تستشرف المسقبل، كيـ لا يندلع ما يفاقم وضع من مجرد الاكتفاء بخطاب أو هوية، بعيد عن التعرف الى ما حول، ناهيك عن بعض النظرات الى بعض الهويات والانتماءات وكأنها مصدر أزمة، وازمة داخلية قد تمنو الى الخارج، فتؤول الى تحديات رغم ضرورة وجود خطاب من منظور انساني، وخاصة النظرة للاسلام والمسلمين، التي نالها التشويه حول العالم، والسبب خلفيات أدت اليه .... بحجة واخرى، لتظهر من وراءها تطرفات تركتب من خلالها بأسم الدين او الاسلام ما يجب مواجهته، وتقديم حلول شافية وافية وبجهد حقيقي يبذل أولا للوقوف على الاسباب الحقيقية التي ساهمت في انولاد نماذج منها سلكت طريقا واخر من عنف وانتهاك، واضعف خطاب للمواجهة هو في حرية التعبير، دون النيل او المساس، وبحدود واضحة، لا استهزاء ولا اساءة، حدود تكفل ايجاد التعريف المنطقي لحرية التعبير، حتى تبدو لتصبح وتكون كما ميثاق لحقوق الانسان، وهذا ما يرى انه ضرورة عند بعض المجتمعات، فكل ما يجبل عليه هو ما لا ينافي منطق العقل، وتلك طبيعة البشر، وعليه لا بد من التشديد على اهمية عدم الاكتفاء بالادانة او الشجب والاستنكار والرفض، بل العمل على تطوير خطاب مميز يميز أمة كـ أمة الاسلام والدين حول العالم، ذاك ان الدين هوية مشتركة، وفضاء حضاري، رست وترسي أسسها على مدى قرون، وعليه لا بد من الحفاظ على الا يتعرض للتشكيك وان يمنع التطرف من ان يتصاعد ولو صوتا، فليس الامة جامدة الفكر، او انها جاوزها التاريخ لترفض الحضارة والعصرنة ومواكبة الحداثة، لتهمش او لتهمش هي مجموعات على اساس واخر من عرق او دين، فـ ينولد العنف فـ ينفجر الثأر ممن يقصي، فـ تقع الاجيال فريسة البراثن الارهابية، ولا تترك نافذة لـ أمل فـ يتخلف المجتمع عن إعلاء قيمة العلم والمعرفة، وحتى توظيف التكنولوجيا في الحياة، والعمل على كيفية دفع معدلات التنمية، ودون الوقوع في دوامة كيف يرسم الغرب صورة الدين والمسلمين وايمانهم، وكأنهم امة جامدة لم تصنع حضارة ولا مجتمع ثري بالافكار والمعرفة، وهي امة لا تختصرها منطقة ولا يحدها اطار جغرافي في العالم، فامتدادها شرق العالم وغربه، وبـ إمكانها دحض الرسوم البائدة والصور السلبية التي تؤلف او ترسم عنها، وما لـ هذه الامة الا ان توحد رؤاها وتوافر الارادة في الامكانات، فـ الدين ليس صورة وما الاسلام رسم، وما لا يغرب عن بال ان بعض القدرات السياسية تكون الاعلام ليكون الاعلام      " لعبة " حتى يظهر وكـ أن الدين " مذهب " لـ يكون وكـ أنه أداة لتحرك، او نفوذ، او حتى تدخل في شؤون الاخر، وهنا كل ما يجب هو الحاجة الى صيغة توافقية تزيل اسباب الفرقة، وتبحث عن مشترك يراعي مصالح مشتركة، وبحث ادوار تنافش الازمات هنا وهناك، ونهج واضح يسوغ الى اشاعة الامل والتفاؤل، كـ مقوم اساسي في العمل، واعتماد ركيزة لـ تحفيز الطاقات الى رحلة تنموية تحفل بالانجازات ولـ مستويات اعلى، من نهج يستشرف المستقبل للمستقبل، بطموح وروحية، وما هي الا فلسفة في ترجمة مواكبة التطور والتنمية، وبالتالي استلهام النهج لـ يتأزر بالنجاح، واطار للتحديات وان تعاظمت، وما هي الا مسؤولية توضع امام الجميع، توجب الوعي والالتزام، وعدم اغفال التحديات، وبعقول متفتحة وعزائم صادقة، تتأتى منها حلول فاعلة ناجعة تعين على مزيد من التطور وزيادة اكثر، من نتاج متوخى في اتجاه واخر، والاعلام في بوتقته يبحث عن مستجدات الواقع وعلاقته بما حول، تأثرا وتأثيرا، وثم يرسم ما يحمله من صور يستعرضها من محاور، يحاول ونشجه الصدق والامانة، وكيف اليه ينظر وبما يحمله خاصة في موضوعة الدين والنظرة للاسلام والمسلمين، في زمن تسود فيه الصراعات، حتى قد لا يمتلك توصيف واضح للموضوع، وبالتالي للاعلام من دور وصفا وتسمية، والكل تحت استحواذ المستجدات، وهنا ...، هنا  كيف يمكن الخروج بصيغ واطر تعزز دور وترتقي برسالة تستلهم من نهج كـ خطاب في حدود ....، وكل حر في التعبير حتى تستشرف الايجابية .