" وكالة أخبار المرأة "

اللولب من أهم وسائل منع الحمل وأكثرها آمانا، مقارنة بالوسائل الهرمونية كأقراص منع الحمل، وتبعا لرأى الأطباء فاللولب هو أقل وسائل منع الحمل فى آثاره السلبية.
وعن الأعراض التى تصاب بها المرأة فى الأيام التالية لتركيب اللولب مباشرة، يقول الدكتور جورج يواقيم أستشارى أمراض النساء والولادة، إن الأعراض الشائعة بعد تركيب اللولب تشبه إلى حد كبير أعراض الدورة الشهرية، مثل النزيف الدموى البسيط والآم الحوض والظهر، وغالبا ما تستمر تلك الأعراض لفترة تتراوح بين ثلاثة أيام إلى أسبوع كامل.
أما عن التغيرات بعيدة المدى التى تنتج عن استخدام اللولب كوسيلة لمنع الحمل، فيوضح جورج أن أهم تلك الأعراض تنحصر فى زيادة أيام الدورة الشهرية، بواقع يوم إلى يومين، مع زيادة فى كمية الدم المفرزة خلالها.
وفى بعض الحالات قد تعانى المرأة من الشعور بألم بسيط فى أسفل الظهر لمدة تمتد إلى ستة أشهر بعد تركيب اللولب، وغالبا ما يختفى هذا الألم بعد انتهاء تلك المدة.