ايه عز الدين - القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

انتشر خلال الفترة الأخيرة ما يسمى بالمايوه الشرعي أو المايوه المحتشم، وهو وسيلة لجأت إليها النساء والفتيات المحجبات وغير المحجبات ليتمكن من نزول البحر أو حمام السباحة دون وجود أي عائق، فهل لهذا المايوه تأثير نفسي على المرأة أم لا؟
ويقول الدكتور حسين السيد، استشاري الطب النفسي، إن المرأة لجأت لهذه الوسيلة كي تناسب عادات وتقاليد مجتمعها، الذي فرض عليها عدم ارتداء الملابس المكشوفة، فعندما وجدت بعض السيدات أنهن لا يستمتعن بنزول البحر أو حمام السباحة بسبب الملابس العادية، قاموا بالبحث عن طريقة جديدة حتى يقضوا إجازة سعيدة مع أسرهن دون حرمان من أي شيء.
فظاهرة المايوه الشرعي أو المقفول هي ظاهرة إيجابية تمكن النساء من النزول دون خوف أن يتعرض لها أحد ويقوم بالتحرش أو معاكستها، كما يحمي المرأة من عيون الأشخاص، ما يعزز ثقتها في نفسها بشكل أفضل، فمع انتشار حالات التحرش وتضييق حرية النساء، أصبح المايوه الشرعى الأفضل خلال المصيف، وذلك لتعزيز الثقة بالنفس وكسر القيود التي تتحكم في النساء في المجتمع الشرقي.